فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
عَلَى العَهدِ أَذكُرُ مَا قَد جَرَى
فَهَاجَت شُجُونِي وَزَادَت هُمُومَا
وَيَنهَالُ دَمعُ العُيُونِ دَمَاً
عَلَى شَاطِئَ البَحرِ سَيلَاً سَجُومَا
أَقَلِلْ عِتَابَكَ فَالْبَقَاءُ قَلِيلُ
وَالدَّهْرُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
وَلَعَلّ أَيّامَ الْحَيَاةِ قَصِيرَةٌ
فَعَلَامٌ يَكْثُرُ عَتْبُنَا وَيَطُولُ.
"إنَّ الصَّلاةَ علىٰ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
يُشفىٰ بِها مَنْ لَازَمَتْ شفَتيْهِ

كم طَوَّقَ الهَمُّ المُبرِّحُ مُهجَتي
فَكُفيتُ هَمِّي بالصَّلَاةِ عَليْهِ".
"‏بكيتُ من السرابِ فحينَ ولَّى
‏وأوحدني، بكيتُ على السرابِ".
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَناً
رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
كما تَفجَّرَ عَيناً ثرَّةً حجَرٌ
قاسٍ تفَجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَلد
إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ
لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد.
وجاءتكَ بالأيتامِ زينبُ ، والأسى
طريقٌ وتحتَ التُّربِ نورُكَ موعدُ"
Forwarded from لَوْذَع
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا مِنْ حُبِّهَا
كَيْمَا تَكُونَ خَصِيمَتِي فِي الْمَحْشَرِ
حَتَّىٰ يَطُولَ عَلَىٰ الصراطِ وُقُوفُنَا
فَتَلَذَّ عَيْنِي مِنْ فُنُونِ الْمَنْظَرِ
ثُمَّ ارْتَجَعْتُ وَقُلْتُ رُوحِي رُوحُهَا
فَإِذَا هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا لَمْ أَقْدِرِ
قيس بن الملوح
عِرتُ عَلِيّ مَشَاعِرِي فَدَفَنْتُهَا
بَعْدَ الدبُولِ فَمَتُّ قَبْلَ أَوَانِي
لَا شَيْءَ يُطْفِئُ عَبْرَةً مَخْنُوقَةً
فِي الْقَلْبِ إِلَّا رَحْمَةً تَغْشَانِيٌّ
لِلِظُّلْمِ أَلْفُ طَرِيقَةٍ وَأَشَدُّهَا
أَنْ يَعْبَت الْإِنْسَانُ بِالْإِنْسَانِ.
فَصِيح
Photo
‏فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
‏فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
‏وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
‏تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
‏مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
‏ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
‏إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
‏أسَـفِي عَـلى مَن خَـيّبوهُ وَخابُوا
فَــكأنّــنِي مِــن خَــــيبَتِي مُــتَعبِّدٌ
بذَلَ الخُشوعَ فَخانَهُ المِحرابُ
الناسُ فِي الدُنيا عَبيدُ قُلوبِهِم
يَستَعذِبونَ الحُبَّ وهْو عَذاب
لا حُرَّ يَرضَى العَيشَ بَينَ مَتاهَةٍ
يَـبكِي عَلى مَـن عَــلّقوهُ وغَــابُوا
بَدّلتُ ثَوبِي كي أُرِيحَ مَشاعِرِي
فِي الحُــبِّ قَد تَــتبَدّلُ الأَثــوابُ
فإنّي سَئِمتُ مِنَ العِتابِ وذُلِّهِ
والصَمتُ عَن لُؤمِ القُلوبِ عِقابُ.
مالي وَمال النَّوْمِ يَهْجُرُ مُقْلَتَيْ
وَيَزوّدُ اللَّيْلُ الطَويلُ شَتَاتِي
وَيَعْمِّقُ الْجُرْحَ الَّذِي لَمْ يَنْبَرِي
وَيَزِيدُنِي شَوْقًًا لِيَوْمِ مَمَاتِي
فَالْقَلْبُ مَقْتُولٌ بِأَسْوَءِ عِلَّةٍ
إِنْ مَاتَ قَلْبِي مَا تُفِيدُ حَيَاتِي؟
وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي
أولستِ  تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني
بَينَمَا تَحمِلُ الجِبَالُ صُخُورَاً
إنَّنِي أحمِلُ الهُمُومَ الرَّوَاسِي
وَأرَىٰ الهَمَّ صَاحِبِي وَرَفِيقِي
فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ وَالهَمُّ قَاسِي
لَيتَنِي أحمِلُ الصُخُورَ بَدِيلاً
تَارِكَاً لِلجِبَالِ هَمِّي وَبَاسِي .
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقلِهَا 
غَرِيبٌ فَلا اُنسٌ يُوَاسِي كَسرَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا
سَقِيمٌ فَـلا طِـبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي
شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي
‏وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي
‏ فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ
‏مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ
أليسً كثيراً أن نكونَ ببلدةٍ
كلانا بها ثاوٍ ولا نتكلمُ