إنِّي صَبورٌ علىٰ دهري وما فيهِ
أُكَفكفُ الدَمعَ من عَيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جَلَدٍ
وأسألُ، اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ..
أُكَفكفُ الدَمعَ من عَيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جَلَدٍ
وأسألُ، اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ..
"ما حيلتي والعينُ أرهقها الهُيام؟
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها -في النومِ- يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكِ شيئًا حتى تَرتوي "
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها -في النومِ- يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكِ شيئًا حتى تَرتوي "
واسَيتُهمْ زمنـًا فلمّا جئتُهمْ
أشكو المواجعَ أغلقُوا الأبوابا
قل للذين تَغيّروا وتنكّروا
عمّا قليلٍ تُصبحونَ تُرابا
أشكو المواجعَ أغلقُوا الأبوابا
قل للذين تَغيّروا وتنكّروا
عمّا قليلٍ تُصبحونَ تُرابا
فواز_اللعبون
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبةٍ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم
ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ
تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
أبْكِي وأضْحَكُ والحالان واحدةٌ
أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَمُ
فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ
فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَمُ
فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ
فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
فَصِيح
أبْكِي وأضْحَكُ والحالان واحدةٌ أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَمُ فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
كَأَنَّ عَيني لِذِكراهُ إِذا خَطَرَت
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
فَيضٌ يَسيلُ عَلى الخَدَّينِ مِدرارُ
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ
وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ
وأفنِي دهرًا فِي إنتِظَارِ أحِبَّتِي
فَمَتَى الحَبِيبُ إلَى الحبِييبِ يَؤوبُ؟
وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ
وأفنِي دهرًا فِي إنتِظَارِ أحِبَّتِي
فَمَتَى الحَبِيبُ إلَى الحبِييبِ يَؤوبُ؟
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ مِنّي
وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِق ِثَغرِكِ المُبَتَسِّمِ
وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِق ِثَغرِكِ المُبَتَسِّمِ
شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّىٰ غاب عنّي
وما جُرمي سِوىٰ بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي .
ونجمُ الليلِ حتّىٰ غاب عنّي
وما جُرمي سِوىٰ بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي .
هي الشمسُ نورًا لا يملُّ شروقها
معظمةً عنها النواظرُ تَقْصرُ
وفاتنةٍ إِنْ فاهَ فُوهَا بمنطقٍ
تَفاوَح مسكٌ من شَذَاه وعنبرُ
لو أنّ ابنَ كلثومٍ رأَى حسن وجهها
لكانَ بها لا بالقبيلةِ يفخرُ
معظمةً عنها النواظرُ تَقْصرُ
وفاتنةٍ إِنْ فاهَ فُوهَا بمنطقٍ
تَفاوَح مسكٌ من شَذَاه وعنبرُ
لو أنّ ابنَ كلثومٍ رأَى حسن وجهها
لكانَ بها لا بالقبيلةِ يفخرُ
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
فَصِيح
هي الشمسُ نورًا لا يملُّ شروقها معظمةً عنها النواظرُ تَقْصرُ وفاتنةٍ إِنْ فاهَ فُوهَا بمنطقٍ تَفاوَح مسكٌ من شَذَاه وعنبرُ لو أنّ ابنَ كلثومٍ رأَى حسن وجهها لكانَ بها لا بالقبيلةِ يفخرُ
يا مُوحِشِي مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَلْ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
أشكو إليكَ وأنتَ خيرُ مُؤمَّلٍ
داءَ الذنوبِ، وفي يديكَ دوائي
إنّي مَددتُ يدي إليكَ تضرُّعًا
حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي..
داءَ الذنوبِ، وفي يديكَ دوائي
إنّي مَددتُ يدي إليكَ تضرُّعًا
حاشا وكلاَّ أن يخيبَ رجائي..
وأراكَ حيثُ أدرتُ عيني ماثلاً
طيفاً يراودُ صَحوتي ومَنامي
فتجودُ من فرطِ الحنين مَدامعي
ويضيقُ في وصفِ الشعور كلامي
طيفاً يراودُ صَحوتي ومَنامي
فتجودُ من فرطِ الحنين مَدامعي
ويضيقُ في وصفِ الشعور كلامي