أيا بعيدًا وَقَد قُرِّبت مِن قلبي
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا !
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا و أنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا !
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا و أنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
وَلَمَّا وَقَفْنَا لِلْوَدَاعِ وَأَسْبَلَتْ
مَدَامِعُنَا فَوْقَ التَّرَائِبِ كَالْمُزْنِ
أَهَبْتُ بِصَبْرِي أَنْ يَعُودَ فَعَزَّنِي
وَنَادَيْتُ حِلْمِي أَنْ يَثُوبَ فَلَمْ يُغْنِ
مَدَامِعُنَا فَوْقَ التَّرَائِبِ كَالْمُزْنِ
أَهَبْتُ بِصَبْرِي أَنْ يَعُودَ فَعَزَّنِي
وَنَادَيْتُ حِلْمِي أَنْ يَثُوبَ فَلَمْ يُغْنِ
"هيَ هٰكذا الدُّنيا وَ هٰذا حَالُها
مَا كُلُّ شِرْبٍ في الزَّمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
وَ الصَّبرُ إنْ حَلَّ الأسىٰ تطبيبُ
مَا طَالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إِلَّا وَ لطف اللّٰه مِنكَ قريبُ!".
مَا كُلُّ شِرْبٍ في الزَّمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
وَ الصَّبرُ إنْ حَلَّ الأسىٰ تطبيبُ
مَا طَالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إِلَّا وَ لطف اللّٰه مِنكَ قريبُ!".
لا تألُف الروحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجر القلبُ من يقسو ويجفاهُ
فلا وصال لمن بالوصل قد بخلوا
ومن تناسى.. فإنّا قد نسيناهُ.
ويهجر القلبُ من يقسو ويجفاهُ
فلا وصال لمن بالوصل قد بخلوا
ومن تناسى.. فإنّا قد نسيناهُ.
"بَينِي وَ بَينَ إلَـٰهِي ألْفُ رَابِطَةٍ
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
مالي أرى لون السماء تغيرا
أو جاء عاشوراء أم ماذا جرى؟
أفاطم نشرت قميص حسينها
أم صار وجه العرش اشعث أغبرا؟
ما للنجوم تلاطمت بضياءها
والدمع من حور الجنان تحدرا؟
أو جاء عاشوراء أم ماذا جرى؟
أفاطم نشرت قميص حسينها
أم صار وجه العرش اشعث أغبرا؟
ما للنجوم تلاطمت بضياءها
والدمع من حور الجنان تحدرا؟
يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ
وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ
وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
اشرَب دُمُوعَكَ وَاجرَع مُرَّهَا عَسَلًا
يَغزُو الشُّمُوعَ حَرِيقٌ وَهِيَ تَبتَسِمُ
وَالجِم هُمُومَكَ وَاسرِج ظَهرَهَا فَرَسًا
وَانهَض كَسَيفٍ إذَا الأنصَالُ تَلتَحِمُ .
يَغزُو الشُّمُوعَ حَرِيقٌ وَهِيَ تَبتَسِمُ
وَالجِم هُمُومَكَ وَاسرِج ظَهرَهَا فَرَسًا
وَانهَض كَسَيفٍ إذَا الأنصَالُ تَلتَحِمُ .
فَصِيح
اشرَب دُمُوعَكَ وَاجرَع مُرَّهَا عَسَلًا يَغزُو الشُّمُوعَ حَرِيقٌ وَهِيَ تَبتَسِمُ وَالجِم هُمُومَكَ وَاسرِج ظَهرَهَا فَرَسًا وَانهَض كَسَيفٍ إذَا الأنصَالُ تَلتَحِمُ .
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
وكم سليت بالأوهام نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
يَا هِلَالاً فيهِ سَادَا
حُزنُنَا وَ الدَّمعُ جَادَا
فيهِ مِن أجلِ قَميصٍ
أعلَنَ الكَونُ الحِدَادا
وَارتَدَى البَيتُ العَتيقُ
طِيلةَ الدَّهرِ السَّوادا
يَومَ صارَ السِّبطُ لَوحَاً
وَ الدِّمَا صارَتْ مِدادا
وَ الوَصايَا فِيهِ عَشرٌ
أعيَتْ السَّبعَ الشِّدَادا
فَاستَحالَ الأمرُ نَهيَاً
وَ احتِمَالاً وَ انتِقَادا
حُزنُنَا وَ الدَّمعُ جَادَا
فيهِ مِن أجلِ قَميصٍ
أعلَنَ الكَونُ الحِدَادا
وَارتَدَى البَيتُ العَتيقُ
طِيلةَ الدَّهرِ السَّوادا
يَومَ صارَ السِّبطُ لَوحَاً
وَ الدِّمَا صارَتْ مِدادا
وَ الوَصايَا فِيهِ عَشرٌ
أعيَتْ السَّبعَ الشِّدَادا
فَاستَحالَ الأمرُ نَهيَاً
وَ احتِمَالاً وَ انتِقَادا
مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه