رأيتُكَ في المنامِ اليومَ حَيّا
ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ
فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا
وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ
فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا
وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
فَصِيح
رأيتُكَ في المنامِ اليومَ حَيّا ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
خُذني إليكَ دُموعي كُلَّما سُكِبَت
علىٰ الرَّسائِلِ أنَّ الحِبرُ والوَرَقُ
علىٰ الرَّسائِلِ أنَّ الحِبرُ والوَرَقُ
فَصِيح
رأيتُكَ في المنامِ اليومَ حَيّا ففاضَت أدمُعي عند اللِّقاءِ فجسمي فوق هَذي الأرضِ يَحيا وتَحيا الرُّوحُ عندك في السَّماءِ .
أُقسِمُ باللَه أنَّ شوقي
إليك ما فوقهُ مَزِيدُ
عَذِّب بغير النَّوَى فؤادي
إن عذاب النَّوَى شديدُ .
إليك ما فوقهُ مَزِيدُ
عَذِّب بغير النَّوَى فؤادي
إن عذاب النَّوَى شديدُ .
ريَاحُ الحُزنِ فِي صَدرِي تَثُورُ
وأشوَاقِي إذَا لَعِبَت تَمُورُ
ولَيلِي بَعدَمَا رَحَلُوا طَوِيلٌ
تَغَرَّبَ عَن نَوَادِيهِ السُّرُورُ .
وأشوَاقِي إذَا لَعِبَت تَمُورُ
ولَيلِي بَعدَمَا رَحَلُوا طَوِيلٌ
تَغَرَّبَ عَن نَوَادِيهِ السُّرُورُ .
ألا مَوتٌ يُباعُ فأشتَريهِ
فهٰذا العَيشُ ما لا خَيرَ فيهِ
ألا مَوتٌ لذيذُ الطَعمِ يَأتي
يُخَلِّصَنِي مِنَ العَيشِ الكَريهِ
إذا أبصَرتُ قَبرًا مِن بَعيدٍ
ودَدتُ لو أنَّنَي مِمَّا يَليهِ..
فهٰذا العَيشُ ما لا خَيرَ فيهِ
ألا مَوتٌ لذيذُ الطَعمِ يَأتي
يُخَلِّصَنِي مِنَ العَيشِ الكَريهِ
إذا أبصَرتُ قَبرًا مِن بَعيدٍ
ودَدتُ لو أنَّنَي مِمَّا يَليهِ..
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
"بَكَىٰ النَّاسُ أَطلَالَ الدِّيارِ وَ لَيتَني
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
وَجَدتُ دِيَارًا للدُّموعِ السَّوَاكِبِ!".
أَقَمْنَا مُكْرَهِيْنَ بِهَا فَلَمَّا
أَلِفْنَاهَا رَحَلْنَا كَارِهِيْنَا
وَ مَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا وَ لَكِنْ
أَمَرُّ العَيْشِ فُرْقَةُ مَنْ هَوِيْنَا.
أَلِفْنَاهَا رَحَلْنَا كَارِهِيْنَا
وَ مَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا وَ لَكِنْ
أَمَرُّ العَيْشِ فُرْقَةُ مَنْ هَوِيْنَا.
إذا ضاقتْ بِكَ الأبوابُ أرْضًا
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
فَبَابُ اللهِ دَومًا لا يَضيقُ
فَقُمْ للبابِ وابْتَهلِ اضطرارًا
بإخلاصٍ كَما يدعو الغَريقُ
وأبْشِرْ سَوفَ تَنْهَمِرُ العطايا
فَمَنْ تدعوهُ مَنَّانٌ رَفِيقُ
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ.
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ.
"يا وَحشةَ اللّيلِ لا أُنسٌ ولا سَمَرُ
ولا نُجـومٌ تُناجِيها ولا قَمَرُ
غابَ الأحبّةُ عَن عَينَيكَ واحتَجَبُوا
فكَيفَ يَغمَضُ جَفنٌ شَدّهُ السَهَرُ.."
ولا نُجـومٌ تُناجِيها ولا قَمَرُ
غابَ الأحبّةُ عَن عَينَيكَ واحتَجَبُوا
فكَيفَ يَغمَضُ جَفنٌ شَدّهُ السَهَرُ.."
تَاللَّهِ إِنَّ الشَّوْقَ يَفعَلُ، دَهْرَهُ
بِالجِسْمِ مَا لا تَفْعَلُ الأَسْقَامُ
رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيْلٌ لَمْ يَكُنْ
لِقَصِيرِهِ بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقَامُ
أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِهَا
يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ؟
بِالجِسْمِ مَا لا تَفْعَلُ الأَسْقَامُ
رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيْلٌ لَمْ يَكُنْ
لِقَصِيرِهِ بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقَامُ
أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِهَا
يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ؟
إنْ قِيلَ مَا مَعنَىٰ الفُرَاقِ فقُل لهُمْ
نارٌ تَعِيشُ عَلىٰ الضُّلوعِ فَتحْطِمُ
حتَّىٰ تَحيلَ إلىٰ الرَّمَادِ جُسومَنَا
نَفْنَىٰ، ويبقَىٰ الشَّوقُ فِينَا يضْرمُ
يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أوْ ليتَنَا نَنسَىٰ الفَقِيدَ ونَسْلَمُ.
نارٌ تَعِيشُ عَلىٰ الضُّلوعِ فَتحْطِمُ
حتَّىٰ تَحيلَ إلىٰ الرَّمَادِ جُسومَنَا
نَفْنَىٰ، ويبقَىٰ الشَّوقُ فِينَا يضْرمُ
يَا ليتَ هَذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أوْ ليتَنَا نَنسَىٰ الفَقِيدَ ونَسْلَمُ.
تظنُّونَ أَنِّي قد تَبَدّلتُ بَعدَكمْ
بَديلاً وبعضُ الظّنِّ إثمٌ ومُنكرُ
إذا كانَ قلبي في يديكم رهينةً
فكيفَ بلا قلبٍ أُصافي وأَهجُرُ !
بَديلاً وبعضُ الظّنِّ إثمٌ ومُنكرُ
إذا كانَ قلبي في يديكم رهينةً
فكيفَ بلا قلبٍ أُصافي وأَهجُرُ !
ما بَدأتُ بَيتًا الا وكُنتَ قافيتي
ما لغَيركَ لانتْ بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشِعر فيكَ هوجٌ بلا مَرسىٰ
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضَّعتُ للظُلم يومًا ولكِن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
ما لغَيركَ لانتْ بالشعرِ أوزاني
بحرُ الشِعر فيكَ هوجٌ بلا مَرسىٰ
أنتَ الريحُ وقبلتي وأنتَ قُرصاني
ما خَضَّعتُ للظُلم يومًا ولكِن
ما ثُرتُ لو كُنتَ أنتَ سَجاني.
فَصِيح
تَاللَّهِ إِنَّ الشَّوْقَ يَفعَلُ، دَهْرَهُ بِالجِسْمِ مَا لا تَفْعَلُ الأَسْقَامُ رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيْلٌ لَمْ يَكُنْ لِقَصِيرِهِ بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقَامُ أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِهَا يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ؟
كَتَمتُ هَوَاهَا ثُمَّ أَفْصَحَهُ الشِّعْرُ
وَإِنْ كِدتُ أُخْفِيهَا يُكَلِّمُنَا الفُلُّ
فَلَا تَقْطَعِي وِدَّاً فَإِنِّي مُسَافِرٌ
وَتَقْطَعُنَا الآجَالُ وَالدَّهْرُ صَائِلُ
وَإِنْ كِدتُ أُخْفِيهَا يُكَلِّمُنَا الفُلُّ
فَلَا تَقْطَعِي وِدَّاً فَإِنِّي مُسَافِرٌ
وَتَقْطَعُنَا الآجَالُ وَالدَّهْرُ صَائِلُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ
لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا
وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ
عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا
جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا!
سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا
يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!
-الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا
أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ
لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا
وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ
عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ
تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا
جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا!
سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا
يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!
-الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.
طَلَبَ النَّبِيّ صَحِيفَةً لَهُمْ
يُمْلِي لِيَأْمَنَهُمْ مِنَ الْغَدْرِ
فَأَبَوْا عَلَيْهِ، وَقَالَ قَائِلُهُمْ:
قُومُوا بِنَا قَدْ فَاهَ بِالْهَجْرِ
وَمَضَوْا إِلَى عَهْدِ الْخِلَافِ وَمَا
حَضَرُوهُ إِلّا دَاخِلَ الْقَبْرِ.
يُمْلِي لِيَأْمَنَهُمْ مِنَ الْغَدْرِ
فَأَبَوْا عَلَيْهِ، وَقَالَ قَائِلُهُمْ:
قُومُوا بِنَا قَدْ فَاهَ بِالْهَجْرِ
وَمَضَوْا إِلَى عَهْدِ الْخِلَافِ وَمَا
حَضَرُوهُ إِلّا دَاخِلَ الْقَبْرِ.
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ .
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ
وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ .