عَجَبًا لَهُ يَحتَلُّ قَلبِي كُلَّهُ
حَتَّىٰ إذَا ضَاقَ المَكانُ؛ تَمَدَّدَا
فِي خِفَّةٍ يَنسَابُ بَينَ جَوَارِحِي
لَم أدرِ أين مَتَىٰ وَأنَّىٰ مَا عَدَا
أنِّي بهِ قَد صِرتُ خَلقًا آخَرًا
أو قُل بأنِّي قَد وُلِدتُ مُجَدَّدَا
حَتَّىٰ إذَا ضَاقَ المَكانُ؛ تَمَدَّدَا
فِي خِفَّةٍ يَنسَابُ بَينَ جَوَارِحِي
لَم أدرِ أين مَتَىٰ وَأنَّىٰ مَا عَدَا
أنِّي بهِ قَد صِرتُ خَلقًا آخَرًا
أو قُل بأنِّي قَد وُلِدتُ مُجَدَّدَا
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا.
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا.
وما أهجُوكَ أنكَ أهلُ هَجْوٍ
ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي
وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي
إذا جَرَّبتُها في جِلدِ كَلْبِ؟
ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي
وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي
إذا جَرَّبتُها في جِلدِ كَلْبِ؟
تَوَقَّ الأَذى مِن كُلِّ رَذلٍ وَساقِطٍ
فَكَم قَد تَأَذّى بِالأَراذِلِ سَيِّدُ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَيثَ تُؤذيهِ بَقَّةٌ
وَيَأخُذُ مِن حَدِّ المُهَنَّدِ مِبرَدُ.
فَكَم قَد تَأَذّى بِالأَراذِلِ سَيِّدُ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَيثَ تُؤذيهِ بَقَّةٌ
وَيَأخُذُ مِن حَدِّ المُهَنَّدِ مِبرَدُ.
"وَ أزكىٰ صَلَاةُ اللّٰهِ مَا طَارَ طَائرٌ
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".
و أنَا الفَتَى المِكْتامُ لا قَلْبِي دَرَى
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي
ما بَي و لا نَفْسي دَرتْ ما حالُها!
محمد الحرزي
قال أحدهم :
ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا
فرددت عليه
ما العيدُ إلا بِِرضا الالهِ وصَفحهِ
حينًا نُغادِرُ ونَحنُ في كَفيهِ
ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا
فرددت عليه
ما العيدُ إلا بِِرضا الالهِ وصَفحهِ
حينًا نُغادِرُ ونَحنُ في كَفيهِ
إنسيةٌ وجهها بدرٌ اذا طلعت
تُوهِم الناس أن البدر إنسانُ
تبسمت فأرتوىٰ قلبيٰ بمبسمها
كما ارتوىٰ بزُلالِ الماءِ ظمآنُ
تُوهِم الناس أن البدر إنسانُ
تبسمت فأرتوىٰ قلبيٰ بمبسمها
كما ارتوىٰ بزُلالِ الماءِ ظمآنُ
لَوْذَع
العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسمة كأنّما أنتِ فيه البدرُ والشّمسُ.
"ما كَان عيداً دُون رُؤية وَجْهِهَا
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا"
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
فَصِيح
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟ أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
فَصِيح
لسَوادِ عينهِ اسفرت اشواقي يا ذِو السوادِ اما توِدُ عِناقي ؟
جَاءَ الحَبِيبُ الّذيْ أهْواهُ منْ سَفَرٍ
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
والشَّمْسُ قد أثّرتْ في خدِّهِ أثَرَا
عجبتُ كيفَ تحلُّ الشَّمْسُ في قمَرٍ
والشّمسُ لا ينبغي أنْ تدرِكَ القَمَرَا
وأراهُ عَذبًا في الخِصامِ وفي الرِّضا
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.
وأراهُ في كُلِّ الظروفِ جميلًا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلُّهُ
يَنْسَى العتابَ ويقبلُ التأويلا.