من ذا يبلغها بكلِ بساطةً
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
فَصِيح
من ذا يبلغها بكلِ بساطةً إني بدون وجودها أتعذبُ بالرغم من بعد المسافة بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ ..
سَواءٌ أتَرحَلُ أم أنَّكَ باقٍ
فَإني أُحبُكَ في حالَتَيْك.
فَإني أُحبُكَ في حالَتَيْك.
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
آياتُ نورٍ للورى متناغمة
تهدي البرايا والقلوبَ الهائمة
وتزفُّ بُشرى للنبيّ محمّدٍ
صلواتُكُم، ذا كوثرٌ مِن فاطمة
تهدي البرايا والقلوبَ الهائمة
وتزفُّ بُشرى للنبيّ محمّدٍ
صلواتُكُم، ذا كوثرٌ مِن فاطمة
وَاخْتَارهُ اللهُ العَظِيمُ لِدَعْوَةٍ
هِيَ لِلْأَنَامِ بَصَائرٌ وَثَبَاتُ
صَلّى عَلَيْكَ اللهُ ما سَطَعَ السّنَا
وَتَعَطّرَتْ مِنْ ذِكْرِكَ الصّلَوَاتُ.
هِيَ لِلْأَنَامِ بَصَائرٌ وَثَبَاتُ
صَلّى عَلَيْكَ اللهُ ما سَطَعَ السّنَا
وَتَعَطّرَتْ مِنْ ذِكْرِكَ الصّلَوَاتُ.
أورثتني وجعَ الغيابِ، فكُلّ ما
بي من محطّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ.
بي من محطّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ.
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
فَصِيح
تبسمِي فلا فَجر إلاَّ مِن ثَنايَاكِ تَبسمِي فَما الصُبُحُ إِلاَّ مُحَيَّاكِ
غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
أَعَيَّرْتَني بِالنقصِ والنقصُ شاملٌ
ومَن ذا الذي يُعْطَى الكَمالَ فَيَكْمُلُ
وَأشْهَدُ أنّيَ ناقصٌ غَيرَ أنَّني
إذا قِيسَ بِي قَومٌ كَثيرٌ تَقَلَّلوا.
ومَن ذا الذي يُعْطَى الكَمالَ فَيَكْمُلُ
وَأشْهَدُ أنّيَ ناقصٌ غَيرَ أنَّني
إذا قِيسَ بِي قَومٌ كَثيرٌ تَقَلَّلوا.
ألَا إنَّ دَمعِي يَسقُطُ اليَومَ بَاكِيَا
وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا
وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا
سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
وَحَسرَةُ قَلبِي والبُكَاءُ هَلَاكِيَا
وَقَدْ صَارَتِ الأيَّامُ والبَأسُ كَاسِيَا
سِنِينَاً طَوِيلَاتِ الأسَىٰ وَاللَّيَاليَا
مَا زِلتُ مِن خَوفِي عَلَيكَ أخَافُنِي
وَأخَافُ أن يَقسُو عَلَيكَ حَنَانِي
عَينَاكَ يَا قَمَري إعتِذَارَاتُ السَّمَا
عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي
مَا كانَ مِنكَ وَمَا يَكُونُ غَفَرتُهُ
عَن أيِّ ذَنْبٍ -بَعدُ- يَعتَذِرَانِ.
وَأخَافُ أن يَقسُو عَلَيكَ حَنَانِي
عَينَاكَ يَا قَمَري إعتِذَارَاتُ السَّمَا
عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي
مَا كانَ مِنكَ وَمَا يَكُونُ غَفَرتُهُ
عَن أيِّ ذَنْبٍ -بَعدُ- يَعتَذِرَانِ.
للهِ خالٌ على خَدِّ الحَبيبِ له
بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ
ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ
وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ
بِالعاشقينَ كما شاءَ الهَوى عبثُ
ورَّثتُهُ حبَّةَ القلبِ القتيلِ بِهِ
وكان عهديَ أنَّ الخالَ لا يرِثُ