"ولقد عهدتُكَ في إخائي صابرًا
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.
"وأغَارُ مِن ثَغرٍ يُنادي بِاسمِها
حتَّى وإنْ قصَدَ المُنادي غيرَها."
- إبراهيم حمدان.
حتَّى وإنْ قصَدَ المُنادي غيرَها."
- إبراهيم حمدان.
"بَرَعَتْ مَحاسِنُهُ فجلَّ لها
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ."
- عبد الصّمد بن المعذّل.
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ."
- عبد الصّمد بن المعذّل.
لوأنَّنِي قُلتُ بَيتاً في محاسنها
لكان أشْعَرَ بيتٍ قِيل في الغزلِ
لقال كلُ بليغٍ حين يسمعه
تالله أبلغُ من ذا البيتُ لم يُقَلِ!
لكان أشْعَرَ بيتٍ قِيل في الغزلِ
لقال كلُ بليغٍ حين يسمعه
تالله أبلغُ من ذا البيتُ لم يُقَلِ!
لوْلا خِصالٌ سَنّها الشِّعرُ ما درىٰ!
بُغاتُ العُلا ، من أيْنَ تُأْتىٰ المَكَارِمُ.
- أبو تمام.
بُغاتُ العُلا ، من أيْنَ تُأْتىٰ المَكَارِمُ.
- أبو تمام.
فَما كُلُّ مَن شاءَ المَعالي يَنالُها
وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
- أبو فراس الحمداني.
وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
- أبو فراس الحمداني.
فَما كُلُّ مَن شاءَ المَعالي يَنالُها
وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
أبو فراس الحمداني.
وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
أبو فراس الحمداني.
"بَرَعَتْ مَحاسِنُهُ فجلَّ لها
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ"
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ"
أحِّبيني بِلا عُقَدٍ
و ضِيعي في خُطوطِ يدي
أحِّبيني لأسبوعٍ... لأيامٍ... لساعاتٍ
فلستُ أنا الذي يهتمُّ بالأبدِ...
و ضِيعي في خُطوطِ يدي
أحِّبيني لأسبوعٍ... لأيامٍ... لساعاتٍ
فلستُ أنا الذي يهتمُّ بالأبدِ...
أراها صورةً فيطولُ صمتي
وتخنُقُني تهاويلُ الفِراقِ
وما مِن عادتي صَمْتي ولكنْ
إذا طالَ الأسى طالَ اختناقي.
وتخنُقُني تهاويلُ الفِراقِ
وما مِن عادتي صَمْتي ولكنْ
إذا طالَ الأسى طالَ اختناقي.
ولى فيكَ ما لم يقل قائل
وما لمَ يسِر قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وَكنتَ النهارا.
وما لمَ يسِر قمرٌ حيث سارا
فلو خُلق الناس من دهرهم
لكانوا الظلام وَكنتَ النهارا.