آبَ هَمِّي وهَمَّ بِي أحبَابِي
همُّهُم مَا بِهِم وهَمِّي مَا بِي
همُّهُم مَا بِهِم وهَمِّي مَا بِي
عَلِي بِن أبِي طَالِب
لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
الوردُ يذبل إن تركتَ سقاءهُ
وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ
عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا
فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ
وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ
عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا
فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ
"بينِي وَبينِك دُنيا لا ضميرَ لها
لا نحنُ نأخذُ ما نرجُوهُ أو ندعُ!
لو كانَ تُقنعُنا أنْ لن نكونَ معًا
أو كانَ تُطمعُنا أنْ سوف نجتمعُ"
لا نحنُ نأخذُ ما نرجُوهُ أو ندعُ!
لو كانَ تُقنعُنا أنْ لن نكونَ معًا
أو كانَ تُطمعُنا أنْ سوف نجتمعُ"
"لأنَّ السحاب الحُر يسبحُ في المَدَىٰ؛
فأينَ اتَّجَهنَا يَا رِيَاحُ سَنُمْطِرُ".
فأينَ اتَّجَهنَا يَا رِيَاحُ سَنُمْطِرُ".
بَعْضُ الأَنامِ جُسومُهُمْ بَشَرِيَّةٌ
لكنْ "عُقولُهُمُ عُقولُ دَوابِ"
وَاللهِ لَنْ تَجْني إِذا ناقَشْتَهُمْ
غَيْرَ الصُّداعِ وَحُرْقَةِ الأَعْصابِ".
لكنْ "عُقولُهُمُ عُقولُ دَوابِ"
وَاللهِ لَنْ تَجْني إِذا ناقَشْتَهُمْ
غَيْرَ الصُّداعِ وَحُرْقَةِ الأَعْصابِ".
"ذُو العَقلِ يَشقَىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ
وَ أخو الجَهالَةِ في الشَّقَاوَةِ يَنعَمُ".
وَ أخو الجَهالَةِ في الشَّقَاوَةِ يَنعَمُ".
يا أيها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالاً علئ أحمالي
خُذني الئ عمرِ الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفال
ووضعتَ أحمالاً علئ أحمالي
خُذني الئ عمرِ الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفال
قلبي الذي أودعتَه نبضَ الهَوَىٰ
لَمْ يَمْحُ تلكَ الذكرياتِ و لَا نَوَىٰ
ارجِع تَجِدني مثلمَا غَادَرتني
مَا ضَلَّ عَاشِقُكَ القَدِيْمُ وَ مَا غَوىٰ.
لَمْ يَمْحُ تلكَ الذكرياتِ و لَا نَوَىٰ
ارجِع تَجِدني مثلمَا غَادَرتني
مَا ضَلَّ عَاشِقُكَ القَدِيْمُ وَ مَا غَوىٰ.
و أذكرُ مرَّةً لمَّا استفاقت
تَناثر كُحلها نَمَشًا و شَامَا
و لمَّا أطرقت غُشِيت بليلٍ
و مِنْ أعطافِها رَشَحَت مُدَامَا
و قَد كانت تَنَامُ بنصفِ عينٍ
كفَاخِتَةٍ تَنَامَ علىٰ خُزَامَىٰ
يَمُرُّ الضوءَ في الخصلاتِ صُبْحًا
فيلتحمُ السَنَا و هيَ التِحَامَا.
تَناثر كُحلها نَمَشًا و شَامَا
و لمَّا أطرقت غُشِيت بليلٍ
و مِنْ أعطافِها رَشَحَت مُدَامَا
و قَد كانت تَنَامُ بنصفِ عينٍ
كفَاخِتَةٍ تَنَامَ علىٰ خُزَامَىٰ
يَمُرُّ الضوءَ في الخصلاتِ صُبْحًا
فيلتحمُ السَنَا و هيَ التِحَامَا.
إِذَا المَرءُ لَمْ يَدفَع يَدَ الجَوْرِ إِنْ سَطَتْ
عَلَيْهِ فَلا يَأْسَفْ إِذَا ضَاعَ مَجدُهُ.
_البارودي
عَلَيْهِ فَلا يَأْسَفْ إِذَا ضَاعَ مَجدُهُ.
_البارودي
"و الكُلُّ من دونِ تقوَىٰ اللَّهِ نَحسبُهُ
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ".
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ".
وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي