وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي
أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
فَصِيح
وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟ لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
وتلاقَت الأرواح في المنامِ،
حلماً جَميلاً ليته لَم يَنتهي .
حلماً جَميلاً ليته لَم يَنتهي .
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَـلا طِـبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَـلا طِـبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي
فَصِيح
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
أَجحدُ جُروحَ قلبِي والدّموعُ كُشِفَتْ
كلّما مسحَ دموعِي المَدامعَ تزيدُ
كلّما مسحَ دموعِي المَدامعَ تزيدُ
شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
"لستُ ذليلاً كي اُعز بقُربهم
انا عزيزٌ لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمر دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدار مداري"
انا عزيزٌ لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمر دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدار مداري"
وَأراقبُ طَيفًا في الهَوَى لَيسَ
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
فَلا تحسِباني أذرفُ الدَمعَ عادَةً
وَلا تحسِباني أُنشِدُ الشِعر لاهِيًا
وَلكِنهَا نفسِي إذا جَاشَ جأشُها
وَفاضَ عَليها الهَمُّ فاضَت قوافِيًا .
وَلا تحسِباني أُنشِدُ الشِعر لاهِيًا
وَلكِنهَا نفسِي إذا جَاشَ جأشُها
وَفاضَ عَليها الهَمُّ فاضَت قوافِيًا .
ذَكرتُكَ فانهَلَّت عَليَ مَدامِعي
وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجعِي
بَكيتُ ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ مَا مَضى
وَلٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعٍ .
وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجعِي
بَكيتُ ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ مَا مَضى
وَلٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعٍ .
فَصِيح
شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
إلهي إنَّها أيَّامُ عِتقٍ
وحاشَا مَنْ أنابَ بها يَخِيبُ
أعِنْ نفسِي وأكرمْهَا بعَفوٍ
فإنَّ النَّفسَ أشقتْها الذُّنوبُ .
وحاشَا مَنْ أنابَ بها يَخِيبُ
أعِنْ نفسِي وأكرمْهَا بعَفوٍ
فإنَّ النَّفسَ أشقتْها الذُّنوبُ .
فَصِيح
ذَكرتُكَ فانهَلَّت عَليَ مَدامِعي وعادَت إلى قلبي الكَليمِ مَواجعِي بَكيتُ ، وليتَ الدَمعَ يُرجِعُ مَا مَضى وَلٰكِنَ يَومًا قد مَضى غيرُ راجِعٍ .
قد تَحبِسُ العِينُ دَمعًا لا مِدادَ لَهُ
أَوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القلب مَجرَاهَا .
أَوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القلب مَجرَاهَا .
"وَصِحتُ يا قَومِ مَا غَنّيتُ أُغنِيَتِي
لا تَكسِروا الُودَ لَكِن وَيحَهُم كَسَرُوا!"
لا تَكسِروا الُودَ لَكِن وَيحَهُم كَسَرُوا!"