فَصِيح
15.6K subscribers
394 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
إنِّي صَبورٌ علىٰ دهري وما فيهِ
أُكَفكفُ الدَمعَ من عَيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جَلَدٍ
وأسألُ، اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ..
علِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرّقُنِي
‏وَبينَ قَلبٍ مِنَ الخِذلانِ ينصَهِرُ
‏"ما حيلتي والعينُ أرهقها الهُيام؟
‏تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
‏لعلها -في النومِ- يُسقيها المنَامُ
‏من نبعِ وصلكِ شيئًا حتى تَرتوي "
فؤادٌ يئنُّ ودمعٌ يراقُ
أكان لزامًا علينا الفراقُ؟
‏" إنّ المساءَ الذي يَأتي بِبسْمته
‏أظنُّه الصّبحَ ممّا فيهِ مِن نُورِ!"
واسَيتُهمْ زمنـًا فلمّا جئتُهمْ
أشكو المواجعَ أغلقُوا الأبوابا

قل للذين تَغيّروا وتنكّروا
عمّا قليلٍ تُصبحونَ تُرابا


فواز_اللعبون
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبةٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ

ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ

ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
أبْكِي وأضْحَكُ والحالان واحدةٌ
أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَمُ
فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ
فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
إِنِّي أرى العُمرُ فِي عينيك مغفِرةٌ
قد ظلّ قلبِي فقُل لِي كيف أهدِيهِ ؟
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ
وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ
وأفنِي دهرًا فِي إنتِظَارِ أحِبَّتِي
فَمَتَى الحَبِيبُ إلَى الحبِييبِ يَؤوبُ؟
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ مِنّي
وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِق ِثَغرِكِ المُبَتَسِّمِ
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
‏وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّىٰ غاب عنّي
وما جُرمي سِوىٰ بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي .
هي الشمسُ نورًا لا يملُّ شروقها
معظمةً عنها النواظرُ تَقْصرُ
وفاتنةٍ إِنْ فاهَ فُوهَا بمنطقٍ
تَفاوَح مسكٌ من شَذَاه وعنبرُ
لو أنّ ابنَ كلثومٍ رأَى حسن وجهها
لكانَ بها لا بالقبيلةِ يفخرُ
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
أشكو إليكَ وأنتَ خيرُ مُؤمَّلٍ
داءَ الذنوبِ، وفي يديكَ دوائي

إنّي مَددتُ يدي إليكَ تضرُّعًا
حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي..
عَيْنَاكِ صُبْحٌ وَالفُؤَادُ سَحَابُ
تَأتِي فَيُفْتَحُ لِلسَّعَادَةِ بَابُ .
قليلٌ منكِ يكفيني ولكن
قليلَكِ لا يُقال له قليلُ!"

- المتنبي |
وأراكَ حيثُ أدرتُ عيني ماثلاً
طيفاً يراودُ صَحوتي ومَنامي
فتجودُ من فرطِ الحنين مَدامعي
ويضيقُ في وصفِ الشعور كلامي