فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
يعزّ عليّ حينَ أديرُ عيني
‏أفتشُ في مكانكَ لا أراكا"
أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
Forwarded from دِلآرام (لمياء)
أواهُ ليتَ الصُبحَ يجمعُ بَيننا
‏فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
‏وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
‏وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ
‏قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
‏أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
‏حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
‏لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
‏بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
‏وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
‏وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
فكم سعياً سعيتَ و أنتَ كفء

وقد كنت المُكلَّـفُ بالسـدادِ
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟

لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
أنا الذي كادت الايامُ تكسرُني
ولكنَ صبري عَلى الايام غَلابُ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
‏وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً
‏حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
‏وَيَقُولُ غَيْرِيْ بِالِّلسَانِ قَصَائِدًا
‏وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
‏أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
‏شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً ‏حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
فَالْبَدْرُ يَشْهَدُ أَنَّنِي كَلِفٌ
‏مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
‏مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
‏حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
‏كُلُّ الذينَ على الأيامِ نحسبهم

عونًا، أعانوا علينا الهَمَّ و الحَزَنَا!.
شَكوتُ إليها حُبَّها فتبّسمت
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ
إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً ‏حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
كَفاكِ يا حَسٌناءُ أنْ تَتَزٌيَنِي
‏فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
‏وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
‏وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
‏ثمانيةً تجري على الناسِ كُلِّهِم
ولا بد للإنسانِ يلقى الثمانية

سرورٌ وحزنٌ واجتماعً وفرقةٌ
ويسرٌ وعسرٌ ثُمَّ سقمٌ وعافية.
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
‏تلوحُ الذّكرياتُ بكُلِّ دربٍ
‏لأهرُبَ مِن شتاتِي للشّتاتِ
‏ومَابِّي غيرُ شوقٍ لايُداوى
‏وبَعضُ الشوقِ أشبهُ بالمَماتِ.