مَن رَامَ نَيلَ العُلَا جلَّىٰ لهَا الهِمَمَا
و أدركَ المَجدَ مَن قد جَدَّ و اقتَحَمَا
و حقَّقَ الفوزَ مَن لمْ يَستَمِعْ أبدًا
إلَّا إلىٰ قَائِلٍ: مَا أطيبَ القِمَمَا!
مُسْتَسْهِلًا لِلصُّعُوبَاتِ التِي عَرضَتْ
مَهمَا قَسَتْ، وَاثقًا، باللَّهِ مُعتَصِمَا.
و أدركَ المَجدَ مَن قد جَدَّ و اقتَحَمَا
و حقَّقَ الفوزَ مَن لمْ يَستَمِعْ أبدًا
إلَّا إلىٰ قَائِلٍ: مَا أطيبَ القِمَمَا!
مُسْتَسْهِلًا لِلصُّعُوبَاتِ التِي عَرضَتْ
مَهمَا قَسَتْ، وَاثقًا، باللَّهِ مُعتَصِمَا.
ما حيلتي والعينُ أرهقها الهُيام؟
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
لاَ تْيأسَنَّ مِنَّ الأيَّامِ إنْ سَوِدَتْ
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ .
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ .
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا
عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ
سَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
مسكٍ ودُرٍّ وعقيقٍ ورَاحْ
عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ
سَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
مسكٍ ودُرٍّ وعقيقٍ ورَاحْ
عَلَىٰ مَاذَا اتَّفَقْنَا يَا فُؤْادِي؟
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
ورَفَعتُ كفّي والمَطالِبُ جَمَّـةٌ
لكِنَّ رَبّي واسِـعُ الرّحماتِ
حارَت شِفاهي أيُّهُم أبدأ بِـها
فَبَدأتُ مُعتَذِرًا عَنِ الـزَّلّاتِ.
لكِنَّ رَبّي واسِـعُ الرّحماتِ
حارَت شِفاهي أيُّهُم أبدأ بِـها
فَبَدأتُ مُعتَذِرًا عَنِ الـزَّلّاتِ.
فَصِيح
عَلَىٰ مَاذَا اتَّفَقْنَا يَا فُؤْادِي؟ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟ تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
ووعدتني بأن صدركَ منزلي
إِذَا الليالي السود أغلقنَ الفلك
هاهُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أينَ الوعود وأينَ عني مَنزِلك؟
إِذَا الليالي السود أغلقنَ الفلك
هاهُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أينَ الوعود وأينَ عني مَنزِلك؟
فَصِيح
أحِنُّ إلَيكُمْ كلّ يومٍ وليلةٍ وأهذي بكُمْ في يَقظتي ومَنامي
ما حيلتي والعينُ أرهقها الهُيام؟
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ
إِلَهي وَخَلّاقي وَحِرزي وَمَوئِلي
إِلَيكَ لَدى الإِعسارِ وَاليُسرِ أَفزَعُ
إِلَهي لَئِن جُلتُ وَجَمَّت خَطيئَتي
فَعَفوُكَ عَن ذَنبي أَجَلُّ وَأَوسَعُ
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ
إِلَهي وَخَلّاقي وَحِرزي وَمَوئِلي
إِلَيكَ لَدى الإِعسارِ وَاليُسرِ أَفزَعُ
إِلَهي لَئِن جُلتُ وَجَمَّت خَطيئَتي
فَعَفوُكَ عَن ذَنبي أَجَلُّ وَأَوسَعُ
فَصِيح
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ إِلَهي وَخَلّاقي وَحِرزي وَمَوئِلي إِلَيكَ لَدى الإِعسارِ وَاليُسرِ أَفزَعُ إِلَهي لَئِن جُلتُ وَجَمَّت خَطيئَتي فَعَفوُكَ عَن ذَنبي أَجَلُّ وَأَوسَعُ
مَنْ عزّ بالأقوامِ ذلّ بذلِهم
وَمن عزّ بالرَحْمٰنِ ظلّ عزيزًا .
وَمن عزّ بالرَحْمٰنِ ظلّ عزيزًا .
وَكيفَ يصونُ الدهـرُ مهجةَ عاقلٍ
وَقدْ أهلكَ الحيينِ: عادًا، وَجرهمـًا
هوَ الأزلمُ الخداعُ، يحفرُ إنْ رعى
وَيَغْدِرُ إِنْ أَوْفَى، وَيُصْمِي إِذَا رَمَى
فَكَمْ خَانَ عَهْـدًا، واسْتَـبَاحَ أَمَـانَةً
وَأخلفَ وعـدًا، وَاستحلَّ محـرما
وَقدْ أهلكَ الحيينِ: عادًا، وَجرهمـًا
هوَ الأزلمُ الخداعُ، يحفرُ إنْ رعى
وَيَغْدِرُ إِنْ أَوْفَى، وَيُصْمِي إِذَا رَمَى
فَكَمْ خَانَ عَهْـدًا، واسْتَـبَاحَ أَمَـانَةً
وَأخلفَ وعـدًا، وَاستحلَّ محـرما