ضُمَّيهِ حُبًّا بِحَقِّ اللَّه ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدَفَّي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعًا مِنْ أَمَانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةِ الأَيِّامِ فابْتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوَى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ .
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدَفَّي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعًا مِنْ أَمَانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةِ الأَيِّامِ فابْتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوَى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ .
وما تَمَنَّيتُ بعدَ الفَقْدِ أُمْنِيَةً
كما تَمَنَّيتُ لُقْيانا علىٰ السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عندَ رحمٰنٍ ومُقتَدِرِ .
كما تَمَنَّيتُ لُقْيانا علىٰ السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عندَ رحمٰنٍ ومُقتَدِرِ .
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
مرحبًا: يا أيها الأرقُ
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ.
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ.
فَصِيح
نَقلُ الصُخُورِ مِن مَواضِعِهَا اهوَنُ مِن تَفهِيمِ مَن لا يَفْهُمُ
التَخَلّي عِلاجٌ؛ وإنّ كَانَ أولَهُ مُر .
إن الجِراحَ إذا خبأتها شُفيت
فأكتُم جِراحكَ، لا تخبر بِها أحدا
كَم مِن كليمٍ شكا لِلناسِ لوعتهُ
فزادهُ الناسُ وجداً فوق ما وجدا
فأكتُم جِراحكَ، لا تخبر بِها أحدا
كَم مِن كليمٍ شكا لِلناسِ لوعتهُ
فزادهُ الناسُ وجداً فوق ما وجدا
فَصِيح
التَخَلّي عِلاجٌ؛ وإنّ كَانَ أولَهُ مُر .
قالوا هَجَرت فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
جعلتِ مَحَلَّة البلوى فؤادي
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
وسلّطتِ السُهاد على رُقادي
وَنِمتِ خَلِيّةً وفقدتُ نومي
أما استحيا رقادك من سُهادي؟
قَلَبَ اليمينَ علىٰ الشمالِ كأنهُ
أسدٌ أحاطَ بِكربلاءَ خَمِيسا
عضُّوا عليهِ أناملًا مِنْ كثْرِ ما
فقدوا بسطوتهِ هناكَ رؤوسا
لم ينكروكَ وأنتَ فرخُ محمدٍ
كنتَ الرئيسَ ولم تكنْ مرؤوسا
أسدٌ أحاطَ بِكربلاءَ خَمِيسا
عضُّوا عليهِ أناملًا مِنْ كثْرِ ما
فقدوا بسطوتهِ هناكَ رؤوسا
لم ينكروكَ وأنتَ فرخُ محمدٍ
كنتَ الرئيسَ ولم تكنْ مرؤوسا
أنا إبن علي الخَير من آل هاشمٍ
كَفاني بِهذا مفخراً حين أفخـرُ
وجدّي رَسُول الله أكرم من مشى
ونحن سَراجُ الله في الناس يزهرُ
كَفاني بِهذا مفخراً حين أفخـرُ
وجدّي رَسُول الله أكرم من مشى
ونحن سَراجُ الله في الناس يزهرُ
فَصِيح
Photo
السَّلَامُ عَلَى مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّتُهُ
السَّلَامُ عَلَى مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ
السَّلَامُ عَلَى مَنْ أُرِيقَ بِالظُّلْمِ دَمُهُ
السَّلَامُ عَلَى الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِرَاحِ
السَّلَامُ عَلَى مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ
السَّلَامُ عَلَى مَنْ أُرِيقَ بِالظُّلْمِ دَمُهُ
السَّلَامُ عَلَى الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِرَاحِ
وَأَحدَقُوا بِكَ مِن كُلِّ الجِهَاتِ،
وأَشْخَنُوكَ بِالجَرَاحِ وَحَالُوا بَينَكَ
وبينَ الرَّوَاحِ، وَلَم يبقَ لَكَ نَاصِرُ
وَأَنتَ مُحْتَسِبُ صَابِرُ
وأَشْخَنُوكَ بِالجَرَاحِ وَحَالُوا بَينَكَ
وبينَ الرَّوَاحِ، وَلَم يبقَ لَكَ نَاصِرُ
وَأَنتَ مُحْتَسِبُ صَابِرُ
بِسمِّ رَبِّ الذَبيحِ المُرَملِ بِالدِماء
اللهّّمَ إنا نَدعُوكَ، بِغُربتهِ وعَطشهِ
بِحيرَتهِ حِينَّ وَقفَ يَومَ العَاشِر وهُوَّ يُنادِي
بِالحُسَّيْنِ يَاربَّ الحُسَّيْن .
اللهّّمَ إنا نَدعُوكَ، بِغُربتهِ وعَطشهِ
بِحيرَتهِ حِينَّ وَقفَ يَومَ العَاشِر وهُوَّ يُنادِي
ألا هَلّ مِن ناصِرٍ
بِالحُسَّيْنِ يَاربَّ الحُسَّيْن .
فَعَلىٰ مِثلَّ آل البَيت فَليبكِ البَاكون
بَل فليَجزَعوا حَتىٰ تُعْدَم العُيّون .
بَل فليَجزَعوا حَتىٰ تُعْدَم العُيّون .
فَصِيح
Photo
عَبَّاسُ كَبْشُ كَتِيبَتِي وَكَنَانَتِي
وَسَرِيُّ قَوْمِي بَلْ أَعَزُّ حُصُوني
أَوَ لَسْتَ تَسْمَعُ زَيِنَبَ تَدْعُوكَ مَنْ
لِي يا حِمايَ إذا العِدا نَهَرُونِي
أَوَ لَسْتَ تَسْمَعُ مَا تَقُولُ سُكَيْنَةٌ
عَمَّاهُ يَوْمَ الأَسْرِ مَنْ يَحْمِينِي .
وَسَرِيُّ قَوْمِي بَلْ أَعَزُّ حُصُوني
أَوَ لَسْتَ تَسْمَعُ زَيِنَبَ تَدْعُوكَ مَنْ
لِي يا حِمايَ إذا العِدا نَهَرُونِي
أَوَ لَسْتَ تَسْمَعُ مَا تَقُولُ سُكَيْنَةٌ
عَمَّاهُ يَوْمَ الأَسْرِ مَنْ يَحْمِينِي .