"فَتًى جَاهَدَ الدُّنْيَا وَجَاهَدَ أَهْلَهَا
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجاهدُ!"
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجاهدُ!"
يا شاكيًا هم الحياةِ وضِيقها
أبشر فربك قد أبان المنهجَ
من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ
يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
أبشر فربك قد أبان المنهجَ
من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ
يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
فَصِيح
يا شاكيًا هم الحياةِ وضِيقها أبشر فربك قد أبان المنهجَ من يتقِ الرحمن جلّ جلالهُ يجعل لهُ من كُل ضيقٍ مخرجًا
أتُراهُ يَهمِلُ عَبدهُ ؟
أتُراهُ يَنسىٰ أدمُعَك
لَا تَبتَئِس رَبيِّ مَعك
أتُراهُ يَنسىٰ أدمُعَك
لَا تَبتَئِس رَبيِّ مَعك
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِـعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ
Forwarded from سُكُونْ الرُّوْحِ
الخوف والحنية من يجتمعو ببيت :
أحمد بخيت غيرررر
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعاتِ
أجيئكِ فارغاً...... من كل حلمٍ
وممتلئاً.......كقُبّعة الحُواةِ
من الوعظِ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن گتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة
من اللغو المحنَّط في حواشٍ
على متنٍ لألغاز النُّحاة!
ومن صوف الدراويشِ التكايا
دفوفِ الزارِ.... شعوذةِ الرُّقاة!
من الحبّ الذي لا حبَّ فيهِ
من الجسد المهيَّأ للسُّبات!
أحمد بخيت غيرررر
أخافكِ أم أخافُ عليكِ منِّي؟
هما خوفان: حَنّانٌ وعاتِ
أجيئكِ فارغاً...... من كل حلمٍ
وممتلئاً.......كقُبّعة الحُواةِ
من الوعظِ الجبان من الأغاني
من الخُطب التي التهمتْ ثباتي
ومن گتب «الحماسةِ» و«الأمالي»
ومن أشهى أكاذيبِ الرواة
من اللغو المحنَّط في حواشٍ
على متنٍ لألغاز النُّحاة!
ومن صوف الدراويشِ التكايا
دفوفِ الزارِ.... شعوذةِ الرُّقاة!
من الحبّ الذي لا حبَّ فيهِ
من الجسد المهيَّأ للسُّبات!
فَصِيح
"إِنَّ الظُنونَ بِمَن أُحِبُّ كَثيرةٌ".
وَليسَ الهَجرُ يؤلمني وَلكن
جمَالُ الذِكرياتِ يَهزُّ قلبيّ
أُخادعُ حُزنَ روحِيّ بِالتمَنيّ
فأَينَ حَنان ذاك القلبِ عَنيّ ؟
جمَالُ الذِكرياتِ يَهزُّ قلبيّ
أُخادعُ حُزنَ روحِيّ بِالتمَنيّ
فأَينَ حَنان ذاك القلبِ عَنيّ ؟
وَقُلْتُ لَهَا: تَرَكْتُ النُّوْمَ لَيْلًا
وَعِشقي قدْ غَزانِي في منَامي
فَقَالَتْ لِي: لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدعْ عَنْك التلاعبَ بالكلامِ
وَعِشقي قدْ غَزانِي في منَامي
فَقَالَتْ لِي: لِأَنَّكَ نِمْتَ عَصْرًا
فَدعْ عَنْك التلاعبَ بالكلامِ
أخفيتُ عنهم دمعتي متعمدًا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيان .
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيان .
يا صاحب الوعدِ، خلِّ الوعد نسيانا
طاف النّعاس على ماضيك وارتحلت
حدائقُ العمر بكيـًا فاهدأ الآنَ !
طاف النّعاس على ماضيك وارتحلت
حدائقُ العمر بكيـًا فاهدأ الآنَ !
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
فَصِيح
"حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا"
أيُلامُ مَن أبقَاكِ بينَ ضُلُوعِهِ
وعليكِ مِن نَجمِ السَّماءِ يَغارُ؟!
وعليكِ مِن نَجمِ السَّماءِ يَغارُ؟!
كَمْ يَرْفَعُ الْعِلْمُ أَشْخَاصًا إِلَى رُتَبٍ
وَيُخْفِضُ الْجَهْلُ أَشْرَافًاً بِلَا أَدَبِ
الْعِلْمُ كَنْزٌ فَلَا تَفْنَى ذَخَائِرُهُ
وَالْمَرْءُ مَا زَادَ عِلْمًاً زَادَ بِالرُّتَبِ
فَالْعِلْمَ فَاطْلُبْ لِكَيْ يُجْدِيَكَ جَوْهَرُهُ
كَالْقُوتِ لِلْجِسْمِ لَا تَطْلُبْ غِنَى الذَّهَبِ
وَيُخْفِضُ الْجَهْلُ أَشْرَافًاً بِلَا أَدَبِ
الْعِلْمُ كَنْزٌ فَلَا تَفْنَى ذَخَائِرُهُ
وَالْمَرْءُ مَا زَادَ عِلْمًاً زَادَ بِالرُّتَبِ
فَالْعِلْمَ فَاطْلُبْ لِكَيْ يُجْدِيَكَ جَوْهَرُهُ
كَالْقُوتِ لِلْجِسْمِ لَا تَطْلُبْ غِنَى الذَّهَبِ
لا العمرُ يكفي لأحلامٍ أُطارِدها
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطيني
وما قضيتُ من الأيَّام أكثرها
إلَّا و وخزُ صروف الدهرِ يُدميني
ما علةُ الدهرِ؟ هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في الناسِ محظوظٌ فيُعديني
ولا زماني بذي جُودٍ فيُعطيني
وما قضيتُ من الأيَّام أكثرها
إلَّا و وخزُ صروف الدهرِ يُدميني
ما علةُ الدهرِ؟ هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في الناسِ محظوظٌ فيُعديني
"شكاني الصّبرُ والأمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي؟ سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي؟ سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
فَصِيح
بَقِيَ القليلُ حتى تُفرجَ المِحَنُ أَرَأيت مُمْتَحناً يمضِي العُمر يَمْتَحِنُ
مِنّي اجْتِهَادٌ وَسَعْيٌ فِي مَنَاكِبها
وَمِنْكَ يا ربّي تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ
وَمِنْكَ يا ربّي تَوفِيْقٌ وَتَيْسِيرُ