"خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَىٰ الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
شَطَرُوا فُؤَادَ مُحِبِّهِم بِفِرَاقِهِم
رَحَلُوا وَ قَد صَحِبُوا عُيُونِي بَاكِيَة".
أَوَّاهُ مَا أَقْسَىٰ الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
شَطَرُوا فُؤَادَ مُحِبِّهِم بِفِرَاقِهِم
رَحَلُوا وَ قَد صَحِبُوا عُيُونِي بَاكِيَة".
"بَكَىٰ النَّاسُ أَطلَالَ الدِّيارِ وَ لَيتَني
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
بَيضاءُ إِن لَبسَت بَياضاً خلتَها
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ
فَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعىٰ حَكيمًا
وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوىٰ رَكوبُ؟
وَما تَعمىٰ العُيونُ عَنِ الخَطايا
وَلَكِن إِنَّما تَعمىٰ القُلوبُ
أتَطلُبُ صاحِبًا لا عَيبَ فيهِ
وأيُّ الناسِ ليسَ لهُ عُيوبُ؟
فَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعىٰ حَكيمًا
وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوىٰ رَكوبُ؟
وَما تَعمىٰ العُيونُ عَنِ الخَطايا
وَلَكِن إِنَّما تَعمىٰ القُلوبُ
أتَطلُبُ صاحِبًا لا عَيبَ فيهِ
وأيُّ الناسِ ليسَ لهُ عُيوبُ؟
فَصِيح
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
وما زِلتُ مَحمُودَ التّصَبُّرِ في الذِي
ينُوبُ ولكِن في الهوَىٰ ليسَ لي صَبرُ.
ينُوبُ ولكِن في الهوَىٰ ليسَ لي صَبرُ.
سَلِّم أمُورَكَ للإلهِ فربما
جعل الشدائدَ لِلرَّخاءِ سَبِيلا
وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنهُ
رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُّ نَزِيلا .
جعل الشدائدَ لِلرَّخاءِ سَبِيلا
وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنهُ
رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُّ نَزِيلا .
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌ
وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
فَبَيِّن لَنا ما قُلتَ إِذ أَنتَ واقِعٌ
وَبَيِّن لَنا ما قُلتَ حينَ تَطيرُ
فَإِن يَكُ حَقًا ما تَقولُ فَأَصبَحَت
هُمومُكَ شَتّى وَالجَناحُ كَسيرُ
وَلا زِلتَ مَطرودًا عَديما لِناصِرٍ
كَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ.
وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
فَبَيِّن لَنا ما قُلتَ إِذ أَنتَ واقِعٌ
وَبَيِّن لَنا ما قُلتَ حينَ تَطيرُ
فَإِن يَكُ حَقًا ما تَقولُ فَأَصبَحَت
هُمومُكَ شَتّى وَالجَناحُ كَسيرُ
وَلا زِلتَ مَطرودًا عَديما لِناصِرٍ
كَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ.
- قيس بن الملوح
إِذَا طَالَ التَّمَنُّعُ وَالتَّأَبِّي
وَأَدْمَنَتَ التَّرَدُّدَ وَالْمَطَالَا
فَلَسَتُ بِوَاقِفٍ بِجَمِيمْ بِئْرٍ
إِذَا لَمْ يَنْثَلِ الْمَاءُ انْثِيَالًا
وَلَسْتُ أُرِيدُ حُبًّا مِنْ حَبِيبٍ
أُقَاتِلُهُ عَلَى وَصْلِي قِتَالًا.
وَأَدْمَنَتَ التَّرَدُّدَ وَالْمَطَالَا
فَلَسَتُ بِوَاقِفٍ بِجَمِيمْ بِئْرٍ
إِذَا لَمْ يَنْثَلِ الْمَاءُ انْثِيَالًا
وَلَسْتُ أُرِيدُ حُبًّا مِنْ حَبِيبٍ
أُقَاتِلُهُ عَلَى وَصْلِي قِتَالًا.
- إبراهيم الأسود
آبَ هَمِّي وهَمَّ بِي أحبَابِي
همُّهُم مَا بِهِم وهَمِّي مَا بِي
همُّهُم مَا بِهِم وهَمِّي مَا بِي
عَلِي بِن أبِي طَالِب
لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
الوردُ يذبل إن تركتَ سقاءهُ
وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ
عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا
فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ
وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ
عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا
فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ
"بينِي وَبينِك دُنيا لا ضميرَ لها
لا نحنُ نأخذُ ما نرجُوهُ أو ندعُ!
لو كانَ تُقنعُنا أنْ لن نكونَ معًا
أو كانَ تُطمعُنا أنْ سوف نجتمعُ"
لا نحنُ نأخذُ ما نرجُوهُ أو ندعُ!
لو كانَ تُقنعُنا أنْ لن نكونَ معًا
أو كانَ تُطمعُنا أنْ سوف نجتمعُ"