"و الكُلُّ من دونِ تقوَىٰ اللَّهِ نَحسبُهُ
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ".
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ".
وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي
أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي
وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ
وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي
وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع
وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ
وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي
وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع
-بشار بن برد.
وَ قَامَت تُريني البَدرَ حَينَ طلوعِهِ
وَ في وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شَاغِلُ!.
وَ في وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شَاغِلُ!.
عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أذكُرُها
لَولا الرَّقيبُ لَقَدْ بَلَّغْتُها فاكِ
-الشَّريف الرَّضي
لَولا الرَّقيبُ لَقَدْ بَلَّغْتُها فاكِ
-الشَّريف الرَّضي
بَلى نَفسٌ يُرَدِّدُهُ اِكتِئابٌ
وَعَينٌ نَومُها أَبَداً طَريدُ
وَقَلبٌ هائِمٌ فيهِ اِحتِراقٌ
يَكادُ بِشِدَّةِ البَلوى يَبيدُ!..
وَعَينٌ نَومُها أَبَداً طَريدُ
وَقَلبٌ هائِمٌ فيهِ اِحتِراقٌ
يَكادُ بِشِدَّةِ البَلوى يَبيدُ!..
_البحتري.
"جانَبتُ شَـيئًا أحِـبُّ رؤيتَـهُ
للَّهِ دَرِّيَ، أهـوى وأجتَنِبُ!"
- بشار بن برد
للَّهِ دَرِّيَ، أهـوى وأجتَنِبُ!"
- بشار بن برد
"أبكي الذينَ أذاقوني مودَّتَهم
حتى إذا أيقظوني للهوى، رقدوا!
استنهضوني، فلما قمتُ منتصبًا
بِثِقْلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهم، قعدوا".
حتى إذا أيقظوني للهوى، رقدوا!
استنهضوني، فلما قمتُ منتصبًا
بِثِقْلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهم، قعدوا".
ولي فيك ما لم يقل قائلٌ..
وما لم يَسِرْ قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وكنت النهارا
وما لم يَسِرْ قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وكنت النهارا
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!
« حَسَدتُ عَلَيها كُلَّ شَيءٍ يَمَسُّها
وَما كُنتُ لَولا حُبُّها بِحَسودِ »
بَشَّار
وَما كُنتُ لَولا حُبُّها بِحَسودِ »
بَشَّار
قَد قُلتُ لَمّا ثَنَت عَنّي بِبَهجَتِها،
وَاِعتادَني الشَوقُ بِالوَسواسِ وَالوَصَبِ:
يا أَطيَبَ الناسِ أَرداناً وَمُلتَزَمًا
مُنّي عَلَيَّ بِيَومٍ مِنكِ، وَاِحتَسِبي
إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما
إِلّا التَلاقي، فَداوي القَلبَ، وَاِقتَرِبي
قالَت: أَكُلُّ فَتاةٍ أَنتَ خادِعُها
بِشِعرِكَ الساحِرِ الخَلّابِ لِلعُرُبِ
كَم قَد نَشِبتَ بِغَيري ثُمَّ زِغتَ بِها
فَاِستَحيِ مِن كَذِبٍ لا خَيرَ في الكَذِبِ! »
بَشَّار
وَاِعتادَني الشَوقُ بِالوَسواسِ وَالوَصَبِ:
يا أَطيَبَ الناسِ أَرداناً وَمُلتَزَمًا
مُنّي عَلَيَّ بِيَومٍ مِنكِ، وَاِحتَسِبي
إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما
إِلّا التَلاقي، فَداوي القَلبَ، وَاِقتَرِبي
قالَت: أَكُلُّ فَتاةٍ أَنتَ خادِعُها
بِشِعرِكَ الساحِرِ الخَلّابِ لِلعُرُبِ
كَم قَد نَشِبتَ بِغَيري ثُمَّ زِغتَ بِها
فَاِستَحيِ مِن كَذِبٍ لا خَيرَ في الكَذِبِ! »
بَشَّار
"أَضَاءَت بِكَ الدُّنيَا فَعِشتَ مُمَجَّدَا
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
وَ غِبْتَ عَنِ الدُّنيَا وَ مَا زِلْتَ سَيِّدَا
عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ فِي كُلِّ خَفْقَةٍ
فَقَد مَاتَتِ الأَسْمَاءُ إِلَّا مُحَمَّدَا".
"يَجْني عَليّ وَأحْنُو، صَافِحاً أبَداً،
لا شَيءَ أحسَنُ مِنْ حانٍ على جَانِ!"
لا شَيءَ أحسَنُ مِنْ حانٍ على جَانِ!"
- أبو فراس الحمداني.
"وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا!"
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا!"