فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
ألا مَوتٌ يُباعُ فأشتَريهِ
فهٰذا العَيشُ ما لا خَيرَ فيهِ
ألا مَوتٌ لذيذُ الطَعمِ يَأتي
يُخَلِّصَنِي مِنَ العَيشِ الكَريهِ
إذا أبصَرتُ قَبرًا مِن بَعيدٍ
ودَدتُ لو أنَّنَي مِمَّا يَليهِ..
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدُها
‏ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
‏وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
‏إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
‏ما علَّةُ الدهرِ
‏هل وحدي أعيشُ بهِ؟
‏أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
‌"بَكَىٰ النَّاسُ أَطلَالَ الدِّيارِ وَ لَيتَني

وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
أَقَمْنَا مُكْرَهِيْنَ بِهَا فَلَمَّا
أَلِفْنَاهَا رَحَلْنَا كَارِهِيْنَا

وَ مَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا وَ لَكِنْ
أَمَرُّ العَيْشِ فُرْقَةُ مَنْ هَوِيْنَا.
عَيْنَاكِ مَا فَعَلَتْ بِنَا عَيْنَاكِ
سَيَظَلُّ هَذَا الْقَلْبُ مِلْكَ هَوَاكِ
إذا ضاقتْ بِكَ الأبوابُ أرْضًا
‏فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
‏فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
‏بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
‏وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
‏فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ

وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ.
‏"يا وَحشةَ اللّيلِ لا أُنسٌ ولا سَمَرُ
‏ولا نُجـومٌ تُناجِيها ولا قَمَرُ
‏غابَ الأحبّةُ عَن عَينَيكَ واحتَجَبُوا
‏فكَيفَ يَغمَضُ جَفنٌ شَدّهُ السَهَرُ.."
‏تَاللَّهِ إِنَّ الشَّوْقَ يَفعَلُ، دَهْرَهُ
‏بِالجِسْمِ مَا لا تَفْعَلُ الأَسْقَامُ
‏رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيْلٌ لَمْ يَكُنْ
‏لِقَصِيرِهِ بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقَامُ
‏أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِهَا
‏يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ؟
إنْ قِيلَ مَا مَعنَىٰ الفُرَاقِ فقُل لهُمْ
نارٌ تَعِيشُ عَلىٰ الضُّلوعِ فَتحْطِمُ
حتَّىٰ تَحيلَ إلىٰ الرَّمَادِ جُسومَنَا
نَفْنَىٰ، ويبقَىٰ الشَّوقُ فِينَا يضْرمُ
يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أوْ ليتَنَا نَنسَىٰ الفَقِيدَ ونَسْلَمُ.
تظنُّونَ أَنِّي قد تَبَدّلتُ بَعدَكمْ
بَديلاً وبعضُ الظّنِّ إثمٌ ومُنكرُ
إذا كانَ قلبي في يديكم رهينةً
فكيفَ بلا قلبٍ أُصافي وأَهجُرُ !
ما بَدأتُ بَيتًا الا وكُنتَ قافيتي
ما لغَيركَ لانتْ بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشِعر فيكَ هوجٌ بلا مَرسىٰ
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضَّعتُ للظُلم يومًا ولكِن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني. 
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا

أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ
لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا

وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ
عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ

تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا
جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا!

سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا
يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!

-الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
”بفقدِ مُحمّدِِ ضاقَ الفؤادُ
ويومُ رحيِلهِ حلَّ السوادُ“
طَلَبَ النَّبِيّ صَحِيفَةً لَهُمْ
يُمْلِي لِيَأْمَنَهُمْ مِنَ الْغَدْرِ
فَأَبَوْا عَلَيْهِ، وَقَالَ قَائِلُهُمْ:
قُومُوا بِنَا قَدْ فَاهَ بِالْهَجْرِ
وَمَضَوْا إِلَى عَهْدِ الْخِلَافِ وَمَا
حَضَرُوهُ إِلّا دَاخِلَ الْقَبْرِ.
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ .
فَصِيح
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اَلْإِلَهِ…
وقــفـتُ عــلـى قـبـر الـنـبي وأعـيُـني           تــكـاد بـــأن تـأتـي عـلـيها دمـوعُـها
وارخــيـتُ أجـفـانـي لـتـسكُبَ عـبـرةً           تـفـجَّـر مـــن أرض الـعـراق نـقـيعها
بــكــيـتُ بـــهــا حــزنــاً لآل مــحـمّـدٍ           وقـد راعـني فـي كلّ أرض مضيعُها
لــمـاذا عــفـت مـنـهم قـبـور وغـيـرهم           تـــــلألأُ نــــوراً بـالـنـعـيم شـمـوُعـهـا
اُصِبنا بِكَ يا حَبيبَ قُلوبِنا
فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بِكَ
حَيثُ انقَطَعَ عَنَّا الوَحيُ
وَحَيثُ فَقَدناكَ
فإنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ
ضَجتَ الأَملاكُ تَنعىٰ لاطَمّةٍ
عَظّمَ اللهُ لكِ الأجرَ يَا فاطمة
‏سبعونَ عُذرًا إن جفا أُعطيه
‏وأزيدُهُ بالحُبِّ ما يُغنِيه
‏لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامدًا
‏قولوا لمَن وَلدتْهُ أن تُرثِيه