كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
فَصِيح
تبسمِي فلا فَجر إلاَّ مِن ثَنايَاكِ تَبسمِي فَما الصُبُحُ إِلاَّ مُحَيَّاكِ
غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
أَعَيَّرْتَني بِالنقصِ والنقصُ شاملٌ
ومَن ذا الذي يُعْطَى الكَمالَ فَيَكْمُلُ
وَأشْهَدُ أنّيَ ناقصٌ غَيرَ أنَّني
إذا قِيسَ بِي قَومٌ كَثيرٌ تَقَلَّلوا.
ومَن ذا الذي يُعْطَى الكَمالَ فَيَكْمُلُ
وَأشْهَدُ أنّيَ ناقصٌ غَيرَ أنَّني
إذا قِيسَ بِي قَومٌ كَثيرٌ تَقَلَّلوا.
ألَا إنَّ دَمعِي يَسقُطُ اليَومَ بَاكِيَا
وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا
وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا
سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا
وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا
سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
مَا زِلتُ مِن خَوفِي عَلَيكَ أخَافُنِي
وَأخَافُ أن يَقسُو عَلَيكَ حَنَانِي
عَينَاكَ يَا قَمَري إعتِذَارَاتُ السَّمَا
عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي
مَا كانَ مِنكَ وَمَا يَكُونُ غَفَرتُهُ
عَن أيِّ ذَنْبٍ -بَعدُ- يَعتَذِرَانِ.
وَأخَافُ أن يَقسُو عَلَيكَ حَنَانِي
عَينَاكَ يَا قَمَري إعتِذَارَاتُ السَّمَا
عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي
مَا كانَ مِنكَ وَمَا يَكُونُ غَفَرتُهُ
عَن أيِّ ذَنْبٍ -بَعدُ- يَعتَذِرَانِ.
للهِ خالٌ على خَدِّ الحَبيبِ له
بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ
ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ
وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ
بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ
ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ
وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ
ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
فَصِيح
للهِ خالٌ على خَدِّ الحَبيبِ له بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى
وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
فَصِيح
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ إذا جئتِ أنتِ فما همَّني وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
من ذا يبلغها بكلِ بساطةً
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
فَصِيح
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
ولَقد رأيتُك في مَنامِيَ رُؤيةً
ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
وأنشأتُ في صدري لحُسنِكَ دولةً
لهـا الحـبُّ جنـدٌ والـولاءُ سفيـرُ
فُـؤادي لهـا عـرشٌ وأنـتَ مَليكُـهُ
ودونَـكَ مِـن تـلك الضُّلوعِ سُتـورُ
وما انتَقضَتْ يومًا عليكَ جَوانِحي
ولا حَـلَّ فـي قلبـي سِـواكَ أميـرُ .
لهـا الحـبُّ جنـدٌ والـولاءُ سفيـرُ
فُـؤادي لهـا عـرشٌ وأنـتَ مَليكُـهُ
ودونَـكَ مِـن تـلك الضُّلوعِ سُتـورُ
وما انتَقضَتْ يومًا عليكَ جَوانِحي
ولا حَـلَّ فـي قلبـي سِـواكَ أميـرُ .
فَصِيح
ولَقد رأيتُك في مَنامِيَ رُؤيةً ما زلتُ أُغمِضُ رَاجيًا تكرارَها
وطيفُ وجهُك في المَنامِ يزورُنِي
أولست تدري ما جَناهُ جَناني
لا اللَّيلُ أبقى من خيالك ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنك زماني
عُدْ فعمري في غيابك مُوحشٌ
لا العمرُ عُمري لا المكانُ مكاني
أولست تدري ما جَناهُ جَناني
لا اللَّيلُ أبقى من خيالك ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنك زماني
عُدْ فعمري في غيابك مُوحشٌ
لا العمرُ عُمري لا المكانُ مكاني