أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فَصِيح
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فداؤُكِ كُلُّ شاديةٍ صدوحِ
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي
فَصِيح
Photo
فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ
و ظننت أن غيابه ينسيني
أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ
زوروه عني، بلّغوه حنيني
و ظننت أن غيابه ينسيني
أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ
زوروه عني، بلّغوه حنيني
ما مرّ ذِكرُكَ إِلا وابتسمتُ لهُ
كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
أراكِ في طيِّ أحلامي وفي فِكري
ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري
وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما
رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري
فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري
وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما
رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري
فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
فَصِيح
أراكِ في طيِّ أحلامي وفي فِكري ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
لأنكَ ساكنٌ في كُلِّ كُلي
أراكَ خياليَ الأبهى وظلّي
تجلّى فيك طيفُ الأنسِ لحنًا
فأوقعَني بموسيقى التجلّي
وتجذبني جمالًا يوسفيًا
فتأسرُ مُهجتي، قلبي، وعقلي
أنا لم أعتقد بالأنسِ يومًا
فماذا لو غدوتَ الأنسَ قل لي.
أراكَ خياليَ الأبهى وظلّي
تجلّى فيك طيفُ الأنسِ لحنًا
فأوقعَني بموسيقى التجلّي
وتجذبني جمالًا يوسفيًا
فتأسرُ مُهجتي، قلبي، وعقلي
أنا لم أعتقد بالأنسِ يومًا
فماذا لو غدوتَ الأنسَ قل لي.
فَصِيح
ما مرّ ذِكرُكَ إِلا وابتسمتُ لهُ كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري .
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري .
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ
جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ
خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا
فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ
خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا
فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
فَصِيح
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .
أيَا بَعيدًا وَقد قُرِّبت مِن قَلبي
وَالناس تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننت إذَا أحببت مُبتعدًا
أُجيب أعشقُه لَو كان أوهامًا .
وَالناس تَأكلُني عدلًا وَإيلامًا
قَالُوا جُننت إذَا أحببت مُبتعدًا
أُجيب أعشقُه لَو كان أوهامًا .
لَوْ كُنتَ أنتَ مَعِي وَالناسُ غائبةٌ
عَني لِمّا ضَرنِي مِنْ غابٍ أوْ هَجرًا
إِنْ كُنتَ حَوْلِي فَكُلُّ الناسِ حاضِرَةٌ
حَوْلِي وَإنْ غِبْتَ لَمْ أَشْعُر بِمَن حَضَرَا
وَكُلُّ أرْضٍ بِعَينِيّ إذْ تَكُونُ مَعِي
فِيها فَتِلكَ جَنان تُسَحَّرُ النَظَرا .
عَني لِمّا ضَرنِي مِنْ غابٍ أوْ هَجرًا
إِنْ كُنتَ حَوْلِي فَكُلُّ الناسِ حاضِرَةٌ
حَوْلِي وَإنْ غِبْتَ لَمْ أَشْعُر بِمَن حَضَرَا
وَكُلُّ أرْضٍ بِعَينِيّ إذْ تَكُونُ مَعِي
فِيها فَتِلكَ جَنان تُسَحَّرُ النَظَرا .
فَصِيح
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
إنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابهاً
من أربعينك لا أريدُ سِواك .
لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك
قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابهاً
من أربعينك لا أريدُ سِواك .
لَعَلَّكَ تُصغي سَاعَةً وَ أَقولُ
لَقَد غابَ وَاشٍ بَينَنا وَ عَذولُ
وَ في النَّفسِ حَاجَاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ
أَرىٰ الشَّرحَ فيها وَ الحَديثُ يَطولُ
تَعَالَ فَمَا بيني وَ بَينِكَ ثالِثٌ
فَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَ يَقولُ
فَمَا بَلَغَ العُشَّاقُ حَالًا بَلَغتُها
هُنَاكَ مُقَامٌ مَا إِلَيهِ سَبيلُ
وَ مَا كُلُّ مَخضوبِ البَنَانِ بُثَينَةٌ
وَ مَا كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
وَ لِي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُمْ عُهودَهُ
عَلىٰ أَنَّهُ جَارٌ لَكُم وَ نَزيلُ.
لَقَد غابَ وَاشٍ بَينَنا وَ عَذولُ
وَ في النَّفسِ حَاجَاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ
أَرىٰ الشَّرحَ فيها وَ الحَديثُ يَطولُ
تَعَالَ فَمَا بيني وَ بَينِكَ ثالِثٌ
فَيَذكُرُ كُلٌّ شَجوَهُ وَ يَقولُ
فَمَا بَلَغَ العُشَّاقُ حَالًا بَلَغتُها
هُنَاكَ مُقَامٌ مَا إِلَيهِ سَبيلُ
وَ مَا كُلُّ مَخضوبِ البَنَانِ بُثَينَةٌ
وَ مَا كُلُّ مَسلوبِ الفُؤادِ جَميلُ
وَ لِي عِندَكُم قَلبٌ أَضَعتُمْ عُهودَهُ
عَلىٰ أَنَّهُ جَارٌ لَكُم وَ نَزيلُ.
يا لَيتَ قاسِيةَ الفُؤادِ تَرفَّقَتْ
بِمُتَيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فَذابا
ما ضَرَّها لَو أنّها ابتَسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مُـبتَــسِمٍ يَنالُ ثَوابا
بِمُتَيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فَذابا
ما ضَرَّها لَو أنّها ابتَسمَتْ لهُ
فلَرُبَّ مُـبتَــسِمٍ يَنالُ ثَوابا
أميرٌ سما المُلاكَ بالدين والعلمِ
وبالفضل والإحسان والعَدل والحلمِ
يُؤسِّس رُكنَ الدين والعَدل والتُّقى
ويهدم سُورَ الضير والضيم والظُّلمِ
وبالفضل والإحسان والعَدل والحلمِ
يُؤسِّس رُكنَ الدين والعَدل والتُّقى
ويهدم سُورَ الضير والضيم والظُّلمِ