أتظنُّ أنَّ المَجدَ يأتي فجأةً؟!
مَنْ جَدَّ يلقىٰ، وَ المزارعُ يَحصدُ
انهضْ فدربُ العِزِّ صَعبٌ شَائِكٌ
هل حَقَّقَ الأحلامَ شَخصٌ يرقدُ؟
لَا بُدَّ تشقىٰ، وَ العناءَ تَذوقهُ
إنْ كنتَ للعلياءِ حقًّا تَنشُدُ
وَ دَعِ المُثَبِّطَ وَ المخذِّلَ لَا تُرِع
إنَّ الفِعالَ علىٰ الرجالِ لَتشهدُ.
حذيفة_فريد
مَنْ جَدَّ يلقىٰ، وَ المزارعُ يَحصدُ
انهضْ فدربُ العِزِّ صَعبٌ شَائِكٌ
هل حَقَّقَ الأحلامَ شَخصٌ يرقدُ؟
لَا بُدَّ تشقىٰ، وَ العناءَ تَذوقهُ
إنْ كنتَ للعلياءِ حقًّا تَنشُدُ
وَ دَعِ المُثَبِّطَ وَ المخذِّلَ لَا تُرِع
إنَّ الفِعالَ علىٰ الرجالِ لَتشهدُ.
حذيفة_فريد
وكم نبَتِ الأوطانُ يومـًا بأهلها
فأورثها عزَّ الحياةِ التغربُ
ولولا فراقُ السيفِ للغمدِ لم يفزْ
لهُ بجميل الذكر حدٌّ ومضربُ
ولو لزمَ الطيرُ الفلاةَ ووحْشُها
أماكنها ما صادَ نابٌ ومخلبُ
فأورثها عزَّ الحياةِ التغربُ
ولولا فراقُ السيفِ للغمدِ لم يفزْ
لهُ بجميل الذكر حدٌّ ومضربُ
ولو لزمَ الطيرُ الفلاةَ ووحْشُها
أماكنها ما صادَ نابٌ ومخلبُ
"خُذِ الحَيَاةَ كَمَا جَاءتْكَ مُبْتَسمًا
في كَفِّهَا الغَارُ أَو في كَفِّهَا العَدَمُ
و ارقص علىٰ الوردِ و الأَشواكِ مُتَّئِدًا
غَنَّتْ لَكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لَكَ الرُّجُمُ".
في كَفِّهَا الغَارُ أَو في كَفِّهَا العَدَمُ
و ارقص علىٰ الوردِ و الأَشواكِ مُتَّئِدًا
غَنَّتْ لَكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لَكَ الرُّجُمُ".
« وَالْمَرْءُ طَوْعُ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا
لا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ »
البَارُودِي
لا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ »
البَارُودِي
« لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ،
وَلا أَنِيسٌ، سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي »
البَارُودِي
وَلا أَنِيسٌ، سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي »
البَارُودِي
ولسْتُ أعجَبُ مِن عِصيَانِ قَلبِكِ لِي
حقًّا، إذَا كانَ قَلبِي فِيكِ يَعصِينِي
- البحتري.
حقًّا، إذَا كانَ قَلبِي فِيكِ يَعصِينِي
- البحتري.
وَلَوَ اَنَّنِي أَنصَفتُ فِي حُكمِ الهَوَى
مَا شِمتُ بَارِقَةً وَرَأسِيَ أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَّمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوَالِبُ عَبرَةٍ مَا تُغلَبُ
- البُحتريّ.
مَا شِمتُ بَارِقَةً وَرَأسِيَ أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَّمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوَالِبُ عَبرَةٍ مَا تُغلَبُ
- البُحتريّ.
نَعَتَّبتُ دَهراً فَلَمّا رَجَعتُ
إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ
بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي
وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ
-البحتري.
إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ
بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي
وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ
-البحتري.
"إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا!"
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا!"
وَكَم لَيلَةٍ مَاشَيتُ بَدرَ تَمَامِهَا
إِلَى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شَاعِرُ
-أَبُو فِرَاس الحَمدَانِيّ
إِلَى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شَاعِرُ
-أَبُو فِرَاس الحَمدَانِيّ
لَهُ الأَشوَاقُ تَنسَكِبُ انسِكَابَا
وَيَغدُو شِعرُنَا شَهدَاً مُذَابَا
وَتَزدَحِمُ الحُرُوفُ لَهُ اشتِيَاقَا
فَكَمْ بِمَدِيحِهِ فَاضَت عِذَابَا
نَبِيٌّ قَد أَتَى بَرَّاً رَؤُوفَاً
يَخَافُ عَلَى رَعِيَّتِهِ العَذَابَا
أَلَا صَلُّوا فَمَنْ صَلَّى عَلَيهِ
كَفَاهُ اللهُ ذُو العَرشِ الصِّعَابَا ﷺ.
وَيَغدُو شِعرُنَا شَهدَاً مُذَابَا
وَتَزدَحِمُ الحُرُوفُ لَهُ اشتِيَاقَا
فَكَمْ بِمَدِيحِهِ فَاضَت عِذَابَا
نَبِيٌّ قَد أَتَى بَرَّاً رَؤُوفَاً
يَخَافُ عَلَى رَعِيَّتِهِ العَذَابَا
أَلَا صَلُّوا فَمَنْ صَلَّى عَلَيهِ
كَفَاهُ اللهُ ذُو العَرشِ الصِّعَابَا ﷺ.
فَكَمْ ضَحِكْنَا وكَمْ دَامَتْ مَوَدَّتُنَا
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا"
وَالْيَومَ نَبْكِي عَلَى الذِّكْرَى وَتُبْكِينَا"
سَهِرتُ فيكَ فَلَم أَجحَد يَدَ السَهَرِ
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
أبو تمام
وَ طَالَ فِكري وَ لَا عَتَبٌ عَلى الفِكَرِ
نادَمتُ ذِكرَكَ وَ الظَلماءُ عاكِفَةٌ
فَكانَ يَا سَيِّدي أَحلى مِنَ السَمَرِ
فَلَو تَرى عَبرَتي وَ الشَوقُ يَسفَحُها
لَما اِلتَفَتَّ إِلى شَيءٍ مِنَ المَطَرِ.
أبو تمام