إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
كَفاكِ يا حَسٌناءُ أنْ تَتَزٌيَنِي
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
ثمانيةً تجري على الناسِ كُلِّهِم
ولا بد للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعً وفرقةٌ
ويسرٌ وعسرٌ ثُمَّ سقمٌ وعافية.
ولا بد للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعً وفرقةٌ
ويسرٌ وعسرٌ ثُمَّ سقمٌ وعافية.
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
تلوحُ الذّكرياتُ بكُلِّ دربٍ
لأهرُبَ مِن شتاتِي للشّتاتِ
ومَابِّي غيرُ شوقٍ لايُداوى
وبَعضُ الشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.
لأهرُبَ مِن شتاتِي للشّتاتِ
ومَابِّي غيرُ شوقٍ لايُداوى
وبَعضُ الشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.
يهونَ عليكَ بعْد الهجرِ موتِي
وقبلًا كنتُ تخَشى من فِراقي!
بربِّك ما الذِي أنساكَ عهدًا
قطَعناهُ على أملُ التلاقي؟
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عِناقي.
وقبلًا كنتُ تخَشى من فِراقي!
بربِّك ما الذِي أنساكَ عهدًا
قطَعناهُ على أملُ التلاقي؟
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عِناقي.
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها
فَقالَت رُوَيدًا لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
فَقالَت رُوَيدًا لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
ويَسكنُ القلبَ من قد ليسَ يَهواهُ
ويُبرئُ الجُرحَ قلبًا لستَ تَعرفُهُ
ويُدميَ العينَ من ترجُو للُقياهُ
فأكتمُ الودَّ والأشواقُ تفضحنِي
ويُبرئُ الجُرحَ قلبًا لستَ تَعرفُهُ
ويُدميَ العينَ من ترجُو للُقياهُ
فأكتمُ الودَّ والأشواقُ تفضحنِي
وَأَفنَيتُ عُمري بِاِنتِظارِيَ وَعدَها
وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ
اذا قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
وَأَبلَيتُ فيها الدَهرَ وَهوَ جَديدُ
اذا قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي
فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ
قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي
إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني
في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
فَصِيح
إنّي أُحِبُّكِ رَغمَ كُلّ تناقضي طفلا أُتَرْجِمُ رَغْبَتي بِبُكائي فَلتَعْلَمي أنّي بِعِشْقِكِ مُثقَلٌ قد هامَ بي وَهْمي وَشَقَّ شَقائي إنْ شئتِ هَجْراً أو وِصَالاً إنَّني في الحالتَينِ بَلَغْتُ فيكِ فَنَائي
كلٌّ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ
وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي .
وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي .
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
شبيهُكِ بدر التمّ بل أنتِ أنورُ
وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ
ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ
وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ
ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ
وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
فَصِيح
عيناكِ قوسٌ لا أُطيقُ سهامه كُفي فدِرعي من سهامكِ يُهزمُ
لَوْ أَنَّ حَظِّي بِاتِّسَاعِ عُيُونِهَا
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ
فَصِيح
شبيهُكِ بدر التمّ بل أنتِ أنورُ وخدّكِ ياقوتٌ و ثغركِ جوهرُ ونصفكِ كافورٌ و ثلثكِ عنبرُ وخمسكِ ماءُ وردَ و باقيكِ سكرُ
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
لَمياءُ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌ
وَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ
وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُ
تَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ
تِلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها عَرَضاً
إِنَّ الكَريمَ وَذا الإِسلامِ يُختَلَبُ
وَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ
وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُ
تَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ
تِلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها عَرَضاً
إِنَّ الكَريمَ وَذا الإِسلامِ يُختَلَبُ
"بَينِي وَ بَينَ إلَـٰهِي ألْفُ رَابِطَةٍ
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
هَيْهَاتَ يُقهَرُ مَن يَرعَاهُ جَبَّارُ".
أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .