أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
أواهُ ليتَ الصُبحَ يجمعُ بَيننا
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
وَيَقُولُ غَيْرِيْ بِالِّلسَانِ قَصَائِدًا
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
فَالْبَدْرُ يَشْهَدُ أَنَّنِي كَلِفٌ
مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
شَكوتُ إليها حُبَّها فتبّسمت
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ
إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
كَفاكِ يا حَسٌناءُ أنْ تَتَزٌيَنِي
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
ثمانيةً تجري على الناسِ كُلِّهِم
ولا بد للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعً وفرقةٌ
ويسرٌ وعسرٌ ثُمَّ سقمٌ وعافية.
ولا بد للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعً وفرقةٌ
ويسرٌ وعسرٌ ثُمَّ سقمٌ وعافية.
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
تلوحُ الذّكرياتُ بكُلِّ دربٍ
لأهرُبَ مِن شتاتِي للشّتاتِ
ومَابِّي غيرُ شوقٍ لايُداوى
وبَعضُ الشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.
لأهرُبَ مِن شتاتِي للشّتاتِ
ومَابِّي غيرُ شوقٍ لايُداوى
وبَعضُ الشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.
يهونَ عليكَ بعْد الهجرِ موتِي
وقبلًا كنتُ تخَشى من فِراقي!
بربِّك ما الذِي أنساكَ عهدًا
قطَعناهُ على أملُ التلاقي؟
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عِناقي.
وقبلًا كنتُ تخَشى من فِراقي!
بربِّك ما الذِي أنساكَ عهدًا
قطَعناهُ على أملُ التلاقي؟
إذا أغناكَ عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عِناقي.