فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
وللناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
‏وَلمَّا قَسا قَلبي وَضاقَتْ مَذاهبي
جَعَلتُ رَجائِي نَحوَ عَفوِكَ سُلَّما

تَعاظَمني ذَنبي فَلمَّا قَرَنته
بِعفوِكَ ربِّي كانَ عَفوُكَ أعظما."
حتّى متى وأنا في اللّيل مُنفرِدٌ؟
‏أبكي الذين مضٙوْا عنّي وما رَجعوا
‏يا ليتٙ أطْيافَهم تسري لأسألَهُمْ:
‏باللهِ هل قبلَ موتي سوف نجتمِعُ؟
فَصِيح
نَقلُ الصُخُورِ مِن مَواضِعِهَا اهوَنُ مِن تَفهِيمِ مَن لا يَفْهُمُ
ولتفهموا المَكنُونَ مِن لَمَحاتِهِ
فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ .
ما إنْ بَقِيْتَ مِن الهَوانِ على الثّرى
‏مُلْقَىً ثَلاثًا في رُبَىً وَوِهادِ
‏إلا لكي تَقْضِي عليكَ صلاتَها
‏زُمَر المَلائِكِ فوقَ سبْعِ شِدادِ
وَمَا بَيْنَ الضُّلوعِ إِلَيْكَ شَوْقٌ
‏تَزولُ الرّاسِياتُ وَلا يَزُولُ
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
رَجَوتُكَ مَرّةً وَعتبتُ أُخرىٰ
فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
‏وَوَعَدْتَنِي بِأَنَّ صَدْرَكَ مَنْزِلِي
‏إِذَا الّليَالِي السُّود، أَغْلَقْنَ الفَلَكْ
‏هَاهُنٌّ سُودٌ مُقْفِرَاتٌ جِئْنَ لِي
‏أَيْنَ الوُعُود وَأيْنَ عَنِّي مَنْزِلَكْ؟
مَا خُطَّ شِعْرِي فِي الهَوَىٰ إِلا لَهُ
فَالشِّعرُ فِي غِيرِ هَوَاهُ مُحَرَّمُ .
أَصَابَ سَهْمَ النَّوَى قَلبِي بِمَنْ أَهْوَى
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
‏"لستُ أدري
‏أين تسري بي خطايَ
‏كلما طاوعتُ قلبي وهوَايَ
‏تائهٌ في كل أمري
‏غارقٌ ، ذابت عُرايَ
‏متعبٌ أبغي شفائي
‏و على اللهِ هُدايَ"
أَأُقِيْمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم؟!
يَا لَهفَ نَفسي لَيتَني لَم أولَدِ.
"وَ إِنِّي لَأَستَهدي الرِّياحَ سَلامَكُم
إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم، فَرَقيبُ

وَ أسأَلُها حَمْلَ السَّلَامِ إِلَيكُمُ
فَإِن هِيَ يَومًا بَلَّغَت، فَأَجيبوا".
"وَ رغمَ مَا فِي طَريق الحُلمِ مِن تَعَبٍ
عِندَ الوصولِ، سَنَنْسَىٰ ذَلكَ التَّعَبَا".
وَكَم مِن سَيِّدٍ أَضحى بِسَيفي
خَضيبَ الراحَتَينِ بِغَيرِ حِنّا
وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكي
يُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا
وَحَجّارٌ رَأى طَعني فَنادى
تَأَنّى يا اِبنَ عَليٌ تَأَنى