لَوْذَع
العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسمة كأنّما أنتِ فيه البدرُ والشّمسُ.
"ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
فَصِيح
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟ أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
فَصِيح
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
وأراهُ عَذبًا في الخِصامِ وفي الرِّضا
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.
فَصِيح
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
أنتِ السُّرُورُ وأنتِ البَلا
وأنتِ الشفاءُ وأنتِ السَّقَمْ
وأنتِ الشفاءُ وأنتِ السَّقَمْ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فَصِيح
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فداؤُكِ كُلُّ شاديةٍ صدوحِ
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي
فَصِيح
Photo
فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ
و ظننت أن غيابه ينسيني
أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ
زوروه عني، بلّغوه حنيني
و ظننت أن غيابه ينسيني
أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ
زوروه عني، بلّغوه حنيني
ما مرّ ذِكرُكَ إِلا وابتسمتُ لهُ
كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
أراكِ في طيِّ أحلامي وفي فِكري
ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري
وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما
رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري
فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري
وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما
رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري
فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
فَصِيح
أراكِ في طيِّ أحلامي وفي فِكري ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
لأنكَ ساكنٌ في كُلِّ كُلي
أراكَ خياليَ الأبهى وظلّي
تجلّى فيك طيفُ الأنسِ لحنًا
فأوقعَني بموسيقى التجلّي
وتجذبني جمالًا يوسفيًا
فتأسرُ مُهجتي، قلبي، وعقلي
أنا لم أعتقد بالأنسِ يومًا
فماذا لو غدوتَ الأنسَ قل لي.
أراكَ خياليَ الأبهى وظلّي
تجلّى فيك طيفُ الأنسِ لحنًا
فأوقعَني بموسيقى التجلّي
وتجذبني جمالًا يوسفيًا
فتأسرُ مُهجتي، قلبي، وعقلي
أنا لم أعتقد بالأنسِ يومًا
فماذا لو غدوتَ الأنسَ قل لي.
فَصِيح
ما مرّ ذِكرُكَ إِلا وابتسمتُ لهُ كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري .
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري .
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ
جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ
خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا
فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ
خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا
فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
فَصِيح
رَأَيْتُهَا فِظَنَنْتَهَا اَلْقَمَرُ جَمَالَهَا فَوْقَ جَمَالِ اَلْبَشَرِ خَجَلَ اَلْقَمَرِ مِنْ جَمَالِهَا فَمَا بَالُكَ وَأَنَا مِنْ اَلْبَشَرِ .
وقوسُ حاجبِها من كل ناحيةٍ
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .
ونبلُ مقلتِها تَرمي بهِ كبِدي
أنسيةٌ لو رَأتها الشمس ماطلَعت
مِن بعدِ رؤيتها يوماً على أحدِ
ووجهٌ أمدَّ الصباحَ جمالاً
فحيَّرَ قلبي! مَن الصبح؟ مَن؟
إذا لم تكُني أنتِ وجه الصباحِ
فمن يا تُرى سيكونُ إذن .