مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
فَصِيح
"حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا"
أيُلامُ مَن أبقَاكِ بينَ ضُلُوعِهِ
وعليكِ مِن نَجمِ السَّماءِ يَغارُ؟!
وعليكِ مِن نَجمِ السَّماءِ يَغارُ؟!
كَمْ يَرْفَعُ الْعِلْمُ أَشْخَاصًا إِلَى رُتَبٍ
وَيُخْفِضُ الْجَهْلُ أَشْرَافًاً بِلَا أَدَبِ
الْعِلْمُ كَنْزٌ فَلَا تَفْنَى ذَخَائِرُهُ
وَالْمَرْءُ مَا زَادَ عِلْمًاً زَادَ بِالرُّتَبِ
فَالْعِلْمَ فَاطْلُبْ لِكَيْ يُجْدِيَكَ جَوْهَرُهُ
كَالْقُوتِ لِلْجِسْمِ لَا تَطْلُبْ غِنَى الذَّهَبِ
وَيُخْفِضُ الْجَهْلُ أَشْرَافًاً بِلَا أَدَبِ
الْعِلْمُ كَنْزٌ فَلَا تَفْنَى ذَخَائِرُهُ
وَالْمَرْءُ مَا زَادَ عِلْمًاً زَادَ بِالرُّتَبِ
فَالْعِلْمَ فَاطْلُبْ لِكَيْ يُجْدِيَكَ جَوْهَرُهُ
كَالْقُوتِ لِلْجِسْمِ لَا تَطْلُبْ غِنَى الذَّهَبِ
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدها
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطيني
وما قضيتُ من الأيَّام أكثرها
إلَّا و وخزُ صروف الدهرِ يُدميني
ما علةُ الدهرِ؟ هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في الناسِ محظوظٌ فيُعديني
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطيني
وما قضيتُ من الأيَّام أكثرها
إلَّا و وخزُ صروف الدهرِ يُدميني
ما علةُ الدهرِ؟ هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في الناسِ محظوظٌ فيُعديني
"شكاني الصّبرُ والأمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي؟ سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي؟ سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
فَصِيح
بَقِيَ القليلُ حتى تُفرجَ المِحَنُ أَرَأيت مُمْتَحناً يمضِي العُمر يَمْتَحِنُ
مِنّي اجْتِهَادٌ وَسَعْيٌ فِي مَنَاكِبها
وَمِنْكَ يا ربّي تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ
وَمِنْكَ يا ربّي تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ
هوّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
إن الصعابَ تهون بالتهوينِ
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيبِ شبه جنينِ
لا تيأسن من الزمان وأهله
وتقُل مقالة قانطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطفَ الجنى
والله للساعين خير مُعين
إن الصعابَ تهون بالتهوينِ
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيبِ شبه جنينِ
لا تيأسن من الزمان وأهله
وتقُل مقالة قانطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطفَ الجنى
والله للساعين خير مُعين
كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ .
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ .
تذكرتُ أيام الوصالِ بقربكَ
فهيّج قلبي في الفؤادِ لهيبُ
فوالله ماكان الفِراقُ بخاطري
لكنَّ تصريف الزمانِ عجيـبُ
فهيّج قلبي في الفؤادِ لهيبُ
فوالله ماكان الفِراقُ بخاطري
لكنَّ تصريف الزمانِ عجيـبُ
لا تَحْسبِ الشِّعْرَ أوزاناً وقافِيَةً
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ وَجَعٍ
لمَّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ وَجَعٍ
لمَّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
-علي إبن أبي طالب-
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
-علي إبن أبي طالب-
يا فُؤادي لِمَ تَشكُو؟
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
هَل تَظُنَّ الدَّهرَ يَحنُو؟
لَيسَ لِلمَجرُوحِ إلّا
يَبرَحُ الذِّكرى وَيَسلُو..
تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ احدًا
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلد
أذا تبسم قلنا لم يذق المًا
وحين يحزنُ قلنا ويح ما يجد