أيّ شُمّوعٍ نُوقِدُهَا
لكي نَبعد عَن قلبكِ الوَحشة
وكُل الكَونِ مُظلِمٌ بِغيابِ أقماركِ
لكي نَبعد عَن قلبكِ الوَحشة
وكُل الكَونِ مُظلِمٌ بِغيابِ أقماركِ
وقَفَ الزَمانُ على ضَريحَكَ سَائلًا
ما السِرُ فيكَ كّلَ يَومٍ يُخطرُ
والناسُ تَبكي بالمَجَالِسِ كُلما
إسمُ الحُسَينِ عَلىٰ المَنابِرُ يُذكرُ
والمَجدُ لا يَهوى البقاء بِمَعزلٍ
بل كَان فيكَ المَجدُ دَومًا يُفخر .
ما السِرُ فيكَ كّلَ يَومٍ يُخطرُ
والناسُ تَبكي بالمَجَالِسِ كُلما
إسمُ الحُسَينِ عَلىٰ المَنابِرُ يُذكرُ
والمَجدُ لا يَهوى البقاء بِمَعزلٍ
بل كَان فيكَ المَجدُ دَومًا يُفخر .
فَصِيح
Photo
مَا حَالُ جُثَّةِ مَيِّتٍ فِي أَرْضِكُمْ
بَقِيَتْ ثَلَاثَاً لَا يُزَارُ مَقَامُهَا
بَقِيَتْ ثَلَاثَاً لَا يُزَارُ مَقَامُهَا
فَهَوَيْتَ إِلَى الْأَرْضِ جَرِيحًا
تَطَؤُكَ الْخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا
وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا .
تَطَؤُكَ الْخُيُولُ بِحَوَافِرِهَا
وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِهَا .
قَد أسلموهُ إلىٰ السِيوفِ وَ ما دروا
يَومًا بأنَّ المُستَحيل إبــاؤهُ
لَم يُدرك السيّافُ أن بِقتلهِ
في كربلاء هُوَ هكذا إحياؤهُ
يَومًا بأنَّ المُستَحيل إبــاؤهُ
لَم يُدرك السيّافُ أن بِقتلهِ
في كربلاء هُوَ هكذا إحياؤهُ
فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ.
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ.
جعلتِ مَحَلَّة البلوى فؤادي
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
فَصِيح
وَقَبراً بِالطُفوف يَضُمُّ شِلواً قَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَراب
لَم تُبـــــقِ مِنهُ العِدى شِلواً لدافِـنِهِ
تسومُهُ الخيلُ ما تهوى مِن الطَّرَدِ!
تسومُهُ الخيلُ ما تهوى مِن الطَّرَدِ!
و مَا كَانَ الكَلامُ بثَغرهَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا
إلّا كَرُمحٍ فِي الضُلُوعِ تَعَشَّقَا
فغَدى كَمثلِ النَبتِ بَينَ مَفَاصلي
وأنَا التُرَابُ فَمِن دَمِي قَد أورَقَا