فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ.
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ.
جعلتِ مَحَلَّة البلوى فؤادي
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
فَصِيح
وَقَبراً بِالطُفوف يَضُمُّ شِلواً قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب
لَم تُبـــــقِ مِنهُ العِدى شِلواً لدافِـنِهِ
تسومُهُ الخيلُ ما تهوى مِن الطَّرَدِ!
تسومُهُ الخيلُ ما تهوى مِن الطَّرَدِ!
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
فَصِيح
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
أَصَابَ سَهْمَ النَّوَى قَلبِي بِمَنْ أَهْوَى
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
وَلمَّا قَسا قَلبي وَضاقَتْ مَذاهبي
جَعَلتُ رَجائِي نَحوَ عَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذَنبي فَلمَّا قَرَنته
بِعفوِكَ ربِّي كانَ عَفوُكَ أعظما."
جَعَلتُ رَجائِي نَحوَ عَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمني ذَنبي فَلمَّا قَرَنته
بِعفوِكَ ربِّي كانَ عَفوُكَ أعظما."
حتّى متى وأنا في اللّيل مُنفرِدٌ؟
أبكي الذين مضٙوْا عنّي وما رَجعوا
يا ليتٙ أطْيافَهم تسري لأسألَهُمْ:
باللهِ هل قبلَ موتي سوف نجتمِعُ؟
أبكي الذين مضٙوْا عنّي وما رَجعوا
يا ليتٙ أطْيافَهم تسري لأسألَهُمْ:
باللهِ هل قبلَ موتي سوف نجتمِعُ؟
فَصِيح
نَقلُ الصُخُورِ مِن مَواضِعِهَا اهوَنُ مِن تَفهِيمِ مَن لا يَفْهُمُ
ولتفهموا المَكنُونَ مِن لَمَحاتِهِ
فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ .
فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ .
فَصِيح
حتّى متى وأنا في اللّيل مُنفرِدٌ؟ أبكي الذين مضٙوْا عنّي وما رَجعوا يا ليتٙ أطْيافَهم تسري لأسألَهُمْ: باللهِ هل قبلَ موتي سوف نجتمِعُ؟
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
ما إنْ بَقِيْتَ مِن الهَوانِ على الثّرى
مُلْقَىً ثَلاثًا في رُبَىً وَوِهادِ
إلا لكي تَقْضِي عليكَ صلاتَها
زُمَر المَلائِكِ فوقَ سبْعِ شِدادِ
مُلْقَىً ثَلاثًا في رُبَىً وَوِهادِ
إلا لكي تَقْضِي عليكَ صلاتَها
زُمَر المَلائِكِ فوقَ سبْعِ شِدادِ
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
رَجَوتُكَ مَرّةً وَعتبتُ أُخرىٰ
فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
وَوَعَدْتَنِي بِأَنَّ صَدْرَكَ مَنْزِلِي
إِذَا الّليَالِي السُّود، أَغْلَقْنَ الفَلَكْ
هَاهُنٌّ سُودٌ مُقْفِرَاتٌ جِئْنَ لِي
أَيْنَ الوُعُود وَأيْنَ عَنِّي مَنْزِلَكْ؟
إِذَا الّليَالِي السُّود، أَغْلَقْنَ الفَلَكْ
هَاهُنٌّ سُودٌ مُقْفِرَاتٌ جِئْنَ لِي
أَيْنَ الوُعُود وَأيْنَ عَنِّي مَنْزِلَكْ؟
فَصِيح
رَجَوتُكَ مَرّةً وَعتبتُ أُخرىٰ فلاَ أجدَىٰ الرَّجاءُ ولا العِتابُ نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ .
عَلامَ أُسْهِبُ في حديثِ صَبَابتي
ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟
ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟
أَصَابَ سَهْمَ النَّوَى قَلبِي بِمَنْ أَهْوَى
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا
فَصِيح
رحلُوا وما أبقىٰ الرَّحيلُ متاعا تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا حتَّىٰ نُعانِقَ أو نقولَ وداعا .
يا مُوحِشِي مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَلْ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
فردًا مِنَ الخُلّانِ ما لي مُونِسُ
"لستُ أدري
أين تسري بي خطايَ
كلما طاوعتُ قلبي وهوَايَ
تائهٌ في كل أمري
غارقٌ ، ذابت عُرايَ
متعبٌ أبغي شفائي
و على اللهِ هُدايَ"
أين تسري بي خطايَ
كلما طاوعتُ قلبي وهوَايَ
تائهٌ في كل أمري
غارقٌ ، ذابت عُرايَ
متعبٌ أبغي شفائي
و على اللهِ هُدايَ"