فَصِيح
حتّى متى وأنا في اللّيل مُنفرِدٌ؟ أبكي الذين مضٙوْا عنّي وما رَجعوا يا ليتٙ أطْيافَهم تسري لأسألَهُمْ: باللهِ هل قبلَ موتي سوف نجتمِعُ؟
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
ما إنْ بَقِيْتَ مِن الهَوانِ على الثّرى
مُلْقَىً ثَلاثًا في رُبَىً وَوِهادِ
إلا لكي تَقْضِي عليكَ صلاتَها
زُمَر المَلائِكِ فوقَ سبْعِ شِدادِ
مُلْقَىً ثَلاثًا في رُبَىً وَوِهادِ
إلا لكي تَقْضِي عليكَ صلاتَها
زُمَر المَلائِكِ فوقَ سبْعِ شِدادِ
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
رَجَوتُكَ مَرّةً وَعتبتُ أُخرىٰ
فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
وَوَعَدْتَنِي بِأَنَّ صَدْرَكَ مَنْزِلِي
إِذَا الّليَالِي السُّود، أَغْلَقْنَ الفَلَكْ
هَاهُنٌّ سُودٌ مُقْفِرَاتٌ جِئْنَ لِي
أَيْنَ الوُعُود وَأيْنَ عَنِّي مَنْزِلَكْ؟
إِذَا الّليَالِي السُّود، أَغْلَقْنَ الفَلَكْ
هَاهُنٌّ سُودٌ مُقْفِرَاتٌ جِئْنَ لِي
أَيْنَ الوُعُود وَأيْنَ عَنِّي مَنْزِلَكْ؟
فَصِيح
رَجَوتُكَ مَرّةً وَعتبتُ أُخرىٰ فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
عَلامَ أُسْهِبُ في حديثِ صَبَابتي
ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟
ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟
أَصَابَ سَهْمَ النَّوَى قَلبِي بِمَنْ أَهْوَى
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
فَصِيح
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
يا مُوحِشِي مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَلْ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
"لستُ أدري
أين تسري بي خطايَ
كلما طاوعتُ قلبي وهوَايَ
تائهٌ في كل أمري
غارقٌ ، ذابت عُرايَ
متعبٌ أبغي شفائي
و على اللهِ هُدايَ"
أين تسري بي خطايَ
كلما طاوعتُ قلبي وهوَايَ
تائهٌ في كل أمري
غارقٌ ، ذابت عُرايَ
متعبٌ أبغي شفائي
و على اللهِ هُدايَ"
"وَ إِنِّي لَأَستَهدي الرِّياحَ سَلامَكُم
إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم، فَرَقيبُ
وَ أسأَلُها حَمْلَ السَّلَامِ إِلَيكُمُ
فَإِن هِيَ يَومًا بَلَّغَت، فَأَجيبوا".
إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم، فَرَقيبُ
وَ أسأَلُها حَمْلَ السَّلَامِ إِلَيكُمُ
فَإِن هِيَ يَومًا بَلَّغَت، فَأَجيبوا".
"وَ رغمَ مَا فِي طَريق الحُلمِ مِن تَعَبٍ
عِندَ الوصولِ، سَنَنْسَىٰ ذَلكَ التَّعَبَا".
عِندَ الوصولِ، سَنَنْسَىٰ ذَلكَ التَّعَبَا".
وَكَم مِن سَيِّدٍ أَضحى بِسَيفي
خَضيبَ الراحَتَينِ بِغَيرِ حِنّا
وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكي
يُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
وَحَجّارٌ رَأى طَعني فَنادى
تَأَنّى يا اِبنَ عَليٌ تَأَنى
خَضيبَ الراحَتَينِ بِغَيرِ حِنّا
وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكي
يُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
وَحَجّارٌ رَأى طَعني فَنادى
تَأَنّى يا اِبنَ عَليٌ تَأَنى
وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني ؟
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه