"لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُـؤادَ بِقُربِكُـمْ يَسْتَمْتِـعُ"
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُـؤادَ بِقُربِكُـمْ يَسْتَمْتِـعُ"
"وأنت الطّريقُ
وأنت الصّديق
وأنت الجِهاتُ
وكل النّظر
سخيُّ المودةِ
حُلْوُ الطباع
حبيبُ الفؤادِ
صديقُ العمُر"
وأنت الصّديق
وأنت الجِهاتُ
وكل النّظر
سخيُّ المودةِ
حُلْوُ الطباع
حبيبُ الفؤادِ
صديقُ العمُر"
صباح الخير يا :
أَخَّاذ
جميل
جَذَّاب
خَلاَّب
فتّان
فَاتِن
لافِت
مُغْرٍ
مُمْتِع
أَنِيق
باهِر
بَدِيع
بَهيّ
بَهِيج
حَسَن
رائِع
ساحِر
مَلِيح
مُشْرِق الجبين
مُونِق
نَضِير
وَضْح المُحَيّ.
أَخَّاذ
جميل
جَذَّاب
خَلاَّب
فتّان
فَاتِن
لافِت
مُغْرٍ
مُمْتِع
أَنِيق
باهِر
بَدِيع
بَهيّ
بَهِيج
حَسَن
رائِع
ساحِر
مَلِيح
مُشْرِق الجبين
مُونِق
نَضِير
وَضْح المُحَيّ.
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
"ليت الليالي لم تُباعدنا ولم
يعرف لنا هذا الغيابُ سبيلا
كانت بنا الأيام تعدو فرحةً..
واليوم كم يمضي الزمانُ ثقيلا
منذ افترقنا والحياةُ كئيبةٌ..
والهمُّ في صدري أقامَ نزيلا
كل الرسائل لا تخفف لوعتي
بالله هل يُشفي الدواءُ قتيلا؟!"
- فالح بن طفلة.
يعرف لنا هذا الغيابُ سبيلا
كانت بنا الأيام تعدو فرحةً..
واليوم كم يمضي الزمانُ ثقيلا
منذ افترقنا والحياةُ كئيبةٌ..
والهمُّ في صدري أقامَ نزيلا
كل الرسائل لا تخفف لوعتي
بالله هل يُشفي الدواءُ قتيلا؟!"
- فالح بن طفلة.
"ألا ليتَ جُرحًا قد أصابكَ صابنَيّ
وتسلَمَ من كيدِ العدى والمصائب
وأحملَ عنكَ الهَمَّ والسُّقْمَ والأسّى
فتّحيا قريرَ الَعينِ يا خيرَ صَاحبِ "
وتسلَمَ من كيدِ العدى والمصائب
وأحملَ عنكَ الهَمَّ والسُّقْمَ والأسّى
فتّحيا قريرَ الَعينِ يا خيرَ صَاحبِ "
"ولقد عهدتُكَ في إخائي صابرًا
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.
متحمّلًا حُزني وضيقةَ بالي..
فإذا التقَينا في القيامةِ قيلتي:
يا ربّ هذا سدُّ فيضِ خِلالي!
شكرًا لربّي إذْ أدامكَ جانبي
يا صاحبي سندًا ليرحمَ حالي.