أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّسًا
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ
أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟!
اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ
أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟!
اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
فَصِيح
أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّسًا نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟ فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟! اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني
بِها كَبِدًا لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ.
بِها كَبِدًا لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ.
فَصِيح
ألَا إنَّ دَمعِي يَسقُطُ اليَومَ بَاكِيَا وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
وَبَعْدَ مَا جَرَى دَمعِي كَالغَيثِ سُبُلَاً
كُنْتَ هَائِمَاً فِي سُبَات اللَيلِ الطَوِيلُ .
كُنْتَ هَائِمَاً فِي سُبَات اللَيلِ الطَوِيلُ .
لَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُهُ
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
وَلَقَد أَمسَت عَلى رَمَقٍ
فَعَسى بِالوَصلِ تُدرِكُها.
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
وَلَقَد أَمسَت عَلى رَمَقٍ
فَعَسى بِالوَصلِ تُدرِكُها.
صباحٌ بذكر اللهِ قــــــد شـعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهـــل تُشــــرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُهْ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهـــل تُشــــرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُهْ
ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها
"هنيئًا عيدُ أضحانا المباركْ
وغفرانًا من المولى تباركْ
تُطل بشائر الخيراتِ فينا
ويزهو النور في كل المسالك
ويبعثُ لاعجُ الأشواقِ لحنًا
يطيب شذاه أمثال العواتك
ويرسم فرحة اللقيا ويدني
وشائج لو تباعدت الممالك
فبشراكم أحبتنا بعيد
تُجلل فضله كُل الملائك"
وغفرانًا من المولى تباركْ
تُطل بشائر الخيراتِ فينا
ويزهو النور في كل المسالك
ويبعثُ لاعجُ الأشواقِ لحنًا
يطيب شذاه أمثال العواتك
ويرسم فرحة اللقيا ويدني
وشائج لو تباعدت الممالك
فبشراكم أحبتنا بعيد
تُجلل فضله كُل الملائك"
بِثغرِكَ يا أبي عيدي تجلَّى
يُؤمِّل منكَ بسمتَكَ السعيدة
فلو لم تبتسِم لـلعيـدِ ولَّـى
ومَزَّقَ عنهُ حلته الجديدَة
يُؤمِّل منكَ بسمتَكَ السعيدة
فلو لم تبتسِم لـلعيـدِ ولَّـى
ومَزَّقَ عنهُ حلته الجديدَة
العيدُ بسمتها وعطرُ كفوفها
يا بسمة الأيـام بالإسـعـادِ
أُمي بكِ الأعيـادُ زادَ بريقُها
ما العيدُ إلا قُربُـكِ الوضَّـاحُ
يا بسمة الأيـام بالإسـعـادِ
أُمي بكِ الأعيـادُ زادَ بريقُها
ما العيدُ إلا قُربُـكِ الوضَّـاحُ
عَجَبًا لَهُ يَحتَلُّ قَلبِي كُلَّهُ
حَتَّىٰ إذَا ضَاقَ المَكانُ؛ تَمَدَّدَا
فِي خِفَّةٍ يَنسَابُ بَينَ جَوَارِحِي
لَم أدرِ أين مَتَىٰ وَأنَّىٰ مَا عَدَا
أنِّي بهِ قَد صِرتُ خَلقًا آخَرًا
أو قُل بأنِّي قَد وُلِدتُ مُجَدَّدَا
حَتَّىٰ إذَا ضَاقَ المَكانُ؛ تَمَدَّدَا
فِي خِفَّةٍ يَنسَابُ بَينَ جَوَارِحِي
لَم أدرِ أين مَتَىٰ وَأنَّىٰ مَا عَدَا
أنِّي بهِ قَد صِرتُ خَلقًا آخَرًا
أو قُل بأنِّي قَد وُلِدتُ مُجَدَّدَا
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا.
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا.
وما أهجُوكَ أنكَ أهلُ هَجْوٍ
ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي
وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي
إذا جَرَّبتُها في جِلدِ كَلْبِ؟
ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي
وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي
إذا جَرَّبتُها في جِلدِ كَلْبِ؟
تَوَقَّ الأَذى مِن كُلِّ رَذلٍ وَساقِطٍ
فَكَم قَد تَأَذّى بِالأَراذِلِ سَيِّدُ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَيثَ تُؤذيهِ بَقَّةٌ
وَيَأخُذُ مِن حَدِّ المُهَنَّدِ مِبرَدُ.
فَكَم قَد تَأَذّى بِالأَراذِلِ سَيِّدُ
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَيثَ تُؤذيهِ بَقَّةٌ
وَيَأخُذُ مِن حَدِّ المُهَنَّدِ مِبرَدُ.
"وَ أزكىٰ صَلَاةُ اللّٰهِ مَا طَارَ طَائرٌ
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".
علىٰ المصطفىٰ فِينا النَّبِيِّ المُجَاهِدِ ﷺ".