إنَّها ليلة الكسيرة
بفقدِ صاحبِ الغيرة
وزيْنَبٌ دُموعُها كَنهْرٍ
لضياع قمَرٍ ، وخِدرٍ
بفقدِ صاحبِ الغيرة
وزيْنَبٌ دُموعُها كَنهْرٍ
لضياع قمَرٍ ، وخِدرٍ
نَدَبتُ أَبَا الفَضْلِ الَّذِي هُوَ لَمْ يَزَلْ
قَدِيمًا حَدِيثًا فِي النَّوائِبِ يُقصَدُ
يَمدُّ عَلَى جِسمِي السَّقِيمِ بِكَفِّهِ
وَإِنْ لَمْ تَكُن يَومَ الطّفوفِ لَهُ يَد
قَدِيمًا حَدِيثًا فِي النَّوائِبِ يُقصَدُ
يَمدُّ عَلَى جِسمِي السَّقِيمِ بِكَفِّهِ
وَإِنْ لَمْ تَكُن يَومَ الطّفوفِ لَهُ يَد
فقَالَ يا زينبٌ تَشكونَ مِنْ ظَمَأ
وطَوعُ سَيفي عُيونُ الماءِ تَنفَجِرُ
لأجْلِبَنَّ فُراتَ المَاءِ عِندَكُمُ
أَوْ أجعَلَنَّ فُراتَ الدَّمِ يَنْهَمِرُ
وطَوعُ سَيفي عُيونُ الماءِ تَنفَجِرُ
لأجْلِبَنَّ فُراتَ المَاءِ عِندَكُمُ
أَوْ أجعَلَنَّ فُراتَ الدَّمِ يَنْهَمِرُ
فَصِيح
وما أسَفي إِلا علىٰ القُربِ مِنكمُ ولستُ علىٰ شيءٍ سِواهُ بآسفٍ.
رَمَوني بِعيُوبِ مُلفّقاتٍ
وَقَد عَلِموا بأَنّي لا اُعابُ.
وَقَد عَلِموا بأَنّي لا اُعابُ.
مَا هَمَّنِي قَوْلُ القُلَاةِ الشَّانِئِي
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ
وشَكواكَ فاكتُمْها وقُلْ مُتَجَلِّدًا
زمانٌ مَضَت أُولاهُ هَذي أواخِرُهْ
وهَل ينفَعُ المَفجوعَ حَبسُ دُموعِهِ
وباطِنُ ما يُخفيهِ يُبدِيهِ ظاهِرُهْ؟
زمانٌ مَضَت أُولاهُ هَذي أواخِرُهْ
وهَل ينفَعُ المَفجوعَ حَبسُ دُموعِهِ
وباطِنُ ما يُخفيهِ يُبدِيهِ ظاهِرُهْ؟
عَلِيْمٌ بِالتَّوجُّعِ إذْ عَلَاكَ
رَحِيمٌ لَيسَ يُدرِكهُ مَدَاكَ
لَطِيفٌ قَادِرٌ فِي لَحْظِ عَيْنٍ
بأنْ يَجْلُو هُمُومَكَ، مَا اعتَرَاكَ
كأنَّ الحُزْنَ لَمْ يُخْلَقْ أسَاسًا
وَ مَا ذَاقَتْ عُيُونُكَ مِنْ أسَاكَ
كَأنَّ المُوجِعَاتِ لَهِيبَ نَارٍ
وَ أخْمَدَهَا خضُوعُكَ مَع دُعَاكَ
وَ كُلُّ العَالمِينَ إذَا تَنَاسَوا
فَفوقَهُمُ إلٰهُكَ مَا نسَاكَ.
رَحِيمٌ لَيسَ يُدرِكهُ مَدَاكَ
لَطِيفٌ قَادِرٌ فِي لَحْظِ عَيْنٍ
بأنْ يَجْلُو هُمُومَكَ، مَا اعتَرَاكَ
كأنَّ الحُزْنَ لَمْ يُخْلَقْ أسَاسًا
وَ مَا ذَاقَتْ عُيُونُكَ مِنْ أسَاكَ
كَأنَّ المُوجِعَاتِ لَهِيبَ نَارٍ
وَ أخْمَدَهَا خضُوعُكَ مَع دُعَاكَ
وَ كُلُّ العَالمِينَ إذَا تَنَاسَوا
فَفوقَهُمُ إلٰهُكَ مَا نسَاكَ.
ضُمَّيهِ حُبًّا بِحَقِّ اللَّه ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدَفَّي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعًا مِنْ أَمَانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةِ الأَيِّامِ فابْتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوَى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ .
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدَفَّي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعًا مِنْ أَمَانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةِ الأَيِّامِ فابْتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوَى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ .
وما تَمَنَّيتُ بعدَ الفَقْدِ أُمْنِيَةً
كما تَمَنَّيتُ لُقْيانا علىٰ السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عندَ رحمٰنٍ ومُقتَدِرِ .
كما تَمَنَّيتُ لُقْيانا علىٰ السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عندَ رحمٰنٍ ومُقتَدِرِ .
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
مرحبًا: يا أيها الأرقُ
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ.
أنا بالطارئاتِ أنتعش
لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ
وجفونٌ بالنوم تنخدشُ.