فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
فَصِيح
Photo
‏و كَيفَ بِـ حَدائِقِ عَينيكَ يُزرَعُ السَّهمُ؟
أيّ شُمّوعٍ نُوقِدُهَا
لكي نَبعد عَن قلبكِ الوَحشة
وكُل الكَونِ مُظلِمٌ بِغيابِ أقماركِ
يَومٌ عَلَىٰ صَدرِ الرَّسُولِ نائِمُ
يَومٌ عَلَىٰ وَجهِ الصَعيدِ جاثِمُ .
يَومُ الحُسَينِ بِكَربَلَاءَ لَعمرُهُ
أضنَى الجُسُومَ وَأتلَفَ الأروَاحَا .
يَا يومَ عَاشُورَاءَ أنتَ تَركتَنِي
حِلْفَ الهُمُومِ بمُقلَةٍ لَا تَهجَعُ .
وقَفَ الزَمانُ على ضَريحَكَ سَائلًا
ما السِرُ فيكَ كّلَ يَومٍ يُخطرُ
والناسُ تَبكي بالمَجَالِسِ كُلما
إسمُ الحُسَينِ عَلىٰ المَنابِرُ يُذكرُ
والمَجدُ لا يَهوى البقاء بِمَعزلٍ
بل كَان فيكَ المَجدُ دَومًا يُفخر .
فَصِيح
Photo
مَا حَالُ جُثَّةِ مَيِّتٍ فِي أَرْضِكُمْ
بَقِيَتْ ثَلَاثَاً لَا يُزَارُ مَقَامُهَا
فَهَوَيْتَ إِلَى الْأَرْضِ جَرِيحًا
تَطَؤُكَ الْخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا
وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا .
‏قَد أسلموهُ إلىٰ السِيوفِ وَ ما دروا
                يَومًا بأنَّ المُستَحيل إبــاؤهُ
لَم يُدرك السيّافُ أن بِقتلهِ
                 في كربلاء هُوَ هكذا إحياؤهُ
فَصِيح
Photo
السَّلامُ عَلىٰ الصُدورِ المُحَطمات .
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَةٍ
‏كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ .
عَيناكِ بحرٌ وانا ضميئٌ لَهَّا .
والمرءُ يأمُلُ والحياةُ شهِيَّةٌ
والشَّيْبُ أوقَرُ والشَّبيبَةُ أنْزَقُ .
وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّىٰ إذا
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ .
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ.
جعلتِ مَحَلَّة البلوى فؤادي
‏وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
‏وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
‏أما استحيا رقادك من سُهادي؟
وَقَبراً بِالطُفوف يَضُمُّ شِلواً
قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب
فَصِيح
وَقَبراً بِالطُفوف يَضُمُّ شِلواً قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب
لَم تُبـــــقِ مِنهُ العِدى شِلواً لدافِـنِهِ
تسومُهُ الخيلُ ما تهوى مِن الطَّرَدِ!
وللناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا