فَكَمْ ضَحِكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَوَدَّتُنَا
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا"
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا"
سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
أبو تمام
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
أبو تمام
وَ يَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
وَ لَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا".
أبوالعتاهية
وَ لَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا".
أبوالعتاهية
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
سيفُ اليماني في العلياء كبر
زلزل الأرض كبركانٍ تفجر..
زلزل الأرض كبركانٍ تفجر..
"عليكِ سلامُ اللهِ منّي تحيّةً
إِلى أَن تغيبَ الشّمسُ من حيث تطلع!"
- قيس بن الملوّح.
إِلى أَن تغيبَ الشّمسُ من حيث تطلع!"
- قيس بن الملوّح.
أرأيتَ حيّاً ميتاً متماسكاً
متفائلاً وله الأماني قوتُ؟
علمٌ أنا والريح باست هامتي
من باركته الريح كيف يموتُ
متفائلاً وله الأماني قوتُ؟
علمٌ أنا والريح باست هامتي
من باركته الريح كيف يموتُ
"ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِلِيِنَ بِأنَّنِي
مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ..
تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ
أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟"
مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ..
تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ
أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟"
"كَصَاحِبِ الحُوتِ مَقطُوعًا بهِ الحِيَلُ
إليكَ ألجَا وَ أستَجدِي وَ أبتَهِلُ
مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ".
إليكَ ألجَا وَ أستَجدِي وَ أبتَهِلُ
مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ".
"و قِمَّةُ البؤسِ أنْ تُبكيكَ ذاكِرةٌ
بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ".
بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتَسِمُ".
أبو العتاهية
مَــنْ عـلـى جُـرمِـهِ كــان الـنُّباحُ هُـدىً
لا يَــطـهُـرَنَّ و لــــو بـالـكَـوثَـرِ اغـتَـسَـلا
أبــــا الـمَـعـالـي و لا عُـــذرٌ لَـــدَيَّ لِــمَـن
عــاداكُـمُ غَــيـرَ أصـــلٍ فــيـه قــد نَـغُـلا
لا يَــطـهُـرَنَّ و لــــو بـالـكَـوثَـرِ اغـتَـسَـلا
أبــــا الـمَـعـالـي و لا عُـــذرٌ لَـــدَيَّ لِــمَـن
عــاداكُـمُ غَــيـرَ أصـــلٍ فــيـه قــد نَـغُـلا
"من أين أبدأُ؟ أحزاني معتَّقَةٌ
بحرٌ من الحزن من رأسي إلى قدمي
مسافرٌ لا زماني مدركٌ سفري
ولا رفيقةُ دربي هزَّها نغمي!"
بحرٌ من الحزن من رأسي إلى قدمي
مسافرٌ لا زماني مدركٌ سفري
ولا رفيقةُ دربي هزَّها نغمي!"