إلى البيت العتيق أسير يوما
وفي قلبي مواجع قد تزولُ
أقول وقد بكتْ عينيَّ لمّا
رأيت الركب قد ساروا أفولُ
خذوني للديار فشوق قلبي
عظيمٌ قد تطير له العقولُ
وفي قلبي مواجع قد تزولُ
أقول وقد بكتْ عينيَّ لمّا
رأيت الركب قد ساروا أفولُ
خذوني للديار فشوق قلبي
عظيمٌ قد تطير له العقولُ
"نُبَادِلُ اللَّيْلَ أخْبَارًا وَ أَسْئِلَةً
وَ فِي الحَنَايَا كَلَامٌ مَا نَطَقْنَاهُ.
وَ فِي الحَنَايَا كَلَامٌ مَا نَطَقْنَاهُ.
"وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ"
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ"
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلاً فَلَم أَجِدْ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
كَمَالُ الْكُلِّ فِي بَعْضِي يَذُوبُ
وَكُلُّ الْحُسْنِ فِي وَجْهِي نُدُوبُ
أَنَا الْمَصْبُوبُ مِنْ حُسْنِ الْغَوَانِي
وَمَنْسُوجٌ عَلَى صُوفِي مُنِيبُ
يَسِيلُ النُّورُ مِنْ عَيْنِي سُطُوعًا
وَلِي فِي الْكَفِّ طَلْعٌ مُسْتَجِيبُ
وَلِي قَلْبٌ كَقَلْبِ النَّاسِ يَظْمَا
وَلَكِنْ بَسْمَتِي بِئْرٌّ صَبِيبُ .
وَكُلُّ الْحُسْنِ فِي وَجْهِي نُدُوبُ
أَنَا الْمَصْبُوبُ مِنْ حُسْنِ الْغَوَانِي
وَمَنْسُوجٌ عَلَى صُوفِي مُنِيبُ
يَسِيلُ النُّورُ مِنْ عَيْنِي سُطُوعًا
وَلِي فِي الْكَفِّ طَلْعٌ مُسْتَجِيبُ
وَلِي قَلْبٌ كَقَلْبِ النَّاسِ يَظْمَا
وَلَكِنْ بَسْمَتِي بِئْرٌّ صَبِيبُ .
حظيت يا عُود الأراك بثغرِها
أما كدت يا عٌود الأراك أراك
فلو كنت أهلًا للقتال قاتلتك
وما فاز منها يا سواك سواك
أما كدت يا عٌود الأراك أراك
فلو كنت أهلًا للقتال قاتلتك
وما فاز منها يا سواك سواك
لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ التَلاقي
قَد بَراني وَسَلَّ جِسمي اِشتِياقي
غابَ عَنّي مَن لا أُسَمّيهِ خَوفاً
فَفُؤادي مُعَلَّقٌ بِالتَراقي .
قَد بَراني وَسَلَّ جِسمي اِشتِياقي
غابَ عَنّي مَن لا أُسَمّيهِ خَوفاً
فَفُؤادي مُعَلَّقٌ بِالتَراقي .
مَا هَمَّنِي قَوْلُ القُلَاةِ الشَّانِئِي
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ .
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ .
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
-علي بن أبي طالب
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
-علي بن أبي طالب
لله يومُ مسلمٍ أشجى العلى
ودينَ طه المصطفى قد أَكربا
وعينَ كلِّ مؤمنٍ أَبكى شجَى
وحقَّ أَنْ يُبكى أَسى وَيُندبا
ودينَ طه المصطفى قد أَكربا
وعينَ كلِّ مؤمنٍ أَبكى شجَى
وحقَّ أَنْ يُبكى أَسى وَيُندبا
أنا قد تعِبتُ وفي وصالك راحتي
هلّا حنوتَ فخاطري مُشتاقُ
أتهونُ عندك لَوعةٌ ومَواجعٌ
ومَدامعٌ عندَ الحنينِ تُراقُ
حاشاك ترضى أن تراني تائِهًا
أشكو البِعادَ وعندك الترياق
فأعطف على روحٍ بكتْك توجُّعًا
وأتى عليها الحُزنُ والإرهاقُ
هلّا حنوتَ فخاطري مُشتاقُ
أتهونُ عندك لَوعةٌ ومَواجعٌ
ومَدامعٌ عندَ الحنينِ تُراقُ
حاشاك ترضى أن تراني تائِهًا
أشكو البِعادَ وعندك الترياق
فأعطف على روحٍ بكتْك توجُّعًا
وأتى عليها الحُزنُ والإرهاقُ
يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
إنِّي صبورٌ على دهري وما فيهِ
أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
وأسألُ اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ
أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
وأسألُ اللهَ عنِّي أن يُجافيهِ
إنَّها ليلة الكسيرة
بفقدِ صاحبِ الغيرة
وزيْنَبٌ دُموعُها كَنهْرٍ
لضياع قمَرٍ ، وخِدرٍ
بفقدِ صاحبِ الغيرة
وزيْنَبٌ دُموعُها كَنهْرٍ
لضياع قمَرٍ ، وخِدرٍ