«خلا لكَ اللّيلُ فأنس أيُّها الفَطِنُ
بذكرِ مولاكَ، لا همٌّ، ولا حَزَنُ..
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ!»
بذكرِ مولاكَ، لا همٌّ، ولا حَزَنُ..
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ!»
"أَضَاءَت بِكَ الدُّنيَا فَعِشتَ مُمَجَّدَا
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
« أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي »
البَارُودِي
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي »
البَارُودِي
« فَيَا قَاتَلَ اللهُ الهَوَى مَا أَشَدَّهُ
عَلَى المَرْءِ إِذْ يَخْلُو بِهِ فَيُغِيرُ! »
البَارُودِي
عَلَى المَرْءِ إِذْ يَخْلُو بِهِ فَيُغِيرُ! »
البَارُودِي
وَ أَسْوَأُ مَا فِيْ العَيْشِ بُعْدُ أَحِبَّةٍ
وَ أَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
وَ أَسْعَدُ مَا فِيْ العُمْرِ لُقْيَاكَ بِالَّذِيْ
تُحِبُّ وَ إِنْ كَانَ اللِّقَاءُ ثَوَانِيَا
وَ أَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
وَ أَسْعَدُ مَا فِيْ العُمْرِ لُقْيَاكَ بِالَّذِيْ
تُحِبُّ وَ إِنْ كَانَ اللِّقَاءُ ثَوَانِيَا
"يا راقصًا طَرَبًا بِحَفْلِ المَوْلِدِ
يا زاعمًا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
لو كانَ حُبُّكَ صادقًا لأطَعتَهُ
قولًا و فعلًا دُونَ أيّ تَرَدُّدِ".
يا زاعمًا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
لو كانَ حُبُّكَ صادقًا لأطَعتَهُ
قولًا و فعلًا دُونَ أيّ تَرَدُّدِ".
"مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللّٰهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ صَادِقُ الأٌقْوَالِ و الكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ و الشِّيَمِ ﷺ".
مُحَمَّدٌ صَادِقُ الأٌقْوَالِ و الكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ و الشِّيَمِ ﷺ".
أتظنُّ أنَّ المَجدَ يأتي فجأةً؟!
مَنْ جَدَّ يلقىٰ، وَ المزارعُ يَحصدُ
انهضْ فدربُ العِزِّ صَعبٌ شَائِكٌ
هل حَقَّقَ الأحلامَ شَخصٌ يرقدُ؟
لَا بُدَّ تشقىٰ، وَ العناءَ تَذوقهُ
إنْ كنتَ للعلياءِ حقًّا تَنشُدُ
وَ دَعِ المُثَبِّطَ وَ المخذِّلَ لَا تُرِع
إنَّ الفِعالَ علىٰ الرجالِ لَتشهدُ.
حذيفة_فريد
مَنْ جَدَّ يلقىٰ، وَ المزارعُ يَحصدُ
انهضْ فدربُ العِزِّ صَعبٌ شَائِكٌ
هل حَقَّقَ الأحلامَ شَخصٌ يرقدُ؟
لَا بُدَّ تشقىٰ، وَ العناءَ تَذوقهُ
إنْ كنتَ للعلياءِ حقًّا تَنشُدُ
وَ دَعِ المُثَبِّطَ وَ المخذِّلَ لَا تُرِع
إنَّ الفِعالَ علىٰ الرجالِ لَتشهدُ.
حذيفة_فريد
وكم نبَتِ الأوطانُ يومـًا بأهلها
فأورثها عزَّ الحياةِ التغربُ
ولولا فراقُ السيفِ للغمدِ لم يفزْ
لهُ بجميل الذكر حدٌّ ومضربُ
ولو لزمَ الطيرُ الفلاةَ ووحْشُها
أماكنها ما صادَ نابٌ ومخلبُ
فأورثها عزَّ الحياةِ التغربُ
ولولا فراقُ السيفِ للغمدِ لم يفزْ
لهُ بجميل الذكر حدٌّ ومضربُ
ولو لزمَ الطيرُ الفلاةَ ووحْشُها
أماكنها ما صادَ نابٌ ومخلبُ
"خُذِ الحَيَاةَ كَمَا جَاءتْكَ مُبْتَسمًا
في كَفِّهَا الغَارُ أَو في كَفِّهَا العَدَمُ
و ارقص علىٰ الوردِ و الأَشواكِ مُتَّئِدًا
غَنَّتْ لَكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لَكَ الرُّجُمُ".
في كَفِّهَا الغَارُ أَو في كَفِّهَا العَدَمُ
و ارقص علىٰ الوردِ و الأَشواكِ مُتَّئِدًا
غَنَّتْ لَكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لَكَ الرُّجُمُ".
« وَالْمَرْءُ طَوْعُ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا
لا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ »
البَارُودِي
لا يَمْلِكُ الأَمْرَ مِنْ نُجْحٍ وَإِخْفَاقِ »
البَارُودِي
« لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ،
وَلا أَنِيسٌ، سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي »
البَارُودِي
وَلا أَنِيسٌ، سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي »
البَارُودِي
ولسْتُ أعجَبُ مِن عِصيَانِ قَلبِكِ لِي
حقًّا، إذَا كانَ قَلبِي فِيكِ يَعصِينِي
- البحتري.
حقًّا، إذَا كانَ قَلبِي فِيكِ يَعصِينِي
- البحتري.
وَلَوَ اَنَّنِي أَنصَفتُ فِي حُكمِ الهَوَى
مَا شِمتُ بَارِقَةً وَرَأسِيَ أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَّمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوَالِبُ عَبرَةٍ مَا تُغلَبُ
- البُحتريّ.
مَا شِمتُ بَارِقَةً وَرَأسِيَ أَشيَبُ
وَلَقَد نَهَيتُ الدَّمعَ يَومَ سُوَيقَةٍ
فَأَبَت غَوَالِبُ عَبرَةٍ مَا تُغلَبُ
- البُحتريّ.