"وَ أزكىٰ صَلَاةُ اللّٰهِ مَا طَارَ طَائرٌ
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي
قال أحدهم :
ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا
فرددت عليه
ما العيدُ إلا بِِرضا الالهِ وصَفحهِ
حينًا نُغادِرُ ونَحنُ في كَفيهِ
ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا
فرددت عليه
ما العيدُ إلا بِِرضا الالهِ وصَفحهِ
حينًا نُغادِرُ ونَحنُ في كَفيهِ
إنسيةٌ وجهها بدرٌ اذا طلعت
تُوهِم الناس أن البدر إنسانُ
تبسمت فأرتوىٰ قلبيٰ بمبسمها
كما ارتوىٰ بزُلالِ الماءِ ظمآنُ
تُوهِم الناس أن البدر إنسانُ
تبسمت فأرتوىٰ قلبيٰ بمبسمها
كما ارتوىٰ بزُلالِ الماءِ ظمآنُ
لَوْذَع
العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسمة كأنّما أنتِ فيه البدرُ والشّمسُ.
"ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
فَصِيح
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟ أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
فَصِيح
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
وأراهُ عَذبًا في الخِصامِ وفي الرِّضا
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.
فَصِيح
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
أنتِ السُّرُورُ وأنتِ البَلا
وأنتِ الشفاءُ وأنتِ السَّقَمْ
وأنتِ الشفاءُ وأنتِ السَّقَمْ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فَصِيح
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
فداؤُكِ كُلُّ شاديةٍ صدوحِ
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي
فدا عينيكِ كلُّ ضياءِ عيني
وكلُّ نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كُلُّ حزني، فاقذفيهِ
ببحري، ثم نامي واستريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ، بُوحي