لَا تَيأسَنَّ إذَا وَاجَهتَ مُعضِلَةً
فَاليُسرُ يَأتِي إذَا مَا عُسرُكَ التَفَتَا
وَ مَا أصَابَكَ فِي دُنيَاكَ فَارضَ بِهِ
لَعَلَّهُ الخَيرُ فَوقَ الشَّرِّ قَد نَبَتَا .
فَاليُسرُ يَأتِي إذَا مَا عُسرُكَ التَفَتَا
وَ مَا أصَابَكَ فِي دُنيَاكَ فَارضَ بِهِ
لَعَلَّهُ الخَيرُ فَوقَ الشَّرِّ قَد نَبَتَا .
فصيحٌ أمَامَ الناس يُلقي خطابَهُ
رأىٰ البدر غربيَّ السَّنَا فَتَلَعثَمَا
رأىٰ فيِهِ طَيفًا مِنْكِ، فارتاعَ قَلبُهُ
وَ أعيَتْهُ ذكرىٰ الحُبِّ أَنْ يَتَكَلَّمَا.
رأىٰ البدر غربيَّ السَّنَا فَتَلَعثَمَا
رأىٰ فيِهِ طَيفًا مِنْكِ، فارتاعَ قَلبُهُ
وَ أعيَتْهُ ذكرىٰ الحُبِّ أَنْ يَتَكَلَّمَا.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
فَصِيح
دَفَنوا جَمالكَ في التُراب وَمَا دَرَوا أنَّ الترابَ تَزورُه الأقمار لَو أَنصَفوا دَفنوكَ بينَ جَوانِحي في القلبِ لا تُربٌ ولا أحجار.
مَا خُطَّ شِعْرِي فِي الهَوَىٰ إِلا لَهُ
فَالشِّعرُ فِي غِيرِ هَوَاهُ مُحَرَّمُ .
فَالشِّعرُ فِي غِيرِ هَوَاهُ مُحَرَّمُ .
العينُ تُبصِرُ مَن تهوى وتَفقِدُهُ
وناظِرُ القلبُ لا يَخلو مِنَ النَّظرِ
إنْ كانَ ليسَ معي فالذّكرُ مِنهُ معي
يراهُ قَلبي وإن قد غابَ عن بَصري .
وناظِرُ القلبُ لا يَخلو مِنَ النَّظرِ
إنْ كانَ ليسَ معي فالذّكرُ مِنهُ معي
يراهُ قَلبي وإن قد غابَ عن بَصري .
مَا أَطْيَبَ العَيْشَ لَوْ أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ
تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ وَهْوَ مَلْمُومُ .
تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ وَهْوَ مَلْمُومُ .
فَصِيح
Photo
وَمَالِي سِوَىٰ رَبِّي أنِيسًا وَبَاقِيَا
وَكُلُّ الأنَامِ بَعْدَ ذَلِكَ فَانِيَا
وَكُلُّ الأنَامِ بَعْدَ ذَلِكَ فَانِيَا
"خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَىٰ الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
شَطَرُوا فُؤَادَ مُحِبِّهِم بِفِرَاقِهِم
رَحَلُوا وَ قَد صَحِبُوا عُيُونِي بَاكِيَة".
أَوَّاهُ مَا أَقْسَىٰ الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
شَطَرُوا فُؤَادَ مُحِبِّهِم بِفِرَاقِهِم
رَحَلُوا وَ قَد صَحِبُوا عُيُونِي بَاكِيَة".
"بَكَىٰ النَّاسُ أَطلَالَ الدِّيارِ وَ لَيتَني
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
بَيضاءُ إِن لَبسَت بَياضاً خلتَها
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
كالياسِمين مُنَضَّدا في مَجلسِ
وَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكأنّها
وَردٌ مِنَ الداريِّ حُسناً مُكتَسي
وَإِذا بَدَت في صُفرَةٍ فَكأَنّها
نِسرينُ بُستانٍ كَريمِ المَغرِس
وَإِذا بَدَت في خُضرَةٍ في صُفرَة
فَكَأَنَّها للحُسنِ باقَةُ نَرجِس
هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ
فَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعىٰ حَكيمًا
وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوىٰ رَكوبُ؟
وَما تَعمىٰ العُيونُ عَنِ الخَطايا
وَلَكِن إِنَّما تَعمىٰ القُلوبُ
أتَطلُبُ صاحِبًا لا عَيبَ فيهِ
وأيُّ الناسِ ليسَ لهُ عُيوبُ؟
فَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعىٰ حَكيمًا
وَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوىٰ رَكوبُ؟
وَما تَعمىٰ العُيونُ عَنِ الخَطايا
وَلَكِن إِنَّما تَعمىٰ القُلوبُ
أتَطلُبُ صاحِبًا لا عَيبَ فيهِ
وأيُّ الناسِ ليسَ لهُ عُيوبُ؟
فَصِيح
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
وما زِلتُ مَحمُودَ التّصَبُّرِ في الذِي
ينُوبُ ولكِن في الهوَىٰ ليسَ لي صَبرُ.
ينُوبُ ولكِن في الهوَىٰ ليسَ لي صَبرُ.