فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
تناثرَ الشَّوقُ مِن رُوحِي التي تَعبَت


و الشَّوقُ إنْ لَاحَ كيفَ المَرءُ يُخفِيهِ؟!
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ منامْ
إذا أُعسرتَ في هَمٍّ وزادِ
ألا فاطرق على بابِ المرادِ

هو المعطاء في عسرٍ ويسر
لذا أسماه ربي بالجَوادِ

كعيسى الطُّهرِ في مهدٍ يصلّي
ويؤتى حكمةً بينَ الأيادي

صلاةُ اللهِ للمقتولِ سُمَّاً
وللمَظلومِ في تلكَ البِلادِ

تنوحُ العينُ تبكي باحتراقٍ
وتأبى أنْ ترى طَعمَ الرُّقادِ

يئنُّ القلبُ للمسمومِ حزنَاً
ينادي ناعيَاً مولى العبَادِ

- زينب فياض
أَتَرَى يَعودُ الطَّيرُ مِنْ بَعدِ اغتِرَابِ ؟
رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلا أَدْري تُبَاغِتُنِي
هَذِي الدُّمُوعُ، وَهَذَا الشَّوْقُ وَالتَّعَبُ.
رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَال
‏ورأتك فافتتنت بكِ العُذّالُ
‏وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
‏حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ
‏ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
‏أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
‏وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
‏عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
‏الحبُّ مرٌّ والحنينُ كأنّهُ
‏جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
‏لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
‏ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ
من ذا يبلغها بكلِ بساطةً
إني بدون وجودها أتعذبُ
بالرغم من بعد المسافة بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ ..
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
تبسمِي فلا فَجر إلاَّ مِن ثَنايَاكِ
‏تَبسمِي فَما الصُبُحُ إِلاَّ مُحَيَّاكِ
آياتُ نورٍ للورى متناغمة
تهدي البرايا والقلوبَ الهائمة

وتزفُّ بُشرى للنبيّ محمّدٍ
صلواتُكُم، ذا كوثرٌ مِن فاطمة
‏وَاخْتَارهُ اللهُ العَظِيمُ لِدَعْوَةٍ
هِيَ لِلْأَنَامِ بَصَائرٌ وَثَبَاتُ

صَلّى عَلَيْكَ اللهُ ما سَطَعَ السّنَا
وَتَعَطّرَتْ مِنْ ذِكْرِكَ الصّلَوَاتُ.
أورثتني وجعَ الغيابِ، فكُلّ ما
‏بي من محطّاتِ انتظارٍ مُتعَبةْ
‏للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
‏كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ.
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالنَجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِّداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
‏“بغيابِ وجهِكِ لا ملامح للورى
كلّ الوجوهِ صحائفٌ بيضاءُ !”
رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
‏ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ
‏ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري
‏لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها
‏يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري
فَصِيح
تبسمِي فلا فَجر إلاَّ مِن ثَنايَاكِ ‏تَبسمِي فَما الصُبُحُ إِلاَّ مُحَيَّاكِ
‏غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
‏وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
‏عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
‏فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
Forwarded from لَوْذَع
بَعضُ الجمَالِ هَداهُ اللهُ يُتعبُنا
أليسَ يدْري بأنّ الحُسنَ قَتّالُ؟