"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
"ليت الليالي لم تُباعدنا ولم
يعرف لنا هذا الغيابُ سبيلا
كانت بنا الأيام تعدو فرحةً..
واليوم كم يمضي الزمانُ ثقيلا
منذ افترقنا والحياةُ كئيبةٌ..
والهمُّ في صدري أقامَ نزيلا
كل الرسائل لا تخفف لوعتي
بالله هل يُشفي الدواءُ قتيلا؟!"
- فالح بن طفلة.
يعرف لنا هذا الغيابُ سبيلا
كانت بنا الأيام تعدو فرحةً..
واليوم كم يمضي الزمانُ ثقيلا
منذ افترقنا والحياةُ كئيبةٌ..
والهمُّ في صدري أقامَ نزيلا
كل الرسائل لا تخفف لوعتي
بالله هل يُشفي الدواءُ قتيلا؟!"
- فالح بن طفلة.
"ألا ليتَ جُرحًا قد أصابكَ صابنَيّ
وتسلَمَ من كيدِ العدى والمصائب
وأحملَ عنكَ الهَمَّ والسُّقْمَ والأسّى
فتّحيا قريرَ الَعينِ يا خيرَ صَاحبِ "
وتسلَمَ من كيدِ العدى والمصائب
وأحملَ عنكَ الهَمَّ والسُّقْمَ والأسّى
فتّحيا قريرَ الَعينِ يا خيرَ صَاحبِ "
"ولقد عهدتُكَ في إخائي صابرًا
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.
"وأغَارُ مِن ثَغرٍ يُنادي بِاسمِها
حتَّى وإنْ قصَدَ المُنادي غيرَها."
- إبراهيم حمدان.
حتَّى وإنْ قصَدَ المُنادي غيرَها."
- إبراهيم حمدان.
"بَرَعَتْ مَحاسِنُهُ فجلَّ لها
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ."
- عبد الصّمد بن المعذّل.
عن أنْ يقومَ بوَصفِها لَفظُ
نطقَ الجمالُ بعُذْرِ عاشقِهِ
للعاذِلاتِ، فأخرَسَ الوعظُ
ما للقلوبِ إذا التَبَسْنَ بهِ
منهُ سِوى حَسَراتِها حظُّ
ما ضَرَّ مَن رَقَّت مَحاسِنُهُ
لو كانَ رَقّ فُؤادُهُ الفَظُّ."
- عبد الصّمد بن المعذّل.
لوأنَّنِي قُلتُ بَيتاً في محاسنها
لكان أشْعَرَ بيتٍ قِيل في الغزلِ
لقال كلُ بليغٍ حين يسمعه
تالله أبلغُ من ذا البيتُ لم يُقَلِ!
لكان أشْعَرَ بيتٍ قِيل في الغزلِ
لقال كلُ بليغٍ حين يسمعه
تالله أبلغُ من ذا البيتُ لم يُقَلِ!
لوْلا خِصالٌ سَنّها الشِّعرُ ما درىٰ!
بُغاتُ العُلا ، من أيْنَ تُأْتىٰ المَكَارِمُ.
- أبو تمام.
بُغاتُ العُلا ، من أيْنَ تُأْتىٰ المَكَارِمُ.
- أبو تمام.