Forwarded from لَوْذَع
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا مِنْ حُبِّهَا
كَيْمَا تَكُونَ خَصِيمَتِي فِي الْمَحْشَرِ
حَتَّىٰ يَطُولَ عَلَىٰ الصراطِ وُقُوفُنَا
فَتَلَذَّ عَيْنِي مِنْ فُنُونِ الْمَنْظَرِ
ثُمَّ ارْتَجَعْتُ وَقُلْتُ رُوحِي رُوحُهَا
فَإِذَا هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا لَمْ أَقْدِرِ
كَيْمَا تَكُونَ خَصِيمَتِي فِي الْمَحْشَرِ
حَتَّىٰ يَطُولَ عَلَىٰ الصراطِ وُقُوفُنَا
فَتَلَذَّ عَيْنِي مِنْ فُنُونِ الْمَنْظَرِ
ثُمَّ ارْتَجَعْتُ وَقُلْتُ رُوحِي رُوحُهَا
فَإِذَا هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا لَمْ أَقْدِرِ
قيس بن الملوح
عِرتُ عَلِيّ مَشَاعِرِي فَدَفَنْتُهَا
بَعْدَ الدبُولِ فَمَتُّ قَبْلَ أَوَانِي
لَا شَيْءَ يُطْفِئُ عَبْرَةً مَخْنُوقَةً
فِي الْقَلْبِ إِلَّا رَحْمَةً تَغْشَانِيٌّ
لِلِظُّلْمِ أَلْفُ طَرِيقَةٍ وَأَشَدُّهَا
أَنْ يَعْبَت الْإِنْسَانُ بِالْإِنْسَانِ.
بَعْدَ الدبُولِ فَمَتُّ قَبْلَ أَوَانِي
لَا شَيْءَ يُطْفِئُ عَبْرَةً مَخْنُوقَةً
فِي الْقَلْبِ إِلَّا رَحْمَةً تَغْشَانِيٌّ
لِلِظُّلْمِ أَلْفُ طَرِيقَةٍ وَأَشَدُّهَا
أَنْ يَعْبَت الْإِنْسَانُ بِالْإِنْسَانِ.
فَصِيح
Photo
فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَـفِي عَـلى مَن خَـيّبوهُ وَخابُوا
فَــكأنّــنِي مِــن خَــــيبَتِي مُــتَعبِّدٌ
بذَلَ الخُشوعَ فَخانَهُ المِحرابُ
الناسُ فِي الدُنيا عَبيدُ قُلوبِهِم
يَستَعذِبونَ الحُبَّ وهْو عَذاب
لا حُرَّ يَرضَى العَيشَ بَينَ مَتاهَةٍ
يَـبكِي عَلى مَـن عَــلّقوهُ وغَــابُوا
بَدّلتُ ثَوبِي كي أُرِيحَ مَشاعِرِي
فِي الحُــبِّ قَد تَــتبَدّلُ الأَثــوابُ
فإنّي سَئِمتُ مِنَ العِتابِ وذُلِّهِ
والصَمتُ عَن لُؤمِ القُلوبِ عِقابُ.
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَـفِي عَـلى مَن خَـيّبوهُ وَخابُوا
فَــكأنّــنِي مِــن خَــــيبَتِي مُــتَعبِّدٌ
بذَلَ الخُشوعَ فَخانَهُ المِحرابُ
الناسُ فِي الدُنيا عَبيدُ قُلوبِهِم
يَستَعذِبونَ الحُبَّ وهْو عَذاب
لا حُرَّ يَرضَى العَيشَ بَينَ مَتاهَةٍ
يَـبكِي عَلى مَـن عَــلّقوهُ وغَــابُوا
بَدّلتُ ثَوبِي كي أُرِيحَ مَشاعِرِي
فِي الحُــبِّ قَد تَــتبَدّلُ الأَثــوابُ
فإنّي سَئِمتُ مِنَ العِتابِ وذُلِّهِ
والصَمتُ عَن لُؤمِ القُلوبِ عِقابُ.
مالي وَمال النَّوْمِ يَهْجُرُ مُقْلَتَيْ
وَيَزوّدُ اللَّيْلُ الطَويلُ شَتَاتِي
وَيَعْمِّقُ الْجُرْحَ الَّذِي لَمْ يَنْبَرِي
وَيَزِيدُنِي شَوْقًًا لِيَوْمِ مَمَاتِي
فَالْقَلْبُ مَقْتُولٌ بِأَسْوَءِ عِلَّةٍ
إِنْ مَاتَ قَلْبِي مَا تُفِيدُ حَيَاتِي؟
وَيَزوّدُ اللَّيْلُ الطَويلُ شَتَاتِي
وَيَعْمِّقُ الْجُرْحَ الَّذِي لَمْ يَنْبَرِي
وَيَزِيدُنِي شَوْقًًا لِيَوْمِ مَمَاتِي
فَالْقَلْبُ مَقْتُولٌ بِأَسْوَءِ عِلَّةٍ
إِنْ مَاتَ قَلْبِي مَا تُفِيدُ حَيَاتِي؟
وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي
أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
فَصِيح
وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟ لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
وتلاقَت الأرواح في المنامِ،
حلماً جَميلاً ليته لَم يَنتهي .
حلماً جَميلاً ليته لَم يَنتهي .
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَـلا طِـبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَـلا طِـبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي
فَصِيح
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
أَجحدُ جُروحَ قلبِي والدّموعُ كُشِفَتْ
كلّما مسحَ دموعِي المَدامعَ تزيدُ
كلّما مسحَ دموعِي المَدامعَ تزيدُ
شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطِيني
وما قضيتُ من الأيَّامِ أكثرها
إلَّا ووخْزُ صروف الدهرِ يُدمِيني
ما علَّةُ الدهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليسَ في الناسِ محظوظٌ، فيُعدِيني؟
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
"لستُ ذليلاً كي اُعز بقُربهم
انا عزيزٌ لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمر دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدار مداري"
انا عزيزٌ لا يُذل جواري
اخترت نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمر دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغُربةٍ
فالأرضُ أرضي والمدار مداري"
وَأراقبُ طَيفًا في الهَوَى لَيسَ
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي
بِمُلكي أيا قَمَر اللَّيلِ لِمَن أشكي
لَيسَ لَديّ مِن السَّماءِ إلا نَجمَة
تَكفِيني مِن الأجرامِ والفَلكي