قَبيحٌ مِن الإنسانِ ينسىٰ عيوبَهُ
وَ يَذكرُ عيبًا في أخيهِ قَدِ اختفىٰ
وَ لو كانَ ذا عَقلٍ لما عابَ غيرهُ
وَ فيه عيوبٌ لو رآها بِهِ اكتفىٰ .
وَ يَذكرُ عيبًا في أخيهِ قَدِ اختفىٰ
وَ لو كانَ ذا عَقلٍ لما عابَ غيرهُ
وَ فيه عيوبٌ لو رآها بِهِ اكتفىٰ .
ونصمُتُ ليسَ يعني أنْ رضِينا
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ .
ولكنْ ليسَ يُجْدي ما نقولُ
وليت الصمت يُجدي إنْ صمتنا
فلا صمتٌ يُفيد ولا حُلولُ .
ماتَ الهوى فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ
بيني وبينكَ والدموعُ شهود
خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ
بيني وبينكَ والدموعُ شهود
خُذ أنتَ مني ذكرياتكَ كلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغمُهَا
كالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشادِ مَيَّالُ.
كالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي الإنشادِ مَيَّالُ.
بِنا من الحزنِ ما تبكي له مدنٌ
وينحني الصخر عطفًا كي يواسينا
وما لنا في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّينا!
وينحني الصخر عطفًا كي يواسينا
وما لنا في اجتناب الحزن مقدرةٌ
يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّينا!
وفيكِ مِنَ الجمالِ دلالُ طفلٍ
وحيدٍ ، بعد عُقمِ الوالديْنِ
وفيكِ من الجلال مشيبُ شيخٍ
توضَّأ بالدموعِ لركعتيْنِ
وفيكِ من السلاحِ سهامُ هدبٍ
ورمحُ القدِّ ، قوسا حاجبيْن
وفيكِ من السلام هدوءُ أمٍّ
لطفلٍ نامَ بين الرضعتيْنِ
ختمتُ بكِ القصيدة فاقرئيني
ك بسمِ اللَّهِ بين السورتيْنِ
وحيدٍ ، بعد عُقمِ الوالديْنِ
وفيكِ من الجلال مشيبُ شيخٍ
توضَّأ بالدموعِ لركعتيْنِ
وفيكِ من السلاحِ سهامُ هدبٍ
ورمحُ القدِّ ، قوسا حاجبيْن
وفيكِ من السلام هدوءُ أمٍّ
لطفلٍ نامَ بين الرضعتيْنِ
ختمتُ بكِ القصيدة فاقرئيني
ك بسمِ اللَّهِ بين السورتيْنِ
"وَ لَقَد أعَافُ الشَّيءَ مَعَ أَنِّي بِهِ
كَلِفٌ، شَديدُ الوَجدِ، صَعبُ المَنْزَعِ".
كَلِفٌ، شَديدُ الوَجدِ، صَعبُ المَنْزَعِ".
نأتي إلى الدُنيا، و نحنُ سواسية
طفلُ الملوكِ هُنا كطفلِ الحاشية
و نغادر الدنيا و نحنُ كما ترىٰ
متشابهونَ على قبورٍ حافية.
طفلُ الملوكِ هُنا كطفلِ الحاشية
و نغادر الدنيا و نحنُ كما ترىٰ
متشابهونَ على قبورٍ حافية.
إَنِّي ذَكَرتُك، وَالأَشوَاقُ مُهلِكَةٌ
قَلبِي، وَلَا رَيبَ؛ إِِنَّ الشَّوقَ غَلَّابُ
فَلَستُ أَدرِي، أَدَمْعَي بَاتَ مُنسَكِبًا
أَم أَنَّهُ الغَيثُ يَهمِي فَهوَ تَسكَاب .
قَلبِي، وَلَا رَيبَ؛ إِِنَّ الشَّوقَ غَلَّابُ
فَلَستُ أَدرِي، أَدَمْعَي بَاتَ مُنسَكِبًا
أَم أَنَّهُ الغَيثُ يَهمِي فَهوَ تَسكَاب .
فَصِيح
إَنِّي ذَكَرتُك، وَالأَشوَاقُ مُهلِكَةٌ قَلبِي، وَلَا رَيبَ؛ إِِنَّ الشَّوقَ غَلَّابُ فَلَستُ أَدرِي، أَدَمْعَي بَاتَ مُنسَكِبًا أَم أَنَّهُ الغَيثُ يَهمِي فَهوَ تَسكَاب .
قلبي إليكَ يكادُ الشوقُ يُتلِفُهُ
فجُدْ بِوصلٍ فإنَّ البُعدَ قتّالُ .
فجُدْ بِوصلٍ فإنَّ البُعدَ قتّالُ .
وحلفتُ أني لن أمُرَّ بدارها
فإذا الحنين يخونني ، فأمُرُّ
وأدقُّ باباً بالعيون ، لعلني
أجِدُ الجواب للهفتي فتقِرُّ
ويَقِرُّ قلبٌ ، من مرارِ حنينه
عجباً أراه ، إلى الجمَادِ يُسِرُّ
فإذا الحنين يخونني ، فأمُرُّ
وأدقُّ باباً بالعيون ، لعلني
أجِدُ الجواب للهفتي فتقِرُّ
ويَقِرُّ قلبٌ ، من مرارِ حنينه
عجباً أراه ، إلى الجمَادِ يُسِرُّ
إن ضَلّ قَلبِي فَقَلبِي أَنتَ تَعرِفُهُ
أو كَانَ ذَنبِي عَظِيمًا، أَنتَ غَفّارُ .
أو كَانَ ذَنبِي عَظِيمًا، أَنتَ غَفّارُ .
فَصِيح
وحلفتُ أني لن أمُرَّ بدارها فإذا الحنين يخونني ، فأمُرُّ وأدقُّ باباً بالعيون ، لعلني أجِدُ الجواب للهفتي فتقِرُّ ويَقِرُّ قلبٌ ، من مرارِ حنينه عجباً أراه ، إلى الجمَادِ يُسِرُّ
قلبي إليكَ يكادُ الشوقُ يُتلِفُهُ
فجُدْ بِوصلٍ فإنَّ البُعدَ قتّالُ .
فجُدْ بِوصلٍ فإنَّ البُعدَ قتّالُ .
عجيبٌ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَاني
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَنَنْظُرُ خِلْسَةٌ عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إلَى وَصَالٍ
فَنَذَكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا ببؤُسٍ
نُعَزي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَنَنْظُرُ خِلْسَةٌ عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إلَى وَصَالٍ
فَنَذَكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا ببؤُسٍ
نُعَزي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي