وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني ؟
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه
لَا يَمتَطِيْ المَجدُ مَنْ لَم يركَبِ الخَطَرا
ولَا ينَالُ العُلا مَن قَدَّمَ الحَذَرَا
ولَا ينَالُ العُلا مَن قَدَّمَ الحَذَرَا
"سَبيلُ العُلَا عَالٍ علىٰ مَن تَعَلَّلَا
وَ مَن جَدَّ في سَعيٍ لِأمرٍ.. تَمَكَّنَا".
وَ مَن جَدَّ في سَعيٍ لِأمرٍ.. تَمَكَّنَا".
مَن رَامَ نَيلَ العُلَا جلَّىٰ لهَا الهِمَمَا
و أدركَ المَجدَ مَن قد جَدَّ و اقتَحَمَا
و حقَّقَ الفوزَ مَن لمْ يَستَمِعْ أبدًا
إلَّا إلىٰ قَائِلٍ: مَا أطيبَ القِمَمَا!
مُسْتَسْهِلًا لِلصُّعُوبَاتِ التِي عَرضَتْ
مَهمَا قَسَتْ، وَاثقًا، باللَّهِ مُعتَصِمَا.
و أدركَ المَجدَ مَن قد جَدَّ و اقتَحَمَا
و حقَّقَ الفوزَ مَن لمْ يَستَمِعْ أبدًا
إلَّا إلىٰ قَائِلٍ: مَا أطيبَ القِمَمَا!
مُسْتَسْهِلًا لِلصُّعُوبَاتِ التِي عَرضَتْ
مَهمَا قَسَتْ، وَاثقًا، باللَّهِ مُعتَصِمَا.
ما حيلتي والعينُ أرهقها الهُيام؟
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
تلوذُ في حضنِ النعاسِ وتنزوي
لعلها في النومِ يُسقيها المنَامُ
من نبعِ وصلكَ شيئًا حتى تَرتوي .
لاَ تْيأسَنَّ مِنَّ الأيَّامِ إنْ سَوِدَتْ
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ .
لايَسْكُنُ الغَيْثُ إلاّ أَسْوَدَ السُّحُبِ .
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا
عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ
سَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
مسكٍ ودُرٍّ وعقيقٍ ورَاحْ
عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ
سَدَدتُ بالتقبيل فاهُ على
مسكٍ ودُرٍّ وعقيقٍ ورَاحْ
عَلَىٰ مَاذَا اتَّفَقْنَا يَا فُؤْادِي؟
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟
تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
ورَفَعتُ كفّي والمَطالِبُ جَمَّـةٌ
لكِنَّ رَبّي واسِـعُ الرّحماتِ
حارَت شِفاهي أيُّهُم أبدأ بِـها
فَبَدأتُ مُعتَذِرًا عَنِ الـزَّلّاتِ.
لكِنَّ رَبّي واسِـعُ الرّحماتِ
حارَت شِفاهي أيُّهُم أبدأ بِـها
فَبَدأتُ مُعتَذِرًا عَنِ الـزَّلّاتِ.
فَصِيح
عَلَىٰ مَاذَا اتَّفَقْنَا يَا فُؤْادِي؟ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْك فَمَنْ تُنَادِي؟ تُنَادِي اللَّه خَلَّاق البَـرايَا تُنَادِي مَنْ يُنَادِي "يَا عِبَادِي
ووعدتني بأن صدركَ منزلي
إِذَا الليالي السود أغلقنَ الفلك
هاهُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أينَ الوعود وأينَ عني مَنزِلك؟
إِذَا الليالي السود أغلقنَ الفلك
هاهُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أينَ الوعود وأينَ عني مَنزِلك؟