وَسَل الفِوأرسُ يُخبَروكِ بِهِمتيَّ
وَمِواقفيُ فِي الحُربِ حَينُ أطِاهُا
وَأزيدُها مِن نارِ حُربيَ شُعلِةً
وَأثيرُها حِتّى تِدورُ رُحاهِا
وَأكُرُّ فيهِم فِي لَهيبِ شُعاعهَا .
وَمِواقفيُ فِي الحُربِ حَينُ أطِاهُا
وَأزيدُها مِن نارِ حُربيَ شُعلِةً
وَأثيرُها حِتّى تِدورُ رُحاهِا
وَأكُرُّ فيهِم فِي لَهيبِ شُعاعهَا .
إلهي إنَّها أيَّامُ عِتقٍ
وحاشَا مَنْ أنابَ بها يَخِيبُ
أعِنْ نفسِي وأكرمْهَا بعَفوٍ
فإنَّ النَّفسَ أشقتْها الذُّنوبُ .
وحاشَا مَنْ أنابَ بها يَخِيبُ
أعِنْ نفسِي وأكرمْهَا بعَفوٍ
فإنَّ النَّفسَ أشقتْها الذُّنوبُ .
ريَاحُ الحُزنِ فِي صَدرِي تَثُورُ
وأشوَاقِي إذَا لَعِبَت تَمُورُ
ولَيلِي بَعدَمَا رَحَلُوا طَوِيلٌ
تَغَرَّبَ عَن نَوَادِيهِ السُّرُورُ .
وأشوَاقِي إذَا لَعِبَت تَمُورُ
ولَيلِي بَعدَمَا رَحَلُوا طَوِيلٌ
تَغَرَّبَ عَن نَوَادِيهِ السُّرُورُ .
وكنتُ إذا ما جئتُ جئتُ بعلةٍ
فأفنيتُ عِلاَّتي فكيف أقولُ ؟
فَما كُلُّ يومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌ
وَلا كُلُّ يومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ .
فأفنيتُ عِلاَّتي فكيف أقولُ ؟
فَما كُلُّ يومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌ
وَلا كُلُّ يومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ .
فَصِيح
ريَاحُ الحُزنِ فِي صَدرِي تَثُورُ وأشوَاقِي إذَا لَعِبَت تَمُورُ ولَيلِي بَعدَمَا رَحَلُوا طَوِيلٌ تَغَرَّبَ عَن نَوَادِيهِ السُّرُورُ .
حَتَّى الحُرُوفُ تَبَعثَرَتْ مِمَّا أُعَانِي .
"وَ أطرُقُ البَابَ مُرتجيًا لرَحمتِهِ
مَا فَارَقَ البَابَ مَن فِي قَلبِهِ أمَلُ"
مَا فَارَقَ البَابَ مَن فِي قَلبِهِ أمَلُ"
"عَلَيكَ صَلَاةُ اللّٰهِ مَا جَادَتِ السَّمَا
وَ مَا اشتَاقَ مُشتَاقٌ وَ مَا عَادَ تَائِهُ
عَلَيكَ سَلَامُ اللّٰهِ يَا خَيرَ مُرسَلٍ
وَ يَا سَيِّدَ الكَونَينِ مَا حَنَّ وَالِهُ ﷺ".
وَ مَا اشتَاقَ مُشتَاقٌ وَ مَا عَادَ تَائِهُ
عَلَيكَ سَلَامُ اللّٰهِ يَا خَيرَ مُرسَلٍ
وَ يَا سَيِّدَ الكَونَينِ مَا حَنَّ وَالِهُ ﷺ".
تُكلِّفنِي الأيَّامُ صَبرًا، وَ لَمْ أكُن
جَسُورًا عَلىٰ الأيَّامِ بَلْ أتجاسَرُ
وَ يَا أوجعَ الصَّبرينِ، حَسْبِي صَبَابَةً
دموعٌ طَوتْها النَّفْسُ وَ هي تناثرُ.
جَسُورًا عَلىٰ الأيَّامِ بَلْ أتجاسَرُ
وَ يَا أوجعَ الصَّبرينِ، حَسْبِي صَبَابَةً
دموعٌ طَوتْها النَّفْسُ وَ هي تناثرُ.
فتفائلي ياحلوةً أحببتها
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبدًا وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إنَّ الحياة جميلةٌ
كالوردِ من شفتيكِ حين يفيقُ
أترينَ لو أقسمتُ أنِّي متعبٌ
جدًا وقلبي مُذ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني ؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبدًا وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إنَّ الحياة جميلةٌ
كالوردِ من شفتيكِ حين يفيقُ
أترينَ لو أقسمتُ أنِّي متعبٌ
جدًا وقلبي مُذ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني ؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ
فبُعدٌ ووجدٌ واشتياقٌ ولوعَـةٌ
فلا أنتِ تُدنيني، ولا أنا أقربُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
فلا أنتِ تُدنيني، ولا أنا أقربُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
"وما زالَ يبكيني وأبــكيـهِ جـاهداً
وللشَّوق مِن دون الضلُوع وقودُ
إلى أن بكَى الجدرانُ مِن طُولِ شَجونَـا
و أجهَش بابٌ جانبَــاهُ حــديـدُ".
وللشَّوق مِن دون الضلُوع وقودُ
إلى أن بكَى الجدرانُ مِن طُولِ شَجونَـا
و أجهَش بابٌ جانبَــاهُ حــديـدُ".
"قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمَر
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى
وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر
وَكِلَاكُمَا ابتَهَجَ الدُّجَى
بِجَــمَالِهِ وَبِــهِ انبَــهر
وَالأفْقُ حِينَ رَآكُمَا
مِثلِي بِحُبكـمَا ازدَهَر
وَجهَـانِ سُبحَانَ الّذِي
أعطَاهُمَا أحلَى الصّوَرْ
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمر
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
فَكِلَاكُمَا رَسمَ الهَوَى
وَجهًا يُسَرُّ بِـهِ النّظَر
وَكِلَاكُمَا ابتَهَجَ الدُّجَى
بِجَــمَالِهِ وَبِــهِ انبَــهر
وَالأفْقُ حِينَ رَآكُمَا
مِثلِي بِحُبكـمَا ازدَهَر
وَجهَـانِ سُبحَانَ الّذِي
أعطَاهُمَا أحلَى الصّوَرْ
لَا تَسألِينِي مَا الخَبَر
قَمَرٌ يُطِلّ عَلَى القَمر
عَلَى العَهدِ أَذكُرُ مَا قَد جَرَى
فَهَاجَت شُجُونِي وَزَادَت هُمُومَا
وَيَنهَالُ دَمعُ العُيُونِ دَمَاً
عَلَى شَاطِئَ البَحرِ سَيلَاً سَجُومَا
فَهَاجَت شُجُونِي وَزَادَت هُمُومَا
وَيَنهَالُ دَمعُ العُيُونِ دَمَاً
عَلَى شَاطِئَ البَحرِ سَيلَاً سَجُومَا
أَقَلِلْ عِتَابَكَ فَالْبَقَاءُ قَلِيلُ
وَالدَّهْرُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
وَلَعَلّ أَيّامَ الْحَيَاةِ قَصِيرَةٌ
فَعَلَامٌ يَكْثُرُ عَتْبُنَا وَيَطُولُ.
وَالدَّهْرُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
وَلَعَلّ أَيّامَ الْحَيَاةِ قَصِيرَةٌ
فَعَلَامٌ يَكْثُرُ عَتْبُنَا وَيَطُولُ.