كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ .
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ .
تذكرتُ أيام الوصالِ بقربكَ
فهيّج قلبي في الفؤادِ لهيبُ
فوالله ماكان الفِراقُ بخاطري
لكنَّ تصريف الزمانِ عجيـبُ
فهيّج قلبي في الفؤادِ لهيبُ
فوالله ماكان الفِراقُ بخاطري
لكنَّ تصريف الزمانِ عجيـبُ
لا تَحْسبِ الشِّعْرَ أوزاناً وقافِيَةً
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ وَجَعٍ
لمَّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ وَجَعٍ
لمَّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
-علي إبن أبي طالب-
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
-علي إبن أبي طالب-
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ احدًا
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
أُدَاري وأُبْدي لهمْ بَسْمَتي
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
وتُفْشي دموعيَ ما أَكْتُمُ
ويَفْهَمُ كُلُّ الورى لَوعتي
ومحبوبُ قلبيَ لا يَفْهَمُ .
أواهُ ليتَ الصُبحَ يجمعُ بَيننا
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
فَيُنيرُ قَلبًا مِن سَنا الإشراقِ
وَيَكُونَ يَومي بِالجمالِ مُكمّلاً
وَتَفيقُ رُوحِي بَعدَ طولِ فُراقِ
أهواهُ يا أهلَ الهَوى أهواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
قَلبي وعُمري والعُيونُ فداهُ
أهواهُ لا أرضَى سِواهُ بمَهجتي
حَتّى وإنْ سَفكتْ دَمّي عَيناهُ
لَو غَاب عَني أو طوته غمامةٍ
بعيونُ قَلبي فِي الضلوعِ أراهُ
وَدَّعْتُ عَقلي مُنذ رأيتُ عُيونهُ
وفقدتُ قَلبي مُنذ شَربتُ هَواهُ
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ.
وَيَقُولُ غَيْرِيْ بِالِّلسَانِ قَصَائِدًا
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ
وَقَصَائِدِيْ بِكَ قَالَهَا الوِجْدَانُ
أَنْشَدْتُ فِيكَ رَوَائِعًا مَا قَالَهَا
شَوْقِيْ وَلَا كَعْبٌ وَلَا حَسَّانُ