يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ احدًا
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
أواهُ ليتَ الصُبحَ يجمعُ بَيننا
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
وَيَقُولُ غَيْرِيْ بِالِّلسَانِ قَصَائِدًا
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
فَالْبَدْرُ يَشْهَدُ أَنَّنِي كَلِفٌ
مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
شَكوتُ إليها حُبَّها فتبّسمت
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ
ولم أرى شَمسًا قبلها تتبسّمُ
فقلتُ لَها جودي فأبدت تَجَهُّمًا
لتقتلني، يا حُسنَها إِذ تجهّمُ
إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعُها
هي لحظةٌ مرَّت بِها بِجِواري
فَصِيح
وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناً حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا .
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
كَفاكِ يا حَسٌناءُ أنْ تَتَزٌيَنِي
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ
فالحُسٌنُ بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُنُ
وحُسٌنِك الأخَاذ ليسْ بِهيِن
وحُسنُ كُلٌ النَاسْ دُونِكْ هَيٌنُ