وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
حَافظْ عَليهِ .. فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ .. قَلـبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بـهِ بعـدَ العَناءَ وتَسْعدُ
حَافظْ عَليهِ .. فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ .. قَلـبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بـهِ بعـدَ العَناءَ وتَسْعدُ
وأغارُ من ثغرٍ يُنادي باسمِها
حتَّى وإن قصد المُنادي غيرَها
وأغارُ ممَّن يكتبون قصائدًا
فيها، وصوفٌ قد أبانت سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهم
كانوا لها عند الشَّدائدِ ظهرَها
وأغارُ من مِرآتها فهيَ الَّتي
قد أبصَرت كل الجَمال فسَرَّها
حتَّى وإن قصد المُنادي غيرَها
وأغارُ ممَّن يكتبون قصائدًا
فيها، وصوفٌ قد أبانت سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهم
كانوا لها عند الشَّدائدِ ظهرَها
وأغارُ من مِرآتها فهيَ الَّتي
قد أبصَرت كل الجَمال فسَرَّها
يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
بُلِيْتُ بِالعِشْقِ حَتَّى صِرْتُ عَابِدَهُ
وَصَارَ أُنْسِي وَذِكْري عِنْدَمَا وَغَرا .
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
بُلِيْتُ بِالعِشْقِ حَتَّى صِرْتُ عَابِدَهُ
وَصَارَ أُنْسِي وَذِكْري عِنْدَمَا وَغَرا .
كم جاءَ غيركَ في غيابِك عاشقًا
والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغيرِ إذا بَقي
كيفَ السبيلُ إلى اللقاءِ فأشتفي
وأبوحُ بالعينينِ بالحُبِّ النَّقي.
والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقِ
إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقِ
في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ
سينالُ من قلبي الصغيرِ إذا بَقي
كيفَ السبيلُ إلى اللقاءِ فأشتفي
وأبوحُ بالعينينِ بالحُبِّ النَّقي.
فَصِيح
وأغارُ من ثغرٍ يُنادي باسمِها حتَّى وإن قصد المُنادي غيرَها وأغارُ ممَّن يكتبون قصائدًا فيها، وصوفٌ قد أبانت سِرَّها وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهم كانوا لها عند الشَّدائدِ ظهرَها وأغارُ من مِرآتها فهيَ الَّتي قد أبصَرت كل الجَمال فسَرَّها
وكيفَ أُخفيك؟ والأشعارُ تفضَحُني
ولوعةُ الحبِّ، والأشواقُ، والصُّور
ولوعةُ الحبِّ، والأشواقُ، والصُّور
كَتَمتُ هَوَاهَا ثُمَّ أَفْصَحَهُ الشِّعْرُ
وَإِنْ كِدتُ أُخْفِيهَا يُكَلِّمُنَا الفُلُّ
فَلَا تَقْطَعِي وِدَّاً فَإِنِّي مُسَافِرٌ
وَتَقْطَعُنَا الآجَالُ وَالدَّهْرُ صَائِلُ
وَإِنْ كِدتُ أُخْفِيهَا يُكَلِّمُنَا الفُلُّ
فَلَا تَقْطَعِي وِدَّاً فَإِنِّي مُسَافِرٌ
وَتَقْطَعُنَا الآجَالُ وَالدَّهْرُ صَائِلُ
"وأنتِ الحبيبُ وأنت الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنت فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ"
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنت فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ"
"وَ عَلَيْهِ صَلَّىٰ الصَّالِحُونَ وَ سَلَّمُوَا
إنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ ﷺ".
إنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ ﷺ".
دَفَنوا جَمالكَ في التُراب
وَمَا دَرَوا أنَّ الترابَ تَزورُه الأقمار
لَو أَنصَفوا دَفنوكَ بينَ جَوانِحي
في القلبِ لا تُربٌ ولا أحجار.
وَمَا دَرَوا أنَّ الترابَ تَزورُه الأقمار
لَو أَنصَفوا دَفنوكَ بينَ جَوانِحي
في القلبِ لا تُربٌ ولا أحجار.
ذَكرتُكَ فانهَلَّت عَليَ مَدامِعي
وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجعِي
بَكيتُ ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ مَا مَضى
وَلٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعٍ .
وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجعِي
بَكيتُ ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ مَا مَضى
وَلٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعٍ .
فَلا تحسِباني أذرفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تحسِباني أُنشِدُ الشِعر لاهِيًا
وَلكِنهَا نفسِي إذا جَاشَ جأشُها
وَفاضَ عَليها الهَمُّ فاضَت قوافِيًا .
وَلا تحسِباني أُنشِدُ الشِعر لاهِيًا
وَلكِنهَا نفسِي إذا جَاشَ جأشُها
وَفاضَ عَليها الهَمُّ فاضَت قوافِيًا .
لكَ في الفؤادِ منازلٌ لو أبْصَرَتْ
عيناكَ واحِدها لقرَّ قرارُها
ولكَ اشتياقٌ لو لِأرضٍ بُحْتُهُ
لتجاوَرَتْ و تعانقَت أقطارُها
عيناكَ واحِدها لقرَّ قرارُها
ولكَ اشتياقٌ لو لِأرضٍ بُحْتُهُ
لتجاوَرَتْ و تعانقَت أقطارُها
لَيْسَّ اليَتِيمُ مَن مَاتَ والِدُهُ
إنَّ اليَتِيمْ يَتيمُ العِلمِ والأدَبِ .
عَلي إبن أبي طَالب
إنَّ اليَتِيمْ يَتيمُ العِلمِ والأدَبِ .
عَلي إبن أبي طَالب
رأيتُكَ في المنامِ اليومَ حَيّا
ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ
فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا
وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ
فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا
وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
لَا تَيأسَنَّ إذَا وَاجَهتَ مُعضِلَةً
فَاليُسرُ يَأتِي إذَا مَا عُسرُكَ التَفَتَا
وَ مَا أصَابَكَ فِي دُنيَاكَ فَارضَ بِهِ
لَعَلَّهُ الخَيرُ فَوقَ الشَّرِّ قَد نَبَتَا .
فَاليُسرُ يَأتِي إذَا مَا عُسرُكَ التَفَتَا
وَ مَا أصَابَكَ فِي دُنيَاكَ فَارضَ بِهِ
لَعَلَّهُ الخَيرُ فَوقَ الشَّرِّ قَد نَبَتَا .
فصيحٌ أمَامَ الناس يُلقي خطابَهُ
رأىٰ البدر غربيَّ السَّنَا فَتَلَعثَمَا
رأىٰ فيِهِ طَيفًا مِنْكِ، فارتاعَ قَلبُهُ
وَ أعيَتْهُ ذكرىٰ الحُبِّ أَنْ يَتَكَلَّمَا.
رأىٰ البدر غربيَّ السَّنَا فَتَلَعثَمَا
رأىٰ فيِهِ طَيفًا مِنْكِ، فارتاعَ قَلبُهُ
وَ أعيَتْهُ ذكرىٰ الحُبِّ أَنْ يَتَكَلَّمَا.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ