فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"لأنَّ السحاب الحُر يسبحُ في المَدَىٰ؛
فأينَ اتَّجَهنَا يَا رِيَاحُ سَنُمْطِرُ".
Forwarded from لَوْذَع
سَتألفُ فِقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
بَعْضُ الأَنامِ جُسومُهُمْ بَشَرِيَّةٌ
لكنْ "عُقولُهُمُ عُقولُ دَوابِ"

وَاللهِ لَنْ تَجْني إِذا ناقَشْتَهُمْ
غَيْرَ الصُّداعِ وَحُرْقَةِ الأَعْصابِ".
"‌ذُو العَقلِ يَشقَىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ

وَ أخو الجَهالَةِ في الشَّقَاوَةِ يَنعَمُ".
يا أيها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالاً علئ أحمالي

خُذني الئ عمرِ الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفال
قلبي الذي أودعتَه نبضَ الهَوَىٰ
لَمْ يَمْحُ تلكَ الذكرياتِ و لَا نَوَىٰ

ارجِع تَجِدني مثلمَا غَادَرتني
مَا ضَلَّ عَاشِقُكَ القَدِيْمُ وَ مَا غَوىٰ.
‏و أذكرُ مرَّةً لمَّا استفاقت
تَناثر كُحلها نَمَشًا و شَامَا

و لمَّا أطرقت غُشِيت بليلٍ
و مِنْ أعطافِها رَشَحَت مُدَامَا

و قَد كانت تَنَامُ بنصفِ عينٍ
كفَاخِتَةٍ تَنَامَ علىٰ خُزَامَىٰ

يَمُرُّ الضوءَ في الخصلاتِ صُبْحًا
فيلتحمُ السَنَا و هيَ التِحَامَا.
بِاليَأسِ أَسْلو عَنْكَ لا بِتَجلُّدِي
هَيْهاتَ أَيْنَ مِنَ الحَزين تَجَلُّدُ
وَمَا عِشتُ مِن بَعدِ الأحِبّةِ سَلوَةً
وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ
-للمتنبي
إِذَا المَرءُ لَمْ يَدفَع يَدَ الجَوْرِ إِنْ سَطَتْ
عَلَيْهِ فَلا يَأْسَفْ إِذَا ضَاعَ مَجدُهُ.

_البارودي
"و الكُلُّ من دونِ تقوَىٰ اللَّهِ نَحسبُهُ
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ".
‏وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ
‏كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
‏وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
‏لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
‏لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
‏إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
‏أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
‏فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي
"لا نَرتجي بعدَ الرَّحيل رجُوعكم
‏ماذا ستجدي رجعة الغُرباء؟"
أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي
وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ

وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي
وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع

-بشار بن برد.
‏"هل أنت مثلي إذا شاهدت صورتها
ينمو لعينيك من فرط الهيام فمُ؟! "
وَ قَامَت تُريني البَدرَ حَينَ طلوعِهِ
وَ في وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شَاغِلُ!.
‏"ارفق بنفسكَ لا تجرح تصبّرها
‏قد كادَ يكفي منَ الأيّامِ ما طحنت!"
عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أذكُرُها
لَولا الرَّقيبُ لَقَدْ بَلَّغْتُها فاكِ

-الشَّريف الرَّضي
بَلى نَفسٌ يُرَدِّدُهُ اِكتِئابٌ
وَعَينٌ نَومُها أَبَداً طَريدُ

وَقَلبٌ هائِمٌ فيهِ اِحتِراقٌ
يَكادُ بِشِدَّةِ البَلوى يَبيدُ!..

_البحتري.
"جانَبتُ شَـيئًا أحِـبُّ رؤيتَـهُ
‏للَّهِ دَرِّيَ، أهـوى وأجتَنِبُ!"

‏- بشار بن برد
"أبكي الذينَ أذاقوني مودَّتَهم
حتى إذا أيقظوني للهوى، رقدوا!

استنهضوني، فلما قمتُ منتصبًا
بِثِقْلِ ما حَمَّلوا مِن وُدِّهم، قعدوا".