فَصِيح
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .
أيَا بَعيدًا وَقد قُرِّبت مِن قَلبي
وَالناس تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننت إذَا أحببت مُبتعدًا
أُجيب أعشقُه لَو كان أوهامًا .
وَالناس تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننت إذَا أحببت مُبتعدًا
أُجيب أعشقُه لَو كان أوهامًا .
لَوْ كُنتَ أنتَ مَعِي وَالناسُ غائبةٌ
عَني لِمّا ضَرنِي مِنْ غابٍ أوْ هَجرًا
إِنْ كُنتَ حَوْلِي فَكُلُّ الناسِ حاضِرَةٌ
حَوْلِي وَإنْ غِبْتَ لَمْ أَشْعُر بِمَن حَضَرَا
وَكُلُّ أرْضٍ بِعَينِيّ إذْ تَكُونُ مَعِي
فِيها فَتِلكَ جَنان تُسَحَّرُ النَظَرا .
عَني لِمّا ضَرنِي مِنْ غابٍ أوْ هَجرًا
إِنْ كُنتَ حَوْلِي فَكُلُّ الناسِ حاضِرَةٌ
حَوْلِي وَإنْ غِبْتَ لَمْ أَشْعُر بِمَن حَضَرَا
وَكُلُّ أرْضٍ بِعَينِيّ إذْ تَكُونُ مَعِي
فِيها فَتِلكَ جَنان تُسَحَّرُ النَظَرا .
فَصِيح
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
إنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابهاً
من أربعينك لا أريدُ سِواك .
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابهاً
من أربعينك لا أريدُ سِواك .
لَعَلَّكَ تُصغي سَاعَةً وَ أَقولُ
لَقَد غابَ وَاشٍ بَينَنا وَ عَذولُ
وَ في النَّفسِ حَاجَاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ
أَرىٰ الشَّرحَ فيها وَ الحَديثُ يَطولُ
تَعَالَ فَمَا بيني وَ بَينِكَ ثالِثٌ
فَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَ يَقولُ
فَمَا بَلَغَ العُشَّاقُ حَالًا بَلَغتُها
هُنَاكَ مُقَامٌ مَا إِلَيهِ سَبيلُ
وَ مَا كُلُّ مَخضوبِ البَنَانِ بُثَينَةٌ
وَ مَا كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
وَ لِي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُمْ عُهودَهُ
عَلىٰ أَنَّهُ جَارٌ لَكُم وَ نَزيلُ.
لَقَد غابَ وَاشٍ بَينَنا وَ عَذولُ
وَ في النَّفسِ حَاجَاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ
أَرىٰ الشَّرحَ فيها وَ الحَديثُ يَطولُ
تَعَالَ فَمَا بيني وَ بَينِكَ ثالِثٌ
فَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَ يَقولُ
فَمَا بَلَغَ العُشَّاقُ حَالًا بَلَغتُها
هُنَاكَ مُقَامٌ مَا إِلَيهِ سَبيلُ
وَ مَا كُلُّ مَخضوبِ البَنَانِ بُثَينَةٌ
وَ مَا كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
وَ لِي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُمْ عُهودَهُ
عَلىٰ أَنَّهُ جَارٌ لَكُم وَ نَزيلُ.
يا لَيتَ قاسِيةَ الفُؤادِ تَرفَّقَتْ
بِمُتَيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فَذابا
ما ضَرَّها لَو أنّها ابتَسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مُـبتَــسِمٍ يَنالُ ثَوابا
بِمُتَيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فَذابا
ما ضَرَّها لَو أنّها ابتَسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مُـبتَــسِمٍ يَنالُ ثَوابا
أميرٌ سما المُلاكَ بالدين والعلمِ
وبالفضل والإحسان والعَدل والحلمِ
يُؤسِّس رُكنَ الدين والعَدل والتُّقى
ويهدم سُورَ الضير والضيم والظُّلمِ
وبالفضل والإحسان والعَدل والحلمِ
يُؤسِّس رُكنَ الدين والعَدل والتُّقى
ويهدم سُورَ الضير والضيم والظُّلمِ
فَصِيح
Photo
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدى
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياةٌ تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدى
ونفس الشـريف لها غـايتان
ورود المنـايا ونيـلُ المنى
لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال
ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا
فيا راحلاً لم أدرِ كيف رحيله
لما راعني من خطبه المتسرِّع
يلاطفني بالقول عند وداعه
ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي
لما راعني من خطبه المتسرِّع
يلاطفني بالقول عند وداعه
ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي
نَعُدُّ أَيَّامَنَا نَخشَى تَصَرُّمَهَا
أَقسَى مِنَ الفَقدِ فِينَا خَشيَةُ الفَقدِ
إِذَا تَذَكَّرتُ يَومَ البُعدِ أَرَّقَنِي
هَمٌّ، فَكَيفَ بِنَا فِي سَاعَةِ البُعدِ*
أَقسَى مِنَ الفَقدِ فِينَا خَشيَةُ الفَقدِ
إِذَا تَذَكَّرتُ يَومَ البُعدِ أَرَّقَنِي
هَمٌّ، فَكَيفَ بِنَا فِي سَاعَةِ البُعدِ*
أيا بعيدًا وَقَد قُرِّبت مِن قلبي
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا !
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا و أنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
والناسُ تأكُلني عَدَلاً وإيلامًا
قالوُا جُنِنت إذا احبَبت مُبتعِدًا !
أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ اوهامًا
احيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ المِسُه
إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا
أنا و أنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟
إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ اعوَامًا
وَلَمَّا وَقَفْنَا لِلْوَدَاعِ وَأَسْبَلَتْ
مَدَامِعُنَا فَوْقَ التَّرَائِبِ كَالْمُزْنِ
أَهَبْتُ بِصَبْرِي أَنْ يَعُودَ فَعَزَّنِي
وَنَادَيْتُ حِلْمِي أَنْ يَثُوبَ فَلَمْ يُغْنِ
مَدَامِعُنَا فَوْقَ التَّرَائِبِ كَالْمُزْنِ
أَهَبْتُ بِصَبْرِي أَنْ يَعُودَ فَعَزَّنِي
وَنَادَيْتُ حِلْمِي أَنْ يَثُوبَ فَلَمْ يُغْنِ
"هيَ هٰكذا الدُّنيا وَ هٰذا حَالُها
مَا كُلُّ شِرْبٍ في الزَّمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
وَ الصَّبرُ إنْ حَلَّ الأسىٰ تطبيبُ
مَا طَالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إِلَّا وَ لطف اللّٰه مِنكَ قريبُ!".
مَا كُلُّ شِرْبٍ في الزَّمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
وَ الصَّبرُ إنْ حَلَّ الأسىٰ تطبيبُ
مَا طَالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إِلَّا وَ لطف اللّٰه مِنكَ قريبُ!".