ولي فيك ما لم يقل قائلٌ..
وما لم يَسِرْ قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وكنت النهارا
وما لم يَسِرْ قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وكنت النهارا
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!
« حَسَدتُ عَلَيها كُلَّ شَيءٍ يَمَسُّها
وَما كُنتُ لَولا حُبُّها بِحَسودِ »
بَشَّار
وَما كُنتُ لَولا حُبُّها بِحَسودِ »
بَشَّار
قَد قُلتُ لَمّا ثَنَت عَنّي بِبَهجَتِها،
وَاِعتادَني الشَوقُ بِالوَسواسِ وَالوَصَبِ:
يا أَطيَبَ الناسِ أَرداناً وَمُلتَزَمًا
مُنّي عَلَيَّ بِيَومٍ مِنكِ، وَاِحتَسِبي
إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما
إِلّا التَلاقي، فَداوي القَلبَ، وَاِقتَرِبي
قالَت: أَكُلُّ فَتاةٍ أَنتَ خادِعُها
بِشِعرِكَ الساحِرِ الخَلّابِ لِلعُرُبِ
كَم قَد نَشِبتَ بِغَيري ثُمَّ زِغتَ بِها
فَاِستَحيِ مِن كَذِبٍ لا خَيرَ في الكَذِبِ! »
بَشَّار
وَاِعتادَني الشَوقُ بِالوَسواسِ وَالوَصَبِ:
يا أَطيَبَ الناسِ أَرداناً وَمُلتَزَمًا
مُنّي عَلَيَّ بِيَومٍ مِنكِ، وَاِحتَسِبي
إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما
إِلّا التَلاقي، فَداوي القَلبَ، وَاِقتَرِبي
قالَت: أَكُلُّ فَتاةٍ أَنتَ خادِعُها
بِشِعرِكَ الساحِرِ الخَلّابِ لِلعُرُبِ
كَم قَد نَشِبتَ بِغَيري ثُمَّ زِغتَ بِها
فَاِستَحيِ مِن كَذِبٍ لا خَيرَ في الكَذِبِ! »
بَشَّار
"أَضَاءَت بِكَ الدُّنيَا فَعِشتَ مُمَجَّدَا
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
"يَجْني عَليّ وَأحْنُو، صَافِحاً أبَداً،
لا شَيءَ أحسَنُ مِنْ حانٍ على جَانِ!"
لا شَيءَ أحسَنُ مِنْ حانٍ على جَانِ!"
- أبو فراس الحمداني.
"وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا!"
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا!"
«خلا لكَ اللّيلُ فأنس أيُّها الفَطِنُ
بذكرِ مولاكَ، لا همٌّ، ولا حَزَنُ..
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ!»
بذكرِ مولاكَ، لا همٌّ، ولا حَزَنُ..
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ!»
"أَضَاءَت بِكَ الدُّنيَا فَعِشتَ مُمَجَّدَا
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
« أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي »
البَارُودِي
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي »
البَارُودِي
« فَيَا قَاتَلَ اللهُ الهَوَى مَا أَشَدَّهُ
عَلَى المَرْءِ إِذْ يَخْلُو بِهِ فَيُغِيرُ! »
البَارُودِي
عَلَى المَرْءِ إِذْ يَخْلُو بِهِ فَيُغِيرُ! »
البَارُودِي
وَ أَسْوَأُ مَا فِيْ العَيْشِ بُعْدُ أَحِبَّةٍ
وَ أَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
وَ أَسْعَدُ مَا فِيْ العُمْرِ لُقْيَاكَ بِالَّذِيْ
تُحِبُّ وَ إِنْ كَانَ اللِّقَاءُ ثَوَانِيَا
وَ أَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
وَ أَسْعَدُ مَا فِيْ العُمْرِ لُقْيَاكَ بِالَّذِيْ
تُحِبُّ وَ إِنْ كَانَ اللِّقَاءُ ثَوَانِيَا
"يا راقصًا طَرَبًا بِحَفْلِ المَوْلِدِ
يا زاعمًا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
لو كانَ حُبُّكَ صادقًا لأطَعتَهُ
قولًا و فعلًا دُونَ أيّ تَرَدُّدِ".
يا زاعمًا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
لو كانَ حُبُّكَ صادقًا لأطَعتَهُ
قولًا و فعلًا دُونَ أيّ تَرَدُّدِ".
"مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللّٰهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ صَادِقُ الأٌقْوَالِ و الكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ و الشِّيَمِ ﷺ".
مُحَمَّدٌ صَادِقُ الأٌقْوَالِ و الكَلِمِ
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ و الشِّيَمِ ﷺ".