وكم سليت بالأوهام نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
يَا هِلَالاً فيهِ سَادَا
حُزنُنَا وَ الدَّمعُ جَادَا
فيهِ مِن أجلِ قَميصٍ
أعلَنَ الكَونُ الحِدَادا
وَارتَدَى البَيتُ العَتيقُ
طِيلةَ الدَّهرِ السَّوادا
يَومَ صارَ السِّبطُ لَوحَاً
وَ الدِّمَا صارَتْ مِدادا
وَ الوَصايَا فِيهِ عَشرٌ
أعيَتْ السَّبعَ الشِّدَادا
فَاستَحالَ الأمرُ نَهيَاً
وَ احتِمَالاً وَ انتِقَادا
حُزنُنَا وَ الدَّمعُ جَادَا
فيهِ مِن أجلِ قَميصٍ
أعلَنَ الكَونُ الحِدَادا
وَارتَدَى البَيتُ العَتيقُ
طِيلةَ الدَّهرِ السَّوادا
يَومَ صارَ السِّبطُ لَوحَاً
وَ الدِّمَا صارَتْ مِدادا
وَ الوَصايَا فِيهِ عَشرٌ
أعيَتْ السَّبعَ الشِّدَادا
فَاستَحالَ الأمرُ نَهيَاً
وَ احتِمَالاً وَ انتِقَادا
مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه
قَبيحٌ مِن الإنسانِ ينسىٰ عيوبَهُ
وَ يَذكرُ عيبًا في أخيهِ قَدِ اختفىٰ
وَ لو كانَ ذا عَقلٍ لما عابَ غيرهُ
وَ فيه عيوبٌ لو رآها بِهِ اكتفىٰ .
وَ يَذكرُ عيبًا في أخيهِ قَدِ اختفىٰ
وَ لو كانَ ذا عَقلٍ لما عابَ غيرهُ
وَ فيه عيوبٌ لو رآها بِهِ اكتفىٰ .
فَصِيح
Photo
يا نَفْسُ من بعدِ الحسينِ هُوني
وبعدَهُ لاَ كُنْتِ أنْ تَكوني
هذا حسينٌ واردُ المَنونِ
وتَشْربينَ بارِدَ المَعينِ
تاللهِ ما هذا فِعالُ دِيني
ولا فِعَالُ صَادِقِ اليقينِ
وبعدَهُ لاَ كُنْتِ أنْ تَكوني
هذا حسينٌ واردُ المَنونِ
وتَشْربينَ بارِدَ المَعينِ
تاللهِ ما هذا فِعالُ دِيني
ولا فِعَالُ صَادِقِ اليقينِ
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ؟
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاً
وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطَاً فِي كُلِّ حَالٍ
لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ"
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ؟
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاً
وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطَاً فِي كُلِّ حَالٍ
لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ"
إلى البيت العتيق أسير يوما
وفي قلبي مواجع قد تزولُ
أقول وقد بكتْ عينيَّ لمّا
رأيت الركب قد ساروا أفولُ
خذوني للديار فشوق قلبي
عظيمٌ قد تطير له العقولُ
وفي قلبي مواجع قد تزولُ
أقول وقد بكتْ عينيَّ لمّا
رأيت الركب قد ساروا أفولُ
خذوني للديار فشوق قلبي
عظيمٌ قد تطير له العقولُ
"نُبَادِلُ اللَّيْلَ أخْبَارًا وَ أَسْئِلَةً
وَ فِي الحَنَايَا كَلَامٌ مَا نَطَقْنَاهُ.
وَ فِي الحَنَايَا كَلَامٌ مَا نَطَقْنَاهُ.
"وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ"
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ"
صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلاً فَلَم أَجِدْ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ
فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ
وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ
أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها
وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ
كَمَالُ الْكُلِّ فِي بَعْضِي يَذُوبُ
وَكُلُّ الْحُسْنِ فِي وَجْهِي نُدُوبُ
أَنَا الْمَصْبُوبُ مِنْ حُسْنِ الْغَوَانِي
وَمَنْسُوجٌ عَلَى صُوفِي مُنِيبُ
يَسِيلُ النُّورُ مِنْ عَيْنِي سُطُوعًا
وَلِي فِي الْكَفِّ طَلْعٌ مُسْتَجِيبُ
وَلِي قَلْبٌ كَقَلْبِ النَّاسِ يَظْمَا
وَلَكِنْ بَسْمَتِي بِئْرٌّ صَبِيبُ .
وَكُلُّ الْحُسْنِ فِي وَجْهِي نُدُوبُ
أَنَا الْمَصْبُوبُ مِنْ حُسْنِ الْغَوَانِي
وَمَنْسُوجٌ عَلَى صُوفِي مُنِيبُ
يَسِيلُ النُّورُ مِنْ عَيْنِي سُطُوعًا
وَلِي فِي الْكَفِّ طَلْعٌ مُسْتَجِيبُ
وَلِي قَلْبٌ كَقَلْبِ النَّاسِ يَظْمَا
وَلَكِنْ بَسْمَتِي بِئْرٌّ صَبِيبُ .
حظيت يا عُود الأراك بثغرِها
أما كدت يا عٌود الأراك أراك
فلو كنت أهلًا للقتال قاتلتك
وما فاز منها يا سواك سواك
أما كدت يا عٌود الأراك أراك
فلو كنت أهلًا للقتال قاتلتك
وما فاز منها يا سواك سواك
لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ التَلاقي
قَد بَراني وَسَلَّ جِسمي اِشتِياقي
غابَ عَنّي مَن لا أُسَمّيهِ خَوفاً
فَفُؤادي مُعَلَّقٌ بِالتَراقي .
قَد بَراني وَسَلَّ جِسمي اِشتِياقي
غابَ عَنّي مَن لا أُسَمّيهِ خَوفاً
فَفُؤادي مُعَلَّقٌ بِالتَراقي .
مَا هَمَّنِي قَوْلُ القُلَاةِ الشَّانِئِي
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ .
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَ .
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
-علي بن أبي طالب
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ
وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ
-علي بن أبي طالب