وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها
فَقالَت رُوَيدًا لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
فَقالَت رُوَيدًا لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
ويَسكنُ القلبَ من قد ليسَ يَهواهُ
ويُبرئُ الجُرحَ قلبًا لستَ تَعرفُهُ
ويُدميَ العينَ من ترجُو للُقياهُ
فأكتمُ الودَّ والأشواقُ تفضحنِي
ويُبرئُ الجُرحَ قلبًا لستَ تَعرفُهُ
ويُدميَ العينَ من ترجُو للُقياهُ
فأكتمُ الودَّ والأشواقُ تفضحنِي
وَأَفنَيتُ عُمري بِاِنتِظارِيَ وَعدَها
وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ
اذا قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ
اذا قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
فَصِيح
إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
كلٌّ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ
وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي .
وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي .
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
شبيهُكِ بدر التمّ بل أنتِ أنورُ
وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ
ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ
وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ
ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ
وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
فَصِيح
عيناكِ قوسٌ لا أُطيقُ سهامه كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
لَوْ أَنَّ حَظِّي بِاتِّسَاعِ عُيُونِهَا
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ
فَصِيح
شبيهُكِ بدر التمّ بل أنتِ أنورُ وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
لَمياءُ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌ
وَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ
وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُ
تَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ
تِلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها عَرَضاً
إِنَّ الكَريمَ وَذا الإِسلامِ يُختَلَبُ
وَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ
وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُ
تَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ
تِلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها عَرَضاً
إِنَّ الكَريمَ وَذا الإِسلامِ يُختَلَبُ
"بَينِي وَ بَينَ إلَـٰهِي ألْفُ رَابِطَةٍ
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
يا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
تناثرَ الشَّوقُ مِن رُوحِي التي تَعبَت
و الشَّوقُ إنْ لَاحَ كيفَ المَرءُ يُخفِيهِ؟!
و الشَّوقُ إنْ لَاحَ كيفَ المَرءُ يُخفِيهِ؟!
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
إذا أُعسرتَ في هَمٍّ وزادِ
ألا فاطرق على بابِ المرادِ
هو المعطاء في عسرٍ ويسر
لذا أسماه ربي بالجَوادِ
كعيسى الطُّهرِ في مهدٍ يصلّي
ويؤتى حكمةً بينَ الأيادي
صلاةُ اللهِ للمقتولِ سُمَّاً
وللمَظلومِ في تلكَ البِلادِ
تنوحُ العينُ تبكي باحتراقٍ
وتأبى أنْ ترى طَعمَ الرُّقادِ
يئنُّ القلبُ للمسمومِ حزنَاً
ينادي ناعيَاً مولى العبَادِ
- زينب فياض
ألا فاطرق على بابِ المرادِ
هو المعطاء في عسرٍ ويسر
لذا أسماه ربي بالجَوادِ
كعيسى الطُّهرِ في مهدٍ يصلّي
ويؤتى حكمةً بينَ الأيادي
صلاةُ اللهِ للمقتولِ سُمَّاً
وللمَظلومِ في تلكَ البِلادِ
تنوحُ العينُ تبكي باحتراقٍ
وتأبى أنْ ترى طَعمَ الرُّقادِ
يئنُّ القلبُ للمسمومِ حزنَاً
ينادي ناعيَاً مولى العبَادِ
- زينب فياض
رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا.
مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلا أَدْري تُبَاغِتُنِي
هَذِي الدُّمُوعُ، وَهَذَا الشَّوْقُ وَالتَّعَبُ.
هَذِي الدُّمُوعُ، وَهَذَا الشَّوْقُ وَالتَّعَبُ.