فَصِيح
للهِ خالٌ على خَدِّ الحَبيبِ له بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
فَصِيح
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ إذا جئتِ أنتِ فما همَّني وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
من ذا يبلغها بكلِ بساطةً
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
فَصِيح
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
ولَقد رأيتُك في مَنامِيَ رُؤيةً
ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
وأنشأتُ في صدري لحُسنِكَ دولةً
لهـا الحـبُّ جنـدٌ والـولاءُ سفيـرُ
فُـؤادي لهـا عـرشٌ وأنـتَ مَليكُـهُ
ودونَـكَ مِـن تـلك الضُّلوعِ سُتـورُ
وما انتَقضَتْ يومًا عليكَ جَوانِحي
ولا حَـلَّ فـي قلبـي سِـواكَ أميـرُ .
لهـا الحـبُّ جنـدٌ والـولاءُ سفيـرُ
فُـؤادي لهـا عـرشٌ وأنـتَ مَليكُـهُ
ودونَـكَ مِـن تـلك الضُّلوعِ سُتـورُ
وما انتَقضَتْ يومًا عليكَ جَوانِحي
ولا حَـلَّ فـي قلبـي سِـواكَ أميـرُ .
فَصِيح
ولَقد رأيتُك في مَنامِيَ رُؤيةً ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
وطيفُ وجهُك في المَنامِ يزورُنِي
أولست تدري ما جَناهُ جَناني
لا اللَّيلُ أبقى من خيالك ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنك زماني
عُدْ فعمري في غيابك مُوحشٌ
لا العمرُ عُمري لا المكانُ مكاني
أولست تدري ما جَناهُ جَناني
لا اللَّيلُ أبقى من خيالك ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنك زماني
عُدْ فعمري في غيابك مُوحشٌ
لا العمرُ عُمري لا المكانُ مكاني
قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصاب بِشَوكةٍ
فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيك صَوابي
واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي ؟
فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيك صَوابي
واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي ؟
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ
أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّسًا
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ
أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟!
اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ
لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ
أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟!
اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
فَصِيح
أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّسًا نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ لا نبضَ عندكَ أين قلبُكَ يا فتىٰ؟ فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ أَبدَىٰ ابتِسَامَتهُ وقَال : تَجِيئُني؟! اذهَب إلِيه فَما سِوَاهُ طَبِيبُ .
وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني
بِها كَبِدًا لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ.
بِها كَبِدًا لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ.
فَصِيح
ألَا إنَّ دَمعِي يَسقُطُ اليَومَ بَاكِيَا وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
وَبَعْدَ مَا جَرَى دَمعِي كَالغَيثِ سُبُلَاً
كُنْتَ هَائِمَاً فِي سُبَات اللَيلِ الطَوِيلُ .
كُنْتَ هَائِمَاً فِي سُبَات اللَيلِ الطَوِيلُ .
لَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُهُ
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
وَلَقَد أَمسَت عَلى رَمَقٍ
فَعَسى بِالوَصلِ تُدرِكُها.
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
وَلَقَد أَمسَت عَلى رَمَقٍ
فَعَسى بِالوَصلِ تُدرِكُها.
صباحٌ بذكر اللهِ قــــــد شـعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهـــل تُشــــرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُهْ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهـــل تُشــــرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُهْ
ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها